أصدر المجلس الوطني للجهات والأقالي بيانا بمناسبة إحياء الذكرى 88 لعيد الشهداء، تلك المناسبة الوطنية الخالدة التي شكّلت محطة مفصلية في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والسيادة، والتي ارتوت فيها أرض تونس بدماء شهدائنا الأبرار، بعدما اغتال رصاص المستعمر العشرات من أبناء شعبنا الأبي، حين خرجوا مطالبين بحقهم المشروع في برلمان تونسي يعبّر عن إرادة الشعب ويجسّد سيادته
وإذ ترحّم مجلس الجهات والاقاليم، في هذه المناسبة المجيدة، على أرواح شهدائنا الأبرار، فإنه استحضر بكل فخر واعتزاز القيم والمبادئ التي دافع عنها روّاد الحركة الوطنية، وما تحلّوا به من روح وطنية صادقة، وما قدّموه من تضحيات جسام أنارت درب الحرية ومهّدت لاستعادة السيادة الوطنية.
وأضاف مجلس الجهات والاقاليم أنّ ذكرى 9 أفريل تظــــلّ من أبرز محطات الكفاح الوطني، ورمزًا لصمود شعبــــنا في مواجهة الاستعمار، وإصراره على الانعتاق وانتزاع حقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.
كما قال المجلس الوطني للجهات والأقاليم، إنه وهو يخلّد هذه الذكرى، يؤكّد على ضرورة مواصلة مسيرة النضال الوطني بنفس العزيمة والإرادة، من أجل ترسيخ مقوّمات الدولة القوية، وبناء وطن حرّ ذي سيادة كاملة، قائم على العدالة والكرامة الوطنية.
كما جدّد المجلس تأكيده الراسخ على موقف تونس الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني، في مواجهة جرائم وحشية ممنهجة ومتواصلة تمثل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان واعتداء صارخ على القيم الإنسانية.
وادات، في هذا السياق سنّ قانون الإعدام في حقّ الأسرى الفلسطينيين، باعتباره خرقًا فاضحًا وتعدّيًا سافرًا على القوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكًا خطيرًا لكل الأعراف الإنسانية والشرعية الدولية.
أصدر المجلس الوطني للجهات والأقالي بيانا بمناسبة إحياء الذكرى 88 لعيد الشهداء، تلك المناسبة الوطنية الخالدة التي شكّلت محطة مفصلية في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والسيادة، والتي ارتوت فيها أرض تونس بدماء شهدائنا الأبرار، بعدما اغتال رصاص المستعمر العشرات من أبناء شعبنا الأبي، حين خرجوا مطالبين بحقهم المشروع في برلمان تونسي يعبّر عن إرادة الشعب ويجسّد سيادته
وإذ ترحّم مجلس الجهات والاقاليم، في هذه المناسبة المجيدة، على أرواح شهدائنا الأبرار، فإنه استحضر بكل فخر واعتزاز القيم والمبادئ التي دافع عنها روّاد الحركة الوطنية، وما تحلّوا به من روح وطنية صادقة، وما قدّموه من تضحيات جسام أنارت درب الحرية ومهّدت لاستعادة السيادة الوطنية.
وأضاف مجلس الجهات والاقاليم أنّ ذكرى 9 أفريل تظــــلّ من أبرز محطات الكفاح الوطني، ورمزًا لصمود شعبــــنا في مواجهة الاستعمار، وإصراره على الانعتاق وانتزاع حقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.
كما قال المجلس الوطني للجهات والأقاليم، إنه وهو يخلّد هذه الذكرى، يؤكّد على ضرورة مواصلة مسيرة النضال الوطني بنفس العزيمة والإرادة، من أجل ترسيخ مقوّمات الدولة القوية، وبناء وطن حرّ ذي سيادة كاملة، قائم على العدالة والكرامة الوطنية.
كما جدّد المجلس تأكيده الراسخ على موقف تونس الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني، في مواجهة جرائم وحشية ممنهجة ومتواصلة تمثل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان واعتداء صارخ على القيم الإنسانية.
وادات، في هذا السياق سنّ قانون الإعدام في حقّ الأسرى الفلسطينيين، باعتباره خرقًا فاضحًا وتعدّيًا سافرًا على القوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكًا خطيرًا لكل الأعراف الإنسانية والشرعية الدولية.