تحت إشراف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، تنتظم الدورة الأربعون لمعرض تونس الدولي للكتاب من 23 أفريل إلى غاية 03 ماي 2026، بقصر المعارض بالكرم.
وقد تمّ اعتماد المعلّقة الرسمية لهذه الدورة في صيغة فنية، تجسّد رمزية الكتاب ومكانته في حفظ الذاكرة الإنسانية وتعزيز جسور التواصل بين الحضارات. وقد ساهم الفنان التونسي العالمي نجا المهداوي في إنجاز المعلّقة الرسمية، وافادت ادارة المعارض في بلاد صادر عنها نشر على الصفحة الرسمية المعارض أن "المهداوي شرّف هذه الدورة بإهداء فني أصيل في شكل رسم، يجسّد من خلاله رؤيته الجمالية المتفرّدة للحرف العربي بوصفه مكوّنا تشكيليا قائما بذاته، ليرتقي إلى فضاء تعبيري رحب يلامس الأبعاد الرمزية والروحية والجمالية". ويأتي هذا الاختيار ليؤكّد قدرة الحرف العربي، في تجربة المهداوي، على التحوّل إلى لغة بصرية تحتفي بالمعرفة وتستحضر عمق الهوية الحضارية، في انسجام تام مع رمزية معرض تونس الدولي للكتاب بوصفه فضاء للفكر والإبداع والحوار، وفق ذات البلاغ. وترتكز المعلّقة الرسمية لهذه الدورة على تكوين بصري متكامل يتصدّره الرسم، في إحالة رمزية بليغة إلى سموّ المعرفة وارتقاء فعل القراءة، حيث تتشابك الحروف وتتداخل في بنية تشكيلية متناغمة تستحضر انفتاح الكتاب وتدفّق الفكر واتّساع آفاق الإبداع. كما تمّ اعتماد خلفية تحاكي ورق البردي، باعتباره أوّل وسيط مادي للكتابة، في استحضار واع وهادف لجذور المعرفة ومسارات تدوينها الأولى، بما يعزّز البعد الحضاري للمعلّقة ويؤكّد استمرارية الكتاب كحامل أساسي للفكر الإنساني وذاكرة جامعة للحضارات عبر العصور. ويضفي هذا الاختيار بعدا تاريخيا ورمزيا يربط بين البدايات الأولى لفعل الكتابة وأفقها المعاصر بوصفها أداة للتنوير والتواصل الثقافي. وتمنح المعالجة اللونية المعتمدة على الحروف، بما تتّسم به من شفافية وتدرّج وانسيابية، بعدا بصريا يعكس ثراء المضامين الفكرية وتنوّع الروافد الثقافية التي يحتضنها معرض تونس الدولي للكتاب، بما يكرّس مكانته كفضاء جامع للإبداع، ومنبر للحوار بين مختلف التجارب الأدبية والفكرية والإنسانية، حسب ذات المصدر.
تحت إشراف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، تنتظم الدورة الأربعون لمعرض تونس الدولي للكتاب من 23 أفريل إلى غاية 03 ماي 2026، بقصر المعارض بالكرم.
وقد تمّ اعتماد المعلّقة الرسمية لهذه الدورة في صيغة فنية، تجسّد رمزية الكتاب ومكانته في حفظ الذاكرة الإنسانية وتعزيز جسور التواصل بين الحضارات. وقد ساهم الفنان التونسي العالمي نجا المهداوي في إنجاز المعلّقة الرسمية، وافادت ادارة المعارض في بلاد صادر عنها نشر على الصفحة الرسمية المعارض أن "المهداوي شرّف هذه الدورة بإهداء فني أصيل في شكل رسم، يجسّد من خلاله رؤيته الجمالية المتفرّدة للحرف العربي بوصفه مكوّنا تشكيليا قائما بذاته، ليرتقي إلى فضاء تعبيري رحب يلامس الأبعاد الرمزية والروحية والجمالية". ويأتي هذا الاختيار ليؤكّد قدرة الحرف العربي، في تجربة المهداوي، على التحوّل إلى لغة بصرية تحتفي بالمعرفة وتستحضر عمق الهوية الحضارية، في انسجام تام مع رمزية معرض تونس الدولي للكتاب بوصفه فضاء للفكر والإبداع والحوار، وفق ذات البلاغ. وترتكز المعلّقة الرسمية لهذه الدورة على تكوين بصري متكامل يتصدّره الرسم، في إحالة رمزية بليغة إلى سموّ المعرفة وارتقاء فعل القراءة، حيث تتشابك الحروف وتتداخل في بنية تشكيلية متناغمة تستحضر انفتاح الكتاب وتدفّق الفكر واتّساع آفاق الإبداع. كما تمّ اعتماد خلفية تحاكي ورق البردي، باعتباره أوّل وسيط مادي للكتابة، في استحضار واع وهادف لجذور المعرفة ومسارات تدوينها الأولى، بما يعزّز البعد الحضاري للمعلّقة ويؤكّد استمرارية الكتاب كحامل أساسي للفكر الإنساني وذاكرة جامعة للحضارات عبر العصور. ويضفي هذا الاختيار بعدا تاريخيا ورمزيا يربط بين البدايات الأولى لفعل الكتابة وأفقها المعاصر بوصفها أداة للتنوير والتواصل الثقافي. وتمنح المعالجة اللونية المعتمدة على الحروف، بما تتّسم به من شفافية وتدرّج وانسيابية، بعدا بصريا يعكس ثراء المضامين الفكرية وتنوّع الروافد الثقافية التي يحتضنها معرض تونس الدولي للكتاب، بما يكرّس مكانته كفضاء جامع للإبداع، ومنبر للحوار بين مختلف التجارب الأدبية والفكرية والإنسانية، حسب ذات المصدر.