إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة لـ«الصباح»: الغاز متوفر بمراكز التعبئة.. وإنتاج 180 ألف قارورة يوميا

❞الفيضانات الأخيرة وموجة البرد من العوامل التي أثرت على القطاع❝

مع استمرار موجة البرد، تشهد مختلف ولايات الجمهورية إقبالا كبيرا على اقتناء قوارير الغاز المنزلي، وسط معاناة بعض المواطنين. وللوقوف على حقيقة الوضع ومدى ما يُروج من نقص في قوارير الغاز المنزلي، تحدثت «الصباح» مع نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، إبراهيم زيوزيو، الذي أكد أن هناك نقصا مسجلا، وأرجع ذلك إلى عدة أسباب.

وأفاد زيوزيو بأن الفيضانات التي شهدتها العديد من مناطق البلاد مؤخرا، والتي تسببت في ارتفاع منسوب المياه وانقطاع العديد من الطرقات، أدت إلى توقف نشاط عدد من وحدات التعبئة لمدة يومين تقريبا. حيث أن اليوم المحدد لاستئناف العمل لم تعمل خلاله مراكز التعبئة سوى نصف يوم فقط، وهو ما يفسر النقص في الإنتاج.

وأضاف زيوزيو أن السبب الثاني لهذا النقص هو الإقبال الكبير على اقتناء قوارير الغاز المنزلي خلال هذه الفترة، مما جعل الطلب يفوق العرض بشكل كبير.

وبين أن الغاز المسال متوفر في وحدات التعبئة التي تعمل بطاقتها القصوى، حيث تنتج المراكز السبع، وهي 3 في برادس، 3 في قابس، وآخر في بنزرت، حوالي 180 ألف قارورة غاز منزلي يوميا. إلا أن الطلب المرتفع، خاصة في ظل الانخفاض المسجل في درجات الحرارة، يتسبب في نقص في الكميات المتاحة.

المناطق الأكثر نقصا

وأبرز زيوزيو أن الولايات التي تعرف نقصا أكبر من غيرها هي ولاية نابل، وذلك بسبب الطلب الكبير، خاصة من قبل المداجن، التي تحتاج إلى قوارير الغاز المنزلي لتدفئة «الفلوس» ، التي تم توريدها استعدادا لشهر رمضان، حيث تحتاج هذه المداجن للتدفئة كعامل ضروري وأساسي لنمو الدواجن.

أما بقية الولايات التي تعيش على وقع نقص فهي ولايات الشمال الغربي، وخاصة الكاف وسليانة وباجة، بالإضافة إلى ولايات الوسط الغربي، خاصة ولاية القصرين، وهي مناطق تشهد انخفاضا لافتا في درجات الحرارة خلال هذه الفترة، إلى جانب بعض النقص المسجل في ولاية صفاقس وبعض الأحياء الشعبية الكبرى في تونس العاصمة.

وأكد نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، إبراهيم زيوزيو، أن طوابير شاحنات الموزعين أمام مراكز التعبئة طويلة جدا، حيث تنتظر لساعات طويلة للتعبئة، ومن ثم إيصال قوارير الغاز إلى المخازن أين يتم توزعها على تجار التفصيل. وهذا التمشي يستغرق وقتا طويلا ويؤثر على سير وصول الغاز إلى مختلف المناطق لتلبية احتياجات المواطنين.

وأوضح زيوزيو أن شاحنات الموزعين تعمل على مدار 24 ساعة، حتى أن البعض يضطر لقضاء ليلته أمام مراكز التعبئة للحصول على شحنته، ثم إيصالها إلى مختلف الجهات لتلبية احتياجات المواطنين.

توفر الغاز..

وختم نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة بالتشديد على أن الغاز متوفر في مراكز التعبئة التي تعمل بطاقتها القصوى، إلا أن ارتفاع الطلب، بالتزامن مع التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة، تسبّب في بعض النقص.

وفي هذا السياق، أكّد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع البترول، خالد بالتين، في تصريح إعلامي، أن منظومة إنتاج وتعبئة قوارير الغاز المنزلي تعمل بشكل طبيعي ولا تشهد أي نقص على مستوى الإنتاج، رغم الارتفاع الملحوظ في الطلب بسبب موجة البرد التي تشهدها البلاد، خاصة في ولايات الشمال الغربي والوسط الغربي.

وأوضح بالتين أن كميات الغاز متوفرة في محطات التعبئة التابعة للشركة، ويتم توفيرها يوميا للمزودين. كما أكد أن الفرق الفنية والإطارات الإدارية تتابع الوضع على مدار الساعة لضمان استمرارية التزويد.

حنان قيراط

نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة لـ«الصباح»:  الغاز متوفر بمراكز التعبئة..   وإنتاج 180 ألف قارورة يوميا

❞الفيضانات الأخيرة وموجة البرد من العوامل التي أثرت على القطاع❝

مع استمرار موجة البرد، تشهد مختلف ولايات الجمهورية إقبالا كبيرا على اقتناء قوارير الغاز المنزلي، وسط معاناة بعض المواطنين. وللوقوف على حقيقة الوضع ومدى ما يُروج من نقص في قوارير الغاز المنزلي، تحدثت «الصباح» مع نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، إبراهيم زيوزيو، الذي أكد أن هناك نقصا مسجلا، وأرجع ذلك إلى عدة أسباب.

وأفاد زيوزيو بأن الفيضانات التي شهدتها العديد من مناطق البلاد مؤخرا، والتي تسببت في ارتفاع منسوب المياه وانقطاع العديد من الطرقات، أدت إلى توقف نشاط عدد من وحدات التعبئة لمدة يومين تقريبا. حيث أن اليوم المحدد لاستئناف العمل لم تعمل خلاله مراكز التعبئة سوى نصف يوم فقط، وهو ما يفسر النقص في الإنتاج.

وأضاف زيوزيو أن السبب الثاني لهذا النقص هو الإقبال الكبير على اقتناء قوارير الغاز المنزلي خلال هذه الفترة، مما جعل الطلب يفوق العرض بشكل كبير.

وبين أن الغاز المسال متوفر في وحدات التعبئة التي تعمل بطاقتها القصوى، حيث تنتج المراكز السبع، وهي 3 في برادس، 3 في قابس، وآخر في بنزرت، حوالي 180 ألف قارورة غاز منزلي يوميا. إلا أن الطلب المرتفع، خاصة في ظل الانخفاض المسجل في درجات الحرارة، يتسبب في نقص في الكميات المتاحة.

المناطق الأكثر نقصا

وأبرز زيوزيو أن الولايات التي تعرف نقصا أكبر من غيرها هي ولاية نابل، وذلك بسبب الطلب الكبير، خاصة من قبل المداجن، التي تحتاج إلى قوارير الغاز المنزلي لتدفئة «الفلوس» ، التي تم توريدها استعدادا لشهر رمضان، حيث تحتاج هذه المداجن للتدفئة كعامل ضروري وأساسي لنمو الدواجن.

أما بقية الولايات التي تعيش على وقع نقص فهي ولايات الشمال الغربي، وخاصة الكاف وسليانة وباجة، بالإضافة إلى ولايات الوسط الغربي، خاصة ولاية القصرين، وهي مناطق تشهد انخفاضا لافتا في درجات الحرارة خلال هذه الفترة، إلى جانب بعض النقص المسجل في ولاية صفاقس وبعض الأحياء الشعبية الكبرى في تونس العاصمة.

وأكد نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، إبراهيم زيوزيو، أن طوابير شاحنات الموزعين أمام مراكز التعبئة طويلة جدا، حيث تنتظر لساعات طويلة للتعبئة، ومن ثم إيصال قوارير الغاز إلى المخازن أين يتم توزعها على تجار التفصيل. وهذا التمشي يستغرق وقتا طويلا ويؤثر على سير وصول الغاز إلى مختلف المناطق لتلبية احتياجات المواطنين.

وأوضح زيوزيو أن شاحنات الموزعين تعمل على مدار 24 ساعة، حتى أن البعض يضطر لقضاء ليلته أمام مراكز التعبئة للحصول على شحنته، ثم إيصالها إلى مختلف الجهات لتلبية احتياجات المواطنين.

توفر الغاز..

وختم نائب رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة بالتشديد على أن الغاز متوفر في مراكز التعبئة التي تعمل بطاقتها القصوى، إلا أن ارتفاع الطلب، بالتزامن مع التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة، تسبّب في بعض النقص.

وفي هذا السياق، أكّد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع البترول، خالد بالتين، في تصريح إعلامي، أن منظومة إنتاج وتعبئة قوارير الغاز المنزلي تعمل بشكل طبيعي ولا تشهد أي نقص على مستوى الإنتاج، رغم الارتفاع الملحوظ في الطلب بسبب موجة البرد التي تشهدها البلاد، خاصة في ولايات الشمال الغربي والوسط الغربي.

وأوضح بالتين أن كميات الغاز متوفرة في محطات التعبئة التابعة للشركة، ويتم توفيرها يوميا للمزودين. كما أكد أن الفرق الفنية والإطارات الإدارية تتابع الوضع على مدار الساعة لضمان استمرارية التزويد.

حنان قيراط