إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير الفلاحة يؤكد على أهمّية احترام آجال إنجاز أشغال التوقّف الفنّي لقنال مجردة – الوطن القبلي

في إطار تأمين استمرارية التزود بمياه الشرب والري خلال الصائفة القادمة، أشرف اليوم الجمعة، عزالدّين بن الشّيخ، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، على جلسة عمل خُصّصت لمتابعة تقدّم الاستعدادات المتعلّقة بأشغال التوقّف الفنّي لقنال مجردة – الوطن القبلي.

حضر الجلسة كلّ من هناء شوشان، والية نابل، وسفيان التنفوري، والي سوسة، إلى جانب ممثّلي ولايات صفاقس والمهدية والمنستير، والرؤساء المديرين العامين لكلّ من شركة استغلال قنال وأنابيب مياه الشمال، والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، فضلًا عن المدير العام للسدود والأشغال المائية الكبرى.
ووفق بلاغ لوزارة الفلاحة، تمّ خلال الجلسة استعراض برنامج الأشغال المزمع إنجازها في إطار التوقّف الفنّي المبرمج لقنال مجردة – الوطن القبلي، والذي سينطلق بداية من 29 جانفي 2026 ولمدّة 14 يومًا.

وتشمل أهمّ أشغال الصيانة المبرمجة خلال فترة التوقّف الفنّي، وفق وزارة الفلاحة، ما يلي:

- الجهر الآلي للقنال بعد إفراغه من المياه.
- إصلاح فواصل الحنايا (Joints des aqueducs).
- إصلاح الحناية عدد 2 (Aqueduc N°2).
- إصلاح وتعويض البلاطات الإسمنتية للقنال.
- التفقّد الشامل لحالة القنال ومختلف مكوّناته.
- صيانة جميع بوّابات التعديل.
- صيانة المفرغات ومراقبة جاهزيتها.
- تفقد ومراقبة مفرغات القناة الفولاذية (Conduite forcée).
- صيانة المعدّات الهيدروميكانيكية بمحطّة الضخّ بجاورة خندق الجديد.
- تفقد أنابيب التحويل وصيانة تجهيزاتها.
- إصلاح بعض الأجزاء المتضرّرة بنفق جبل المختار.

وأكّد الوزير أنّ عدم إنجاز الأشغال الدورية خلال السنة الفارطة انعكس سلبًا على الوضعية العامّة لقنال مجردة – الوطن القبلي، حيث أدّى إلى تراكم الأوحال، ممّا استوجب برمجة هذه الأشغال الاستثنائية خلال السنة الجارية. واعتبر أنّ إنجاز هذه التدخّلات يُمثّل ضرورة فنية ملحّة لضمان سلامة المنشأة، وتحسين مردوديتها، وتأمين استمرارية التزويد بالمياه وفق المعايير الفنية المعتمدة.
وفي ختام الجلسة، شدّد الوزير على أهمّية احترام الآجال المحدّدة لإنجاز الأشغال، وضمان أعلى معايير السلامة والجودة، نظرًا للدور المحوري الذي تضطلع به هذه المنشأة الحيوية في تأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب ومياه الريّ، ودعم استدامة الموارد المائية بعدد من الولايات.

كما تمّ الاتفاق على ضرورة الالتزام الصارم بالآجال المضبوطة لفترات الانقطاع المبرمجة، والتنصيص عليها بصفة دقيقة وواضحة ضمن البلاغات الرسمية الموجّهة للعموم، ضمانًا لحقّ المواطنين في النفاذ إلى المعلومة المسبقة. وأكّد السيّد الوزير، في السياق ذاته، على وجوب اتخاذ جميع الاحتياطات والتدابير الاستباقية اللازمة خلال فترة الأشغال، قصد تفادي أو الحدّ من الانقطاعات غير المبرمجة لمياه الشرب، والتقليص من انعكاساتها السّلبيّة مع الحرص على التدخّل السريع والفوري لمعالجة أي طارئ.

وزير الفلاحة يؤكد على أهمّية احترام آجال إنجاز أشغال التوقّف الفنّي لقنال مجردة – الوطن القبلي

في إطار تأمين استمرارية التزود بمياه الشرب والري خلال الصائفة القادمة، أشرف اليوم الجمعة، عزالدّين بن الشّيخ، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، على جلسة عمل خُصّصت لمتابعة تقدّم الاستعدادات المتعلّقة بأشغال التوقّف الفنّي لقنال مجردة – الوطن القبلي.

حضر الجلسة كلّ من هناء شوشان، والية نابل، وسفيان التنفوري، والي سوسة، إلى جانب ممثّلي ولايات صفاقس والمهدية والمنستير، والرؤساء المديرين العامين لكلّ من شركة استغلال قنال وأنابيب مياه الشمال، والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، فضلًا عن المدير العام للسدود والأشغال المائية الكبرى.
ووفق بلاغ لوزارة الفلاحة، تمّ خلال الجلسة استعراض برنامج الأشغال المزمع إنجازها في إطار التوقّف الفنّي المبرمج لقنال مجردة – الوطن القبلي، والذي سينطلق بداية من 29 جانفي 2026 ولمدّة 14 يومًا.

وتشمل أهمّ أشغال الصيانة المبرمجة خلال فترة التوقّف الفنّي، وفق وزارة الفلاحة، ما يلي:

- الجهر الآلي للقنال بعد إفراغه من المياه.
- إصلاح فواصل الحنايا (Joints des aqueducs).
- إصلاح الحناية عدد 2 (Aqueduc N°2).
- إصلاح وتعويض البلاطات الإسمنتية للقنال.
- التفقّد الشامل لحالة القنال ومختلف مكوّناته.
- صيانة جميع بوّابات التعديل.
- صيانة المفرغات ومراقبة جاهزيتها.
- تفقد ومراقبة مفرغات القناة الفولاذية (Conduite forcée).
- صيانة المعدّات الهيدروميكانيكية بمحطّة الضخّ بجاورة خندق الجديد.
- تفقد أنابيب التحويل وصيانة تجهيزاتها.
- إصلاح بعض الأجزاء المتضرّرة بنفق جبل المختار.

وأكّد الوزير أنّ عدم إنجاز الأشغال الدورية خلال السنة الفارطة انعكس سلبًا على الوضعية العامّة لقنال مجردة – الوطن القبلي، حيث أدّى إلى تراكم الأوحال، ممّا استوجب برمجة هذه الأشغال الاستثنائية خلال السنة الجارية. واعتبر أنّ إنجاز هذه التدخّلات يُمثّل ضرورة فنية ملحّة لضمان سلامة المنشأة، وتحسين مردوديتها، وتأمين استمرارية التزويد بالمياه وفق المعايير الفنية المعتمدة.
وفي ختام الجلسة، شدّد الوزير على أهمّية احترام الآجال المحدّدة لإنجاز الأشغال، وضمان أعلى معايير السلامة والجودة، نظرًا للدور المحوري الذي تضطلع به هذه المنشأة الحيوية في تأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب ومياه الريّ، ودعم استدامة الموارد المائية بعدد من الولايات.

كما تمّ الاتفاق على ضرورة الالتزام الصارم بالآجال المضبوطة لفترات الانقطاع المبرمجة، والتنصيص عليها بصفة دقيقة وواضحة ضمن البلاغات الرسمية الموجّهة للعموم، ضمانًا لحقّ المواطنين في النفاذ إلى المعلومة المسبقة. وأكّد السيّد الوزير، في السياق ذاته، على وجوب اتخاذ جميع الاحتياطات والتدابير الاستباقية اللازمة خلال فترة الأشغال، قصد تفادي أو الحدّ من الانقطاعات غير المبرمجة لمياه الشرب، والتقليص من انعكاساتها السّلبيّة مع الحرص على التدخّل السريع والفوري لمعالجة أي طارئ.