يشهد مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل حراكًا انتخابيًا مكثفًا، حيث تتنافس قائمتان رئيسيتان، بالإضافة إلى عدد من الترشحات الفردية والتي من المتوقع ان تشهد انسحابات الساعات الاخيرة.
وفي السياق الانتخابي برزت قائمينين متنافستين كعنصر حاسم في استقطاب أصوات "قائمة الثبات والتحدي" يتراسها صلاح الدين السالمي و"قائمة الاستقلالية والنضال"بقيادة فاروق العياري.
السالمي: ترسيخ الديمقراطية..والبيت
كشف البيان الانتخابي لقائمة صلاح الدين السالمي بـترسيخ الديمقراطية والشفافية داخل الاتحاد و بناء كيان قوي وموحد.
من أبرز ملامح برنامجها، طرح استراتيجية واضحة لـالحوكمة المالية للمنظمة، مؤكدة على ضرورة تكريس الشفافية في هذا الجانب الحيوي وذلك وفق القائمة التي تحصلت عليها الصباح نيوز.
وكشفت قائمة الثبات والتحدي تنوعًا في الخبرات والكفاءات داخل هذه المجموعة رغم الخلاف الذي رافق تشكيلها منذ البداية.
"قائمة الاستقلالية والنضال": رؤية شاملة..ولكن
يدخل فاروق العياري سباق الانتخابات ب"قائمة الاستقلالية والنضال"حيث تشكل رؤية شاملة ترتكز على جملة من الخيارات.
ودعت القائمة التي تحصلت الصباح على نسخة منها إلى إطلاق حوار داخلي شامل يهدف إلى إعادة الاعتبار للديمقراطية النقابية، مع التأكيد على الشفافية في اتخاذ القرار والحوكمة المالية والإدارية.
ومن الأهداف المحورية لهذه القائمة هو طي صفحة الانقسام ورفع جميع أشكال الإقصاء والتجميد، وفتح الأبواب أمام جميع النقابيين للمساهمة في إعادة بناء اتحاد قوي وموحد، تُسند فيه المسؤوليات على أساس الكفاءة والنزاهة والالتزام النضالي.
كما تلتزم القائمة بـتكريس الاستقلالية الفعلية للمنظمة عبر الاستقلال المالي والإداري، ورقمنة منظوماتها، بما في ذلك الانخراطات والملفات المالية. وتتعهد بفتح نقاش وطني داخلي معمق حول إصلاح الاتحاد، على أن يُحسم في أجل أقصاه سنة، بهدف تجاوز الأزمة بشكل نهائي.
خليل الحناشي
يشهد مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل حراكًا انتخابيًا مكثفًا، حيث تتنافس قائمتان رئيسيتان، بالإضافة إلى عدد من الترشحات الفردية والتي من المتوقع ان تشهد انسحابات الساعات الاخيرة.
وفي السياق الانتخابي برزت قائمينين متنافستين كعنصر حاسم في استقطاب أصوات "قائمة الثبات والتحدي" يتراسها صلاح الدين السالمي و"قائمة الاستقلالية والنضال"بقيادة فاروق العياري.
السالمي: ترسيخ الديمقراطية..والبيت
كشف البيان الانتخابي لقائمة صلاح الدين السالمي بـترسيخ الديمقراطية والشفافية داخل الاتحاد و بناء كيان قوي وموحد.
من أبرز ملامح برنامجها، طرح استراتيجية واضحة لـالحوكمة المالية للمنظمة، مؤكدة على ضرورة تكريس الشفافية في هذا الجانب الحيوي وذلك وفق القائمة التي تحصلت عليها الصباح نيوز.
وكشفت قائمة الثبات والتحدي تنوعًا في الخبرات والكفاءات داخل هذه المجموعة رغم الخلاف الذي رافق تشكيلها منذ البداية.
"قائمة الاستقلالية والنضال": رؤية شاملة..ولكن
يدخل فاروق العياري سباق الانتخابات ب"قائمة الاستقلالية والنضال"حيث تشكل رؤية شاملة ترتكز على جملة من الخيارات.
ودعت القائمة التي تحصلت الصباح على نسخة منها إلى إطلاق حوار داخلي شامل يهدف إلى إعادة الاعتبار للديمقراطية النقابية، مع التأكيد على الشفافية في اتخاذ القرار والحوكمة المالية والإدارية.
ومن الأهداف المحورية لهذه القائمة هو طي صفحة الانقسام ورفع جميع أشكال الإقصاء والتجميد، وفتح الأبواب أمام جميع النقابيين للمساهمة في إعادة بناء اتحاد قوي وموحد، تُسند فيه المسؤوليات على أساس الكفاءة والنزاهة والالتزام النضالي.
كما تلتزم القائمة بـتكريس الاستقلالية الفعلية للمنظمة عبر الاستقلال المالي والإداري، ورقمنة منظوماتها، بما في ذلك الانخراطات والملفات المالية. وتتعهد بفتح نقاش وطني داخلي معمق حول إصلاح الاتحاد، على أن يُحسم في أجل أقصاه سنة، بهدف تجاوز الأزمة بشكل نهائي.