إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

كاتب الدولة للفلاحة: أكثر من 57 % نسبة امتلاء السدود

قال كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة، حمادي الحبيب، إن نسبة امتلاء السدود قد ارتفعت إلى 57 بالمائة، مؤكدا تسجيل ارتفاع هام في مخزون المياه وإيرادات السدود مقارنة بالسنة الفارطة.
كان ذلك خلال إشرافه صباح اليوم الثلاثاء بمقر ولاية سوسة على فعاليات المجلس الجهوي للمياه بولاية سوسة في دورته الأولى لسنة 2026. 
وفي كلمة الإفتتاح أكّد والي سوسة سفيان التنفوري أنّ مستقبل تزويد ولاية سوسة بالموارد المائية سيكون أفضل مستندا في ذلك إلى جملة من المشاريع على غرار مشروع تحلية مياه البحر بسيدي عبد الحميد ومحطة معالجة الماء الصالح للشرب بسيدي بوعلي ومشروع السد الخزّان بالقلعة الكبرى .. 
في المقابل، اعتبر والي سوسة أن هذه المجهودات ورغم أهميّتها، فإنها تحتاج إلى بذل مجهودات إضافية للتصدّي للحفر العشوائي للآبار إلى جانب مراجعة الخارطة الفلاحية والمناطق السقوية كما أشار إلى الصّعوبات العديدة التي تعرفها بعض الجمعيات المائية  سواء على مستوى الديون رغم تسهيلات جدولتها وأيضا على مستوى التسيير و عبّر التنفوري عن أمله في أن يتم التوصّل إلى مقترحات عملية لتذليل بعض الصّعوبات التي تواجهها بعض المشاريع. 
من جانبه أوضح كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري حمادي الحبيب في كلمته أن العشر سنوات الأخيرة شهدت 9 سنوات جفاف من بينها ستّ سنوات متتالية وهو ما أثر بشكل واضح على الموارد المائية  الا أنه ورغم ذلك فإنّ الصائفة الفارطة لم تشهد تقسيط في توزيع المياه بإستثناء انقطاعات ظرفية ناتجة عن أعطاب بسبب اهتراء جانب مهم من شبكة مياه الشرب التابعة للشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه التي تمتد على نحو 59 ألف كيلومتر ويتجاوز عمر 20% منها الخمسين سنة. 
وأشار كاتب الدولة إلى تسجيل ارتفاع كبير في مخزون السدود  وايراداتها بالمقارنة مع السنة الفارطة حيث بلغت نسبة امتلاء السدود الى حد اليوم 57% مثمنا دور إطارات وزارة الفلاحة جهويا ووطنيا لتوجيه مياه الأمطار نحو السدود والحدّ من ضياعها. 
وأكد كاتب الدولة على أنه وفي إطار العمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمياه في أفق 2050 والتي كانت قد انطلقت في شهر جوان 2019 يجري السعي حثيثا لإيجاد مصادر غير تقليدية للمياه إلى جانب تثمين الري بالمياه المعالجة مشيرا إلى أنه بحلول سنة 2050 وفي حال عدم اعتماد المعالجة الثلاثية للمياه الموجهة للري بنسبة 70% على الأقل فإنه سنسجّل في السّنوات القادمة تفاوتا بين العرض والطلب مؤكدا على أنه سيتم الشروع في ري 11500 هكتار من الأراضي الدولية بالمياه المعالجة بكل من ولايات سوسة وصفاقس وتونس مشيرا إلى أن الأرقام الحالية ضعيفة حيث يتم معالجة 290 مليون متر مكعب على المستوى الوطني و15 مليون متر مكعب توجه للقطاع الفلاحي  وفي ختام مداخلته أكّد حمادي الحبيب على أهمية مراقبة الشبكة ومخزون السدود ونسق التدفق. 


أنور قلالة




كاتب الدولة للفلاحة: أكثر من 57 % نسبة امتلاء السدود

قال كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة، حمادي الحبيب، إن نسبة امتلاء السدود قد ارتفعت إلى 57 بالمائة، مؤكدا تسجيل ارتفاع هام في مخزون المياه وإيرادات السدود مقارنة بالسنة الفارطة.
كان ذلك خلال إشرافه صباح اليوم الثلاثاء بمقر ولاية سوسة على فعاليات المجلس الجهوي للمياه بولاية سوسة في دورته الأولى لسنة 2026. 
وفي كلمة الإفتتاح أكّد والي سوسة سفيان التنفوري أنّ مستقبل تزويد ولاية سوسة بالموارد المائية سيكون أفضل مستندا في ذلك إلى جملة من المشاريع على غرار مشروع تحلية مياه البحر بسيدي عبد الحميد ومحطة معالجة الماء الصالح للشرب بسيدي بوعلي ومشروع السد الخزّان بالقلعة الكبرى .. 
في المقابل، اعتبر والي سوسة أن هذه المجهودات ورغم أهميّتها، فإنها تحتاج إلى بذل مجهودات إضافية للتصدّي للحفر العشوائي للآبار إلى جانب مراجعة الخارطة الفلاحية والمناطق السقوية كما أشار إلى الصّعوبات العديدة التي تعرفها بعض الجمعيات المائية  سواء على مستوى الديون رغم تسهيلات جدولتها وأيضا على مستوى التسيير و عبّر التنفوري عن أمله في أن يتم التوصّل إلى مقترحات عملية لتذليل بعض الصّعوبات التي تواجهها بعض المشاريع. 
من جانبه أوضح كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري حمادي الحبيب في كلمته أن العشر سنوات الأخيرة شهدت 9 سنوات جفاف من بينها ستّ سنوات متتالية وهو ما أثر بشكل واضح على الموارد المائية  الا أنه ورغم ذلك فإنّ الصائفة الفارطة لم تشهد تقسيط في توزيع المياه بإستثناء انقطاعات ظرفية ناتجة عن أعطاب بسبب اهتراء جانب مهم من شبكة مياه الشرب التابعة للشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه التي تمتد على نحو 59 ألف كيلومتر ويتجاوز عمر 20% منها الخمسين سنة. 
وأشار كاتب الدولة إلى تسجيل ارتفاع كبير في مخزون السدود  وايراداتها بالمقارنة مع السنة الفارطة حيث بلغت نسبة امتلاء السدود الى حد اليوم 57% مثمنا دور إطارات وزارة الفلاحة جهويا ووطنيا لتوجيه مياه الأمطار نحو السدود والحدّ من ضياعها. 
وأكد كاتب الدولة على أنه وفي إطار العمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمياه في أفق 2050 والتي كانت قد انطلقت في شهر جوان 2019 يجري السعي حثيثا لإيجاد مصادر غير تقليدية للمياه إلى جانب تثمين الري بالمياه المعالجة مشيرا إلى أنه بحلول سنة 2050 وفي حال عدم اعتماد المعالجة الثلاثية للمياه الموجهة للري بنسبة 70% على الأقل فإنه سنسجّل في السّنوات القادمة تفاوتا بين العرض والطلب مؤكدا على أنه سيتم الشروع في ري 11500 هكتار من الأراضي الدولية بالمياه المعالجة بكل من ولايات سوسة وصفاقس وتونس مشيرا إلى أن الأرقام الحالية ضعيفة حيث يتم معالجة 290 مليون متر مكعب على المستوى الوطني و15 مليون متر مكعب توجه للقطاع الفلاحي  وفي ختام مداخلته أكّد حمادي الحبيب على أهمية مراقبة الشبكة ومخزون السدود ونسق التدفق. 


أنور قلالة