إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

جاهزية القطاع السياحي وضبط التدابير الاستشرافية للفترة القادمة محور جلسة عمل

 خصّصت جلسة عمل انعقدت الثلاثاء لمتابعة جاهزية القطاع السياحي للفترة القادمة في ظلّ المستجدات العالمية الراهنة وضبط التدابير الاستشرافية لضمان إستمرارية الأداء الإيجابي المُسجّل للقطاع، حسب ما افادت وزارة السياحة في بلاغ. 

وأشرف على جلسة العمل الوزير سفيان تقية بحضور ممثلي وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج و رؤساء الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية وثلة من إطارات الوزارة والمدير العام للديوان الوطني التونسي وعدد من إطاراته. 

وأكد سفيان تقية، أنّ خلية الرصد والمتابعة بالوزارة تواصل مواكبة آخر التطورات ومتغيرات السوق الدولية، من حيث الحجوزات وحركة النقل والرحلات الجوية والبحرية وذلك لضبط التدابير الاستباقية اللازمة وتعزيز تموقع الوجهة السياحية التونسية والرفع من قدرتها التنافسية وجاهزيتها. 

وأشار إلى أنّ العمل متواصل لتعديل وتوجيه العرض السياحي والخطة الاتصالية بما يواكب تحوّلات الطلب في الأسواق الدولية، عبر مبادرات ترويجية مكثفة ومتنوعة، وذلك بالتعاون والتنسيق الوثيق مع مختلف المتدخلين، من البعثات الدبلوماسية التونسية وممثليات السياحة التونسية بالخارج، والمهنيين في القطاع. 

واستعرض المشاركون في جلسة العمل المستجدات والمؤشرات المُحيّنة حول النشاط السياحي على المستويين الدولي والوطني. 

وتم خلال الجلسة النظر في جملة من البرامج الخصوصية الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين الاستقبال ودفع الاستثمار مع التأكيد على مزيد العناية بالنظافة والتأمين الذاتي والسلامة. 

جاهزية القطاع السياحي وضبط التدابير الاستشرافية للفترة القادمة محور جلسة عمل

 خصّصت جلسة عمل انعقدت الثلاثاء لمتابعة جاهزية القطاع السياحي للفترة القادمة في ظلّ المستجدات العالمية الراهنة وضبط التدابير الاستشرافية لضمان إستمرارية الأداء الإيجابي المُسجّل للقطاع، حسب ما افادت وزارة السياحة في بلاغ. 

وأشرف على جلسة العمل الوزير سفيان تقية بحضور ممثلي وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج و رؤساء الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية وثلة من إطارات الوزارة والمدير العام للديوان الوطني التونسي وعدد من إطاراته. 

وأكد سفيان تقية، أنّ خلية الرصد والمتابعة بالوزارة تواصل مواكبة آخر التطورات ومتغيرات السوق الدولية، من حيث الحجوزات وحركة النقل والرحلات الجوية والبحرية وذلك لضبط التدابير الاستباقية اللازمة وتعزيز تموقع الوجهة السياحية التونسية والرفع من قدرتها التنافسية وجاهزيتها. 

وأشار إلى أنّ العمل متواصل لتعديل وتوجيه العرض السياحي والخطة الاتصالية بما يواكب تحوّلات الطلب في الأسواق الدولية، عبر مبادرات ترويجية مكثفة ومتنوعة، وذلك بالتعاون والتنسيق الوثيق مع مختلف المتدخلين، من البعثات الدبلوماسية التونسية وممثليات السياحة التونسية بالخارج، والمهنيين في القطاع. 

واستعرض المشاركون في جلسة العمل المستجدات والمؤشرات المُحيّنة حول النشاط السياحي على المستويين الدولي والوطني. 

وتم خلال الجلسة النظر في جملة من البرامج الخصوصية الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين الاستقبال ودفع الاستثمار مع التأكيد على مزيد العناية بالنظافة والتأمين الذاتي والسلامة.