إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

خلال إشرافه على موكب الاحتفال بالذّكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي: رئيس الدولة: صورة قوات الأمن بدأت تتغير وستواصل حتى تكون تونس آمنة في كل شبر من أراضيها

جدد رئيس الجمهورية قيس سعيد، لدى إشرافه اليوم السبت في قصر قرطاج، على موكب الاحتفال بالذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي، التأكيد على أن "تونس تعيش لحظات للفرز التاريخي والتحدي في مواجهة كل أنواع الجريمة" وأن "صورة قوات الامن الداخلي بدأت تتغير وستواصل حتى تكون تونس آمنة في كل شبر من أراضيها".

وأضاف الرئيس سعيد، في الأمر اليومي الذي توجه به لمختلف التشكيلات الأمنية وبثته صفحة رئاسة الجمهورية بموقع فيسبوك، أن "عطاء القوات الأمنية والعسكرية لا يتوقف" وأن "خطوات تلك القوات لا تتعثر وإرادتها لا تلين". 

 وقال" إن الواجب الوطني يقتضي التوقف عند عديد الأيام الخالدة التي تقوم بها القوات المسلحة العسكرية والأمنية من جهود وما تبذله من أجل هذا الوطن العزيز." 

وأشار رئيس الدولة إلى أن القوات المسلحة لا تتوقف خطواتها ولا تتأثر إرادتها، لافتا إلى بذلها مجهودات كبيرة.

وأفاد رئيس الجمهورية بأن الأمثلة كثيرة والمواقف عديدة والأحداث كثيرة التي شاركت فيها القوات المسلحة من بينها ما حصل خلال الأسابيع الأخيرة بعد الأمطار العزيرة التي عرفتها البلاد في عديد الجهات في تونس وتدخل القوات المسلحة لمساعدة المواطينن رغم شح المعدات، وفق تعبيره.

وثمن رئيس الدولة مجهودات قوات الأمن لإخراج المواطنين والمواطنات من برك المياه خلال الأمطار الأخيرة بالبلاد، معتبرا ذلك قليل من كثير.

وقال رئيس الجمهورية إن ما يثلج الصدور هذا التعاضد والتلاحم بين قوات الأمن الداخلي وعموم الشعب التونسي في كافة أنحاء الجمهورية ووقوفهم صفا واحدا جنبا إلى جنب لمواجهة كافة أنواع التجاوزات، معتبرا ذلك "بشائر لثورة ثقافية".

وتابع الرئيس قيس سعيد أن تلك القوات ترافق وتحمي المشاركين في عديد التظاهرات والوقفات التي قال انها" محاولات للارباك والتشكيك "، مشددا على أن الشعب لا يأبه لما يقوله من وصفهم بـ"المأجورين الذين يبحثون عن بث الفوضى والتشكيك".

وتوجه رئيس الدولة بالتحية والتقدير للجهود التي تبذلها مختلف الاسلاك الأمنية ومن ضمنهم أعوان السجون والإصلاح، الذين قال "إنهم يقدمون الكثير بالرغم من الحملات ضدهم"، مشددا على أنهم "ينفذون القانون بناء على الدستور عكس ما تروج له دوائر الخيانة والعمالة"، وهي "دوائر تهدف الى ضرب السلم داخل الدولة بكل الطرق".

وترحم رئيس الدولة على أرواح كل شهداء الوطن، متمنيا الشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين من أبناء قوات الأمن.

وحيا رئيس الجمهورية في بداية الموكب العلم على أنغام النشيد الوطني، واستعرض تشكيلات مختلفة لقوات الأمن الداخلي من شرطة وحرس وحماية مدنية وسجون وإصلاح وأمن رئيس الدولة والشخصيات الوطنية.

وتولى تعليق شارات الرتب والأوسمة لفائدة إطارات وأعوان قوات الأمن الداخلي.

خلال إشرافه على موكب الاحتفال بالذّكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي: رئيس الدولة: صورة قوات الأمن بدأت تتغير وستواصل حتى تكون تونس آمنة في كل شبر من أراضيها

جدد رئيس الجمهورية قيس سعيد، لدى إشرافه اليوم السبت في قصر قرطاج، على موكب الاحتفال بالذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي، التأكيد على أن "تونس تعيش لحظات للفرز التاريخي والتحدي في مواجهة كل أنواع الجريمة" وأن "صورة قوات الامن الداخلي بدأت تتغير وستواصل حتى تكون تونس آمنة في كل شبر من أراضيها".

وأضاف الرئيس سعيد، في الأمر اليومي الذي توجه به لمختلف التشكيلات الأمنية وبثته صفحة رئاسة الجمهورية بموقع فيسبوك، أن "عطاء القوات الأمنية والعسكرية لا يتوقف" وأن "خطوات تلك القوات لا تتعثر وإرادتها لا تلين". 

 وقال" إن الواجب الوطني يقتضي التوقف عند عديد الأيام الخالدة التي تقوم بها القوات المسلحة العسكرية والأمنية من جهود وما تبذله من أجل هذا الوطن العزيز." 

وأشار رئيس الدولة إلى أن القوات المسلحة لا تتوقف خطواتها ولا تتأثر إرادتها، لافتا إلى بذلها مجهودات كبيرة.

وأفاد رئيس الجمهورية بأن الأمثلة كثيرة والمواقف عديدة والأحداث كثيرة التي شاركت فيها القوات المسلحة من بينها ما حصل خلال الأسابيع الأخيرة بعد الأمطار العزيرة التي عرفتها البلاد في عديد الجهات في تونس وتدخل القوات المسلحة لمساعدة المواطينن رغم شح المعدات، وفق تعبيره.

وثمن رئيس الدولة مجهودات قوات الأمن لإخراج المواطنين والمواطنات من برك المياه خلال الأمطار الأخيرة بالبلاد، معتبرا ذلك قليل من كثير.

وقال رئيس الجمهورية إن ما يثلج الصدور هذا التعاضد والتلاحم بين قوات الأمن الداخلي وعموم الشعب التونسي في كافة أنحاء الجمهورية ووقوفهم صفا واحدا جنبا إلى جنب لمواجهة كافة أنواع التجاوزات، معتبرا ذلك "بشائر لثورة ثقافية".

وتابع الرئيس قيس سعيد أن تلك القوات ترافق وتحمي المشاركين في عديد التظاهرات والوقفات التي قال انها" محاولات للارباك والتشكيك "، مشددا على أن الشعب لا يأبه لما يقوله من وصفهم بـ"المأجورين الذين يبحثون عن بث الفوضى والتشكيك".

وتوجه رئيس الدولة بالتحية والتقدير للجهود التي تبذلها مختلف الاسلاك الأمنية ومن ضمنهم أعوان السجون والإصلاح، الذين قال "إنهم يقدمون الكثير بالرغم من الحملات ضدهم"، مشددا على أنهم "ينفذون القانون بناء على الدستور عكس ما تروج له دوائر الخيانة والعمالة"، وهي "دوائر تهدف الى ضرب السلم داخل الدولة بكل الطرق".

وترحم رئيس الدولة على أرواح كل شهداء الوطن، متمنيا الشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين من أبناء قوات الأمن.

وحيا رئيس الجمهورية في بداية الموكب العلم على أنغام النشيد الوطني، واستعرض تشكيلات مختلفة لقوات الأمن الداخلي من شرطة وحرس وحماية مدنية وسجون وإصلاح وأمن رئيس الدولة والشخصيات الوطنية.

وتولى تعليق شارات الرتب والأوسمة لفائدة إطارات وأعوان قوات الأمن الداخلي.