اعتبرت المختصة في أمراض الشيخوخة، عفاف الهمامي، أن قرار وزارة الصحة احداث اختصاص طب الشيخوخة في كليات الطب بتونس "خطوة تاريخية"، معتبرة أن احداث هذا الاختصاص الطبي الجديد أصبح ضرورة ولم يعد خيارا نظرا للتغير الديموغرافي في تونس.
وأضافت إن تركيبة المجتمع التونسي تتجه نحو التهرم السكاني، مذكرة بأن نسبة كبار السن تفوق 12 بالمائة حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2024 وهي مرشحة الى ان ترتفع إلى حدود 20 بالمائة في غضون السنوات القادمة.
وبيّنت الأخصائية، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن هذا التغير الديموغرافي سينجر عنه ظهور أمراض تتعلق بتقدم السن من ذلك الزهايمر والخرف وهشاشة العظام وعديد الامراض المزمنة، الى جانب مشاكل في فقدان الاستقلالية، وهو ما يستوجب احداث اختصاص طبي دقيق يهتمّ بهذه الفئة ويجاري التغيرات والمستجدات الطبية المتعلقة بها.
وأوضحت أن احداث طب الشيخوخة أصبح ضرورة قصوى باعتبار أنه تقييم شامل (جسدي، وظيفي، اجتماعي.. ) لفئة كبار السن، يساهم في اعداد خطة علاجية متكاملة تراعي خصوصيات المريض نفسه، مبينة ان الطبيب المختص في امراض الشيخوخة يعمل مع فريق كامل متعدد الاختصصات من اجل ضمان جودة الحياة وحفظ كرامة المسنين.
وقالت إن اتخاذ قرار احداث طب الشيخوخة يضع الوزارة أمام عديد التحديات منها توفير البنية التحتية الملائمة والكفاءات اللازمة لتطوير هذا الاختصاص وتوفيره في مختلف جهات البلاد.
وات
اعتبرت المختصة في أمراض الشيخوخة، عفاف الهمامي، أن قرار وزارة الصحة احداث اختصاص طب الشيخوخة في كليات الطب بتونس "خطوة تاريخية"، معتبرة أن احداث هذا الاختصاص الطبي الجديد أصبح ضرورة ولم يعد خيارا نظرا للتغير الديموغرافي في تونس.
وأضافت إن تركيبة المجتمع التونسي تتجه نحو التهرم السكاني، مذكرة بأن نسبة كبار السن تفوق 12 بالمائة حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2024 وهي مرشحة الى ان ترتفع إلى حدود 20 بالمائة في غضون السنوات القادمة.
وبيّنت الأخصائية، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن هذا التغير الديموغرافي سينجر عنه ظهور أمراض تتعلق بتقدم السن من ذلك الزهايمر والخرف وهشاشة العظام وعديد الامراض المزمنة، الى جانب مشاكل في فقدان الاستقلالية، وهو ما يستوجب احداث اختصاص طبي دقيق يهتمّ بهذه الفئة ويجاري التغيرات والمستجدات الطبية المتعلقة بها.
وأوضحت أن احداث طب الشيخوخة أصبح ضرورة قصوى باعتبار أنه تقييم شامل (جسدي، وظيفي، اجتماعي.. ) لفئة كبار السن، يساهم في اعداد خطة علاجية متكاملة تراعي خصوصيات المريض نفسه، مبينة ان الطبيب المختص في امراض الشيخوخة يعمل مع فريق كامل متعدد الاختصصات من اجل ضمان جودة الحياة وحفظ كرامة المسنين.
وقالت إن اتخاذ قرار احداث طب الشيخوخة يضع الوزارة أمام عديد التحديات منها توفير البنية التحتية الملائمة والكفاءات اللازمة لتطوير هذا الاختصاص وتوفيره في مختلف جهات البلاد.