أكدت الطبيية المختصة في الأمراض الجلدية عايدة خالد زغلامي، اليوم السبت، أنه لا ينبغي التعامل مع ظهور بعض التغيرات الجلدية مثل البثور أو الحبوب أو التصبغات، على أنه مجرد مشكل جمالي، بل قد يكون في عديد الحالات مؤشراً على أمراض داخلية خطيرة تستوجب التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع.
وأوضحت، المختصة في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء على هامش إنعقاد الدورة الثانية من صالون المرضى بتونس ايام 3 و4 و5 افريل الجاري، أن الجلد يُعد مرآة لصحة الجسم، حيث يمكن أن تعكس التغيرات التي تطرأ عليه اضطرابات أعمق، مشيرة إلى أن بعض أنواع الطفح الجلدي أو الحبوب غير المعتادة قد ترتبط بأمراض مناعية أو التهابية، بل وحتى بأمراض خطيرة مثل سرطان الدم أو التهاب المفاصل، وهو ما يستدعي عدم التهاون مع هذه الأعراض.
وفي هذا السياق، أبرزت زغلامي أن من بين الأمراض التي يمكن اكتشافها عبر الجلد الذئبة الحمراء، وهي مرض مناعي ذاتي مزمن يهاجم فيه الجهاز المناعي أنسجة الجسم وأعضاءه، مما قد يؤدي إلى التهابات وتلف على مستوى المفاصل والجلد والكلى والقلب. وأضافت أن من أبرز علاماته ظهور طفح جلدي أحمر، غالباً في المناطق المعرضة لأشعة الشمس، خاصة على الوجه في شكل ما يُعرف بـ"طفح الفراشة"، وهو مؤشر يستوجب استشارة طبية عاجلة.
كما حذّرت من أن بعض الشامات التي تبدو ساكنة أو غير مقلقة ظاهرياً قد تخفي بدورها أمراضاً خطيرة، من بينها بعض أشكال سرطان الدم، مما يجعل المتابعة الطبية ضرورية عند ملاحظة أي تغيّر في لونها أو حجمها أو شكلها.
z
وشددت المختصة على أن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في الحد من تطور هذه الأمراض، داعية إلى التوجه الفوري إلى طبيب الأمراض الجلدية عند ظهور أي علامات غير طبيعية على الجلد، ليقوم بدوره بتوجيه المريض إلى بقية الاختصاصات الطبية عند الاقتضاء.
وختمت بالتأكيد على أن العديد من هذه الأمراض، رغم خطورتها، يمكن التحكم فيها وتحسين جودة حياة المصابين بها بفضل الأدوية والمتابعة الطبية المنتظمة، حتى وإن لم يتوفر لها علاج شافٍ نهائي في بعض الحالات، وهو ما يعزز أهمية الوعي الصحي وعدم إهمال الإشارات التي يرسلها الجسم عبر الجلد.
وات
أكدت الطبيية المختصة في الأمراض الجلدية عايدة خالد زغلامي، اليوم السبت، أنه لا ينبغي التعامل مع ظهور بعض التغيرات الجلدية مثل البثور أو الحبوب أو التصبغات، على أنه مجرد مشكل جمالي، بل قد يكون في عديد الحالات مؤشراً على أمراض داخلية خطيرة تستوجب التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع.
وأوضحت، المختصة في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء على هامش إنعقاد الدورة الثانية من صالون المرضى بتونس ايام 3 و4 و5 افريل الجاري، أن الجلد يُعد مرآة لصحة الجسم، حيث يمكن أن تعكس التغيرات التي تطرأ عليه اضطرابات أعمق، مشيرة إلى أن بعض أنواع الطفح الجلدي أو الحبوب غير المعتادة قد ترتبط بأمراض مناعية أو التهابية، بل وحتى بأمراض خطيرة مثل سرطان الدم أو التهاب المفاصل، وهو ما يستدعي عدم التهاون مع هذه الأعراض.
وفي هذا السياق، أبرزت زغلامي أن من بين الأمراض التي يمكن اكتشافها عبر الجلد الذئبة الحمراء، وهي مرض مناعي ذاتي مزمن يهاجم فيه الجهاز المناعي أنسجة الجسم وأعضاءه، مما قد يؤدي إلى التهابات وتلف على مستوى المفاصل والجلد والكلى والقلب. وأضافت أن من أبرز علاماته ظهور طفح جلدي أحمر، غالباً في المناطق المعرضة لأشعة الشمس، خاصة على الوجه في شكل ما يُعرف بـ"طفح الفراشة"، وهو مؤشر يستوجب استشارة طبية عاجلة.
كما حذّرت من أن بعض الشامات التي تبدو ساكنة أو غير مقلقة ظاهرياً قد تخفي بدورها أمراضاً خطيرة، من بينها بعض أشكال سرطان الدم، مما يجعل المتابعة الطبية ضرورية عند ملاحظة أي تغيّر في لونها أو حجمها أو شكلها.
z
وشددت المختصة على أن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في الحد من تطور هذه الأمراض، داعية إلى التوجه الفوري إلى طبيب الأمراض الجلدية عند ظهور أي علامات غير طبيعية على الجلد، ليقوم بدوره بتوجيه المريض إلى بقية الاختصاصات الطبية عند الاقتضاء.
وختمت بالتأكيد على أن العديد من هذه الأمراض، رغم خطورتها، يمكن التحكم فيها وتحسين جودة حياة المصابين بها بفضل الأدوية والمتابعة الطبية المنتظمة، حتى وإن لم يتوفر لها علاج شافٍ نهائي في بعض الحالات، وهو ما يعزز أهمية الوعي الصحي وعدم إهمال الإشارات التي يرسلها الجسم عبر الجلد.