أفادت الكاتبة العامة لمجلس الأعمال التونسي الافريقينادية يعيش أنّ الدورة التاسعة من المؤتمر الدولي تمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا "FITA2026" تُعدّ تظاهرة مُهمة بالنسبة للمستثمرين التونسيين باعتبار أنها تفتح آفاقا واسعة للاستثمار في افريقيا والاستفادة من فرص تشبيك العلاقات.
كما أشارت في تصريح إعلامي واكبته "الصباح نيوز" أنّ هذا المؤتمر من شأنه أن يُوفّر المعلومة الاقتصادية بخصوص إفريقيا بطريقة مُحينة وقريبة في تونس، عوض أن يتحمّل المستثمر كلفة التنقل إلى إفريقيا جنوب الصحراء.
وأضافت أنّ هذا الأمر يُساعد المستثمرين خاصة باعثي المشاريع منهم المُهتمين بالأسواق الأفريقية لتكون لديهم المعلومة الاقتصادية الأقرب إلى الواقع باعتبار أيضًا ان وكالات الاستثمار والوكالات التي تعنى بالتصدير في هذه البلدان ستكون متواجدة في المؤتمر منها "الكونغو الديمقراطية"، "بوركينا فاسو" و"البنين".
وفي سياق متصل، أفادت أنّ "فيتا 2026" سيُساعد المستثمرين التونسيين ليكون لديهم أكثر فكرة حول الأسواق الافريقية.
وذكّرت بأنّ الاسواق التقليدية بالنسبة للمؤسسات التونسية متواجدة أكثر بأوروبا، أمريكا، آسيا، مُستدركة بالقول إنّ اليوم عن طريق الـ"فيتا" أصبح العديد من المستثمرين مُهتمين بالسوق الافريقية.
استراتيجيات ثلاثية الابعاد
على المستوى الاستراتيجي، أفادت نادية يعيش أنّ مجلس الأعمال التونسي الافريقي يبحث دائما على استراتيجيات ثلاثية الابعاد مع الدول ان كانت أوروبية أو اسيوية أو أمريكية للتوجه والدخول إلى السوق الافريقية.
يعيش أفادت أنّ المؤتمر سيشهد مشاركة عدة دول من خارج القارة الإفريقية منها كندا ضيف شرف هذه الدورة التاسعة، وهو ما يؤكّد الاهتمام بهذه السوق وبالموقع الذي تحظى به تونس.
كما أشارت إلى الموقع الاستراتيجي لتونس وقربها من كل هذه الدول إضافة إلى أنه من الناحية الثقافية التونسيون يتحدثون إضافة إلى اللغة العربية بالفرنسية والانقليزية.
وقالت أيضا إنّ لتونس تاريخيا علاقات شراكة وتعاون مع الدول الافريقية والاوروبية والامريكية والاسيوية... إضافة إلى العمل الدبلوماسي في هذا الجانب ما من شأنه أن يدعم تواجد العديد من المستثمرين الأجانب في تونس والتوجه نحو السوق الافريقية.
ولم تخف نادية يعيش ما تتميز به اليد العاملة التونسية المتخصصة وذات الكفاءة والتي تُحفّز المستثمر الأجنبي على التواجد ببلادنا وفي نفس الوقت بإمكانه التصدير نحو البلدان الإفريقية الأخرى.
عبير الطرابلسي
أفادت الكاتبة العامة لمجلس الأعمال التونسي الافريقينادية يعيش أنّ الدورة التاسعة من المؤتمر الدولي تمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا "FITA2026" تُعدّ تظاهرة مُهمة بالنسبة للمستثمرين التونسيين باعتبار أنها تفتح آفاقا واسعة للاستثمار في افريقيا والاستفادة من فرص تشبيك العلاقات.
كما أشارت في تصريح إعلامي واكبته "الصباح نيوز" أنّ هذا المؤتمر من شأنه أن يُوفّر المعلومة الاقتصادية بخصوص إفريقيا بطريقة مُحينة وقريبة في تونس، عوض أن يتحمّل المستثمر كلفة التنقل إلى إفريقيا جنوب الصحراء.
وأضافت أنّ هذا الأمر يُساعد المستثمرين خاصة باعثي المشاريع منهم المُهتمين بالأسواق الأفريقية لتكون لديهم المعلومة الاقتصادية الأقرب إلى الواقع باعتبار أيضًا ان وكالات الاستثمار والوكالات التي تعنى بالتصدير في هذه البلدان ستكون متواجدة في المؤتمر منها "الكونغو الديمقراطية"، "بوركينا فاسو" و"البنين".
وفي سياق متصل، أفادت أنّ "فيتا 2026" سيُساعد المستثمرين التونسيين ليكون لديهم أكثر فكرة حول الأسواق الافريقية.
وذكّرت بأنّ الاسواق التقليدية بالنسبة للمؤسسات التونسية متواجدة أكثر بأوروبا، أمريكا، آسيا، مُستدركة بالقول إنّ اليوم عن طريق الـ"فيتا" أصبح العديد من المستثمرين مُهتمين بالسوق الافريقية.
استراتيجيات ثلاثية الابعاد
على المستوى الاستراتيجي، أفادت نادية يعيش أنّ مجلس الأعمال التونسي الافريقي يبحث دائما على استراتيجيات ثلاثية الابعاد مع الدول ان كانت أوروبية أو اسيوية أو أمريكية للتوجه والدخول إلى السوق الافريقية.
يعيش أفادت أنّ المؤتمر سيشهد مشاركة عدة دول من خارج القارة الإفريقية منها كندا ضيف شرف هذه الدورة التاسعة، وهو ما يؤكّد الاهتمام بهذه السوق وبالموقع الذي تحظى به تونس.
كما أشارت إلى الموقع الاستراتيجي لتونس وقربها من كل هذه الدول إضافة إلى أنه من الناحية الثقافية التونسيون يتحدثون إضافة إلى اللغة العربية بالفرنسية والانقليزية.
وقالت أيضا إنّ لتونس تاريخيا علاقات شراكة وتعاون مع الدول الافريقية والاوروبية والامريكية والاسيوية... إضافة إلى العمل الدبلوماسي في هذا الجانب ما من شأنه أن يدعم تواجد العديد من المستثمرين الأجانب في تونس والتوجه نحو السوق الافريقية.
ولم تخف نادية يعيش ما تتميز به اليد العاملة التونسية المتخصصة وذات الكفاءة والتي تُحفّز المستثمر الأجنبي على التواجد ببلادنا وفي نفس الوقت بإمكانه التصدير نحو البلدان الإفريقية الأخرى.