استقبل كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي الجمعة 23 جانفي بمقر الوزارة، سفير إيطاليا بتونس Alessandro PRUNAS.
وتم خلال اللقاء التباحث حول عدد من المحاور ذات الاهتمام المشترك ومن بينها التقدم في انجاز مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا ELMED، وفق ما افادت به وزارة الصناعة.
وأشاد كاتب الدولة بمستوى التعاون التونسي الإيطالي في المجال الاقتصادي خاصة فيما يتعلق بمجال الطاقات المتجددة والنتائج الإيجابية المحققة مع الحرص على المتابعة والتقييم لضمان نجاح المشاريع المشتركة.
وأكد على أهمية مشروع الربط الكهربائي في الآجال المحددة باعتإنجازباره من المشاريع الوطنية الكبرى التي ستساهم في استقرار الشبكة الكهربائية وفي تنويع مصادر امدادات الطاقة في تونس.
وأشار، في هذا السياق، إلى ما شهدته بلادنا من تقدم خاصة على مستوى إصلاح المنظومة القانونية لمشاريع الطاقات المتجددة وهو ما ساهم في تسريع نسق إنجاز مشاريع جديدة دخلت حيز الإستغلال وأخرى من المنتظر أن تنطلق أشغالها خلال السنة الحالية بقدرة جملية تناهز 600 ميغاواط.
ومن جهته، أكد السفير الإيطالي أن مشروع الربط الكهربائي يعكس التزام الحكومة الإيطالية بدعم تونس في انتقالها الطاقي، مجددا استعداد بلاده لمواصلة التنسيق لضمان التنفيذ الناجح لمختلف مكوناته خاصة وأنه سيمكن من تطوير مبادلات الطاقة الكهربائية بين ضفتي المتوسط عن طريق الربط ثنائي الاتجاه بقدرة 600 ميغاواط.
استقبل كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي الجمعة 23 جانفي بمقر الوزارة، سفير إيطاليا بتونس Alessandro PRUNAS.
وتم خلال اللقاء التباحث حول عدد من المحاور ذات الاهتمام المشترك ومن بينها التقدم في انجاز مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا ELMED، وفق ما افادت به وزارة الصناعة.
وأشاد كاتب الدولة بمستوى التعاون التونسي الإيطالي في المجال الاقتصادي خاصة فيما يتعلق بمجال الطاقات المتجددة والنتائج الإيجابية المحققة مع الحرص على المتابعة والتقييم لضمان نجاح المشاريع المشتركة.
وأكد على أهمية مشروع الربط الكهربائي في الآجال المحددة باعتإنجازباره من المشاريع الوطنية الكبرى التي ستساهم في استقرار الشبكة الكهربائية وفي تنويع مصادر امدادات الطاقة في تونس.
وأشار، في هذا السياق، إلى ما شهدته بلادنا من تقدم خاصة على مستوى إصلاح المنظومة القانونية لمشاريع الطاقات المتجددة وهو ما ساهم في تسريع نسق إنجاز مشاريع جديدة دخلت حيز الإستغلال وأخرى من المنتظر أن تنطلق أشغالها خلال السنة الحالية بقدرة جملية تناهز 600 ميغاواط.
ومن جهته، أكد السفير الإيطالي أن مشروع الربط الكهربائي يعكس التزام الحكومة الإيطالية بدعم تونس في انتقالها الطاقي، مجددا استعداد بلاده لمواصلة التنسيق لضمان التنفيذ الناجح لمختلف مكوناته خاصة وأنه سيمكن من تطوير مبادلات الطاقة الكهربائية بين ضفتي المتوسط عن طريق الربط ثنائي الاتجاه بقدرة 600 ميغاواط.