إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعد مداخلة لنائب مثيرة للجدل.. البرلمان يواجه "عاصفة انتقادات" وبودبالة يوضح

بعد جدل سياسي وحقوقي وارتفاع ملحوظ لمستويات الرفض الواسعة لتصريح النائب بمجلس الشعب طارق المهدي بشان الافريقيات اللاتي يعشن في تونس، وجد البرلمان نفسه مجبرا على اتخاذ موقف رفض فيه ما قاله النائب امس الاثنين خلال جلسة عامة لتوجيه أسئلة لوزير الداخلية. 

 
ووفي سعي لتقليل حدة ردود الفعل المواطنية من تصريح النائب ومن مؤسسة البرلمان عموما، سارع رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة اليوم الثلاثاء في مفتتح الجلسة العامة المنعقدة بباردو للدفع بتهم العنصرية عن المجلس، حيث قال "ان ما قاله طارق المهدى لا يعبر عن موقف البرلمان و لا ''حتى عن موقف النائب نفسه''. 

واضاف ان ما صدر أمس عن النائب طارق المهدي بقطع النظر عن حسن أو سوء النية "يتنافى مع ثوابت الشعب التونسي القائمة على احترام الذات البشرية والشعب التونسي لا يسمح بالتعدي على المرأة التونسية".  

وذكر بودربالة بالانخراط الحقوقي والانساني لتونس حيث قال "إن تونس منخرطة في المبادئ الكونية لحقوق الإنسان" مامسكا في هذا السياق بالانتماء الافريقي للبلاد "أن بلادنا جزء لا يتجزأ من القارة الافريقية مذكرا بأن تونس كانت أول من ألغى العبودية".

وأوضح رئيس مجلس نواب الشعب، "أن تونس ترحب بكل الإخوة الأفارقة لكنها لن تتحمل نتائج "السياسة الاستعمارية لدول أخرى فقرت الشعوب الافريقية " ولن تسمح الدولة بأن تتحول تونس إلى بلد إقامة للمهاجرين "غير الشرعيين".

ويذكر ان تونس وقّعت والاتحاد الأوروبي في سنة 2023 مذكرة تفاهم لشراكة استراتيجية وشاملة، تهدف لتعزيز العلاقات في مجالات الهجرة، الاقتصاد، الطاقة، والتقارب بين الشعوب. 

وتلتزم المذكرة بمكافحة الهجرة غير النظامية، دعم الاستقرار الاقتصادي التونسي، وتطوير التعاون في مجال الطاقة المستدام.


خليل 



بعد مداخلة لنائب مثيرة للجدل.. البرلمان يواجه "عاصفة انتقادات" وبودبالة يوضح

بعد جدل سياسي وحقوقي وارتفاع ملحوظ لمستويات الرفض الواسعة لتصريح النائب بمجلس الشعب طارق المهدي بشان الافريقيات اللاتي يعشن في تونس، وجد البرلمان نفسه مجبرا على اتخاذ موقف رفض فيه ما قاله النائب امس الاثنين خلال جلسة عامة لتوجيه أسئلة لوزير الداخلية. 

 
ووفي سعي لتقليل حدة ردود الفعل المواطنية من تصريح النائب ومن مؤسسة البرلمان عموما، سارع رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة اليوم الثلاثاء في مفتتح الجلسة العامة المنعقدة بباردو للدفع بتهم العنصرية عن المجلس، حيث قال "ان ما قاله طارق المهدى لا يعبر عن موقف البرلمان و لا ''حتى عن موقف النائب نفسه''. 

واضاف ان ما صدر أمس عن النائب طارق المهدي بقطع النظر عن حسن أو سوء النية "يتنافى مع ثوابت الشعب التونسي القائمة على احترام الذات البشرية والشعب التونسي لا يسمح بالتعدي على المرأة التونسية".  

وذكر بودربالة بالانخراط الحقوقي والانساني لتونس حيث قال "إن تونس منخرطة في المبادئ الكونية لحقوق الإنسان" مامسكا في هذا السياق بالانتماء الافريقي للبلاد "أن بلادنا جزء لا يتجزأ من القارة الافريقية مذكرا بأن تونس كانت أول من ألغى العبودية".

وأوضح رئيس مجلس نواب الشعب، "أن تونس ترحب بكل الإخوة الأفارقة لكنها لن تتحمل نتائج "السياسة الاستعمارية لدول أخرى فقرت الشعوب الافريقية " ولن تسمح الدولة بأن تتحول تونس إلى بلد إقامة للمهاجرين "غير الشرعيين".

ويذكر ان تونس وقّعت والاتحاد الأوروبي في سنة 2023 مذكرة تفاهم لشراكة استراتيجية وشاملة، تهدف لتعزيز العلاقات في مجالات الهجرة، الاقتصاد، الطاقة، والتقارب بين الشعوب. 

وتلتزم المذكرة بمكافحة الهجرة غير النظامية، دعم الاستقرار الاقتصادي التونسي، وتطوير التعاون في مجال الطاقة المستدام.


خليل