أجرى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم غرة أفريل 2026، محادثة هاتفية مع نظيره رشيد ميريدوف Raşit Meredow، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية تركمانستان. تمحورت المحادثة، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، حول سُبل توطيد علاقات الصداقة بين البلدين وبحث الآليات الكفيلة بتعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي لا سيما في المجالات الاقتصادية من خلال دفع نسق المبادلات التجارية والمشاركة في المعارض المُقامة في البلدين وتبادل زيارات وفود رجال الأعمال والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في عدة ميادين، فضلا عن أهمية تطوير التعاون في المجالات الثقافية والسياحية بين الجانبين. وأكّد الوزيران بالمناسبة على ضرورة استكمال الإجراءات الكفيلة بإثراء الإطار القانوني المنظّم لعلاقات التعاون بين البلدين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يكفل توسيع آفاق هذا التعاون وتنويعه ليشمل ميادين جديدة. كما تمّ التّطرق خلال هذه المحادثة إلى أهم القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، حيث أكّد الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار آليات العمل متعدّد الأطراف، لا سيما صلب منظّمة الأمم المتحدة ومنظّمة التعاون الإسلامي، من أجل الإسهام في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز ركائز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.
أجرى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم غرة أفريل 2026، محادثة هاتفية مع نظيره رشيد ميريدوف Raşit Meredow، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية تركمانستان. تمحورت المحادثة، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، حول سُبل توطيد علاقات الصداقة بين البلدين وبحث الآليات الكفيلة بتعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي لا سيما في المجالات الاقتصادية من خلال دفع نسق المبادلات التجارية والمشاركة في المعارض المُقامة في البلدين وتبادل زيارات وفود رجال الأعمال والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في عدة ميادين، فضلا عن أهمية تطوير التعاون في المجالات الثقافية والسياحية بين الجانبين. وأكّد الوزيران بالمناسبة على ضرورة استكمال الإجراءات الكفيلة بإثراء الإطار القانوني المنظّم لعلاقات التعاون بين البلدين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يكفل توسيع آفاق هذا التعاون وتنويعه ليشمل ميادين جديدة. كما تمّ التّطرق خلال هذه المحادثة إلى أهم القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، حيث أكّد الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار آليات العمل متعدّد الأطراف، لا سيما صلب منظّمة الأمم المتحدة ومنظّمة التعاون الإسلامي، من أجل الإسهام في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز ركائز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.