إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سيستقطب استثمارات بقيمة 1 مليار دينار.. آخر مستجدات مشروع المدينة الذكية للسيارات

نظمت الإدارة العامة للصناعات المعملية مساء اليوم الجمعة 3 أفريل  بمقر الوزارة، جلسة عمل مع الفريق المكلف بانجاز مشروع المدينة الذكية للسيارات ومكوناتها Smart Automotive City.
ووفق بلاغ صادر عن وزارة الصناعة، حضر الجلسة رئيسة الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات مريم اللومي وممثلين عن مختلف الوزارات المتداخلة في القطاع إلى جانب ممثلين عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ ومكتب الدراسات الدولي المكلف بالمهمة.
ويندرج هذا المشروع ضمن الأهداف الكبرى لميثاق التنافسية للنهوض بقطاع مكونات السيارات والمعدات السيارة في سنة 2027 من خلال استقطاب استثمار عالمي في مجال تصنيع السيارات الكهربائية والذكية بقيمة تناهز 1 مليار دينار واستثمارين رائدين في مجال صناعة مكونات السيارات بقيمة جملية تقدر ب 300 مليون دينار وذلك لتصبح تونس منصة إقليمية لصناعة السيارات ومكوناتها مع تطوير البرمجيات الذكية في هذا القطاع الواعد والذي يتميز بتوفر كفاءات وطنية مشهود لها دوليا.
كما تم التطرق إلى المراحل القادمة من هذا المشروع مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف المرجوة في أقرب الآجال.

سيستقطب استثمارات بقيمة 1 مليار دينار.. آخر مستجدات مشروع المدينة الذكية للسيارات

نظمت الإدارة العامة للصناعات المعملية مساء اليوم الجمعة 3 أفريل  بمقر الوزارة، جلسة عمل مع الفريق المكلف بانجاز مشروع المدينة الذكية للسيارات ومكوناتها Smart Automotive City.
ووفق بلاغ صادر عن وزارة الصناعة، حضر الجلسة رئيسة الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات مريم اللومي وممثلين عن مختلف الوزارات المتداخلة في القطاع إلى جانب ممثلين عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ ومكتب الدراسات الدولي المكلف بالمهمة.
ويندرج هذا المشروع ضمن الأهداف الكبرى لميثاق التنافسية للنهوض بقطاع مكونات السيارات والمعدات السيارة في سنة 2027 من خلال استقطاب استثمار عالمي في مجال تصنيع السيارات الكهربائية والذكية بقيمة تناهز 1 مليار دينار واستثمارين رائدين في مجال صناعة مكونات السيارات بقيمة جملية تقدر ب 300 مليون دينار وذلك لتصبح تونس منصة إقليمية لصناعة السيارات ومكوناتها مع تطوير البرمجيات الذكية في هذا القطاع الواعد والذي يتميز بتوفر كفاءات وطنية مشهود لها دوليا.
كما تم التطرق إلى المراحل القادمة من هذا المشروع مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف المرجوة في أقرب الآجال.