أكد أمس، رئيس الجمهورية قيس سعيّد في كلمة ألقاها بقصر قرطاج بمناسبة يوم العلم ان الإصلاح الوطني يقتضي أن تكون الخيارات خيارات وطنية نابعة من إرادة الشعب التونسي الحر.
وقال؛: "إننا بحاجة لأفكار جديدة نضعها وكذلك مفاهيم جديدة نتولى وضعها بأنفسنا لا أن نستوردها كما تستورد بعض البضاعة من بعض العواصم... نحن بحاجة إلى مفاهيم تتناسب والواقع الجديد انطلاقا من أفكار جديدة".
وأكد على أهمية فتح آفاق جديدة وتصور حلول عادلة.
وأعلن أن أول مقياس في عملية الاختيار والانتداب هو الوطنية والعطاء والتعفف والإيمان العميق بالمسؤولية الوطنية فمن ينقصه التجربة سيكتسبها وهو في كل الحالات أفضل ممن اكتسبها ووظفها لقوى الردة والخيانة والاستعمار".
واكد رئيس الجمهورية ان الواجب يقتضي التوجه اولا الى كل المتفوقين المتميزين، والى كافة افراد عائلاتهم والى سائر اعضاء الاسرة التربوية بأحر التهاني على اختلاف اسلاكهم ورتبهم، قائلا "إن العلاقات بين التلاميذ والطلبة والاساتذة وسائر الأعوان لا تقوم على الدرس والتلقين، وعلى الأوراق والاقلام، والاحاطة والتوجيه والارشاد فحسب، بل هي ارقى وأنبل ويكاد يستعصي اي وصف على وصفها".
وختم رئيس الجمهورية بالتأكيد على أنه يجب أن تكون كل ايام السنة أيام علم تقضي على الأمية.
يشار إلى أن رئيس الجمهورية أشرف أمس بقصر قرطاج على موكب يوم العلم بعنوان السنة الدراسية والجامعية المنقضية احتفاء بقيم المعرفة في بلادنا، وتكريما للمتفوقين في جميع مجالات التحصيل العلمي والمعرفي، وحفزهم على مزيد النجاح والتالق ،وذلك بحضور رئيسة الحكومة واعضائها، وسامي اطارات الدولة التونسية، والمحتفى بهم من المتفوقين.
وقرّر رئيس الجمهورية منح الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع التربية والعلم الى عدد من الاكادميين الجامعيين اعترافا بإسهاماتهم القيمة في اعلاء شان العلم والمعرفة ببلادنا ،وتكريما لهم على مابذلوه من مجهودات على امتداد مسيرتهم العلمية والمهنية، وعملا بمجلة الاوسمة.
كما قام رئيس الدولة بإسناد جوائز خاصة إلى عائلات ضحايا الحادث الأليم الذي أودى يوم 14 أفريل 2025 بحياة ثلاثة تلاميذ بمدينة المزونة من ولاية سيدي بوزيد إثر اجتيازهم لإحدى المواد للحصول على شهادة الباكالوريا.
أكد أمس، رئيس الجمهورية قيس سعيّد في كلمة ألقاها بقصر قرطاج بمناسبة يوم العلم ان الإصلاح الوطني يقتضي أن تكون الخيارات خيارات وطنية نابعة من إرادة الشعب التونسي الحر.
وقال؛: "إننا بحاجة لأفكار جديدة نضعها وكذلك مفاهيم جديدة نتولى وضعها بأنفسنا لا أن نستوردها كما تستورد بعض البضاعة من بعض العواصم... نحن بحاجة إلى مفاهيم تتناسب والواقع الجديد انطلاقا من أفكار جديدة".
وأكد على أهمية فتح آفاق جديدة وتصور حلول عادلة.
وأعلن أن أول مقياس في عملية الاختيار والانتداب هو الوطنية والعطاء والتعفف والإيمان العميق بالمسؤولية الوطنية فمن ينقصه التجربة سيكتسبها وهو في كل الحالات أفضل ممن اكتسبها ووظفها لقوى الردة والخيانة والاستعمار".
واكد رئيس الجمهورية ان الواجب يقتضي التوجه اولا الى كل المتفوقين المتميزين، والى كافة افراد عائلاتهم والى سائر اعضاء الاسرة التربوية بأحر التهاني على اختلاف اسلاكهم ورتبهم، قائلا "إن العلاقات بين التلاميذ والطلبة والاساتذة وسائر الأعوان لا تقوم على الدرس والتلقين، وعلى الأوراق والاقلام، والاحاطة والتوجيه والارشاد فحسب، بل هي ارقى وأنبل ويكاد يستعصي اي وصف على وصفها".
وختم رئيس الجمهورية بالتأكيد على أنه يجب أن تكون كل ايام السنة أيام علم تقضي على الأمية.
يشار إلى أن رئيس الجمهورية أشرف أمس بقصر قرطاج على موكب يوم العلم بعنوان السنة الدراسية والجامعية المنقضية احتفاء بقيم المعرفة في بلادنا، وتكريما للمتفوقين في جميع مجالات التحصيل العلمي والمعرفي، وحفزهم على مزيد النجاح والتالق ،وذلك بحضور رئيسة الحكومة واعضائها، وسامي اطارات الدولة التونسية، والمحتفى بهم من المتفوقين.
وقرّر رئيس الجمهورية منح الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع التربية والعلم الى عدد من الاكادميين الجامعيين اعترافا بإسهاماتهم القيمة في اعلاء شان العلم والمعرفة ببلادنا ،وتكريما لهم على مابذلوه من مجهودات على امتداد مسيرتهم العلمية والمهنية، وعملا بمجلة الاوسمة.
كما قام رئيس الدولة بإسناد جوائز خاصة إلى عائلات ضحايا الحادث الأليم الذي أودى يوم 14 أفريل 2025 بحياة ثلاثة تلاميذ بمدينة المزونة من ولاية سيدي بوزيد إثر اجتيازهم لإحدى المواد للحصول على شهادة الباكالوريا.