- إنشاء خلية تنسيق عمليات الحج بهدف تجميع المعلومات وتحديثها بشكل فوري
تعكف حاليا وزارة الشؤون الدينية على إتمام القائمة النهائية للحجيج التونسيين لموسم الحج لسنة 2026، على أن تكون جاهزة مطلع الأسبوع المقبل، وسيتم فيها الإعلان رسميا عن آخر الأرقام الخاصة بالعدد النهائي ومواعيد انطلاق الرحلات المتجهة إلى البقاع المقدسة، ومتابعة كل الإجراءات الخاصة بالموسم، على غرار التلاقيح وبرامج التوعية الدينية والصحية والتنظيمية وبرامج الإرشاد، حسب ما أفاد به مصدر مسؤول من الوزارة لـ«الصباح».
كما أكّد المصدر نفسه، وفي ما يخص عدد الحجيج التونسيين، أنه من المتوقع أن يبقى العدد نفسه المعلن عنه مؤخرا من قبل الوزارة والمحدد بـ 10982 حاجا وحاجة، من بينهم 1000 حاج من المكفولين بالخارج و9982 حاجا داخل تونس موزعين على مختلف جهات الجمهورية.
وكان من المتوقع أن يتم الترفيع هذا الموسم في عدد الحجيج التونسيين خلافا للمواسم السابقة، لكن أكدت الوزارة لاحقا أن قرار الترفيع في حصة تونس خلال موسم سنة 2026 لم تتم الموافقة عليه، وهذا ما أعلنه المكلف بتسيير الإدارة العامة للحج والعمرة بوزارة الشؤون الدينية، أنيس المزوغي، مبينا أن الأمل مازال قائما في أن تقوم السلطات السعودية بمراجعة الحصة خلال المواسم القادمة.
وعرفت أولى مراحل الاستعدادات لموسم الحج لسنة 2026 تقدما هاما في تنفيذ الإجراءات التنظيمية والصحية وبرامج التوعية والإرشاد، حيث تم الانتهاء من مرحلة الفحص الطبي الإجباري للحجيج، على أن يتم استكمال بقية الإجراءات اللوجستية أساسا في الأيام القادمة، حسب برنامج الوزارة.
وعرفت الاستعدادات هذا الموسم طابعا تشاركيا لا يختلف عن بقية المواسم بين جميع الوزارات والهياكل ذات الصلة، مع إضافة قرارات مشتركة جديدة لتلافي كل الإشكاليات المتوقعة والتي حدثت سابقا، بخصوص توفير الكميات اللازمة من الأدوية والمستلزمات الطبية بما يساهم في تقديم رعاية صحية فورية وفعّالة، فضلا عن قرارات أخرى تتعلق بالنقل والإعاشة والإقامة، وهي أكثر المجالات التي رُصدت فيها إشكاليات كبيرة في المواسم الماضية.
وبحسب مصادر «الصباح»، فإن الاستعدادات شملت هذا الموسم إعداد خطة عمل دقيقة للمناطق المقدسة، وإنشاء خلية تنسيق عمليات الحج بهدف تجميع المعلومات وتحديثها بشكل فوري، وتوفير بيانات دقيقة حول سير عملية الحج.
وبالتوازي مع حزمة الإجراءات الجديدة، تواصل الوزارة الاستعانة بإجراءات تم اعتمادها في الموسم الماضي ولقيت نجاحا، على غرار مواصلة توفير تكوين خاص للمرشدين الدينيين المرافقين للحجيج في مجال الإسعافات الأولية، لضمان التدخل السريع في الحالات الطارئة، وتعيين ناطق رسمي بمكتب شؤون حجاج الجمهورية التونسية لتقديم المعلومات اللازمة وتيسير التواصل الإعلامي.
إلى جانب إطلاق منظومة رقمية، على غرار التي تم اعتمادها السنة الماضية، عبر تطوير نظام رقمي يتضمن البيانات الشخصية والصحية للحجيج لاستخدامه في المناطق المقدسة بهدف تحسين متابعة الحالات الصحية، فضلا عن وضع برنامج توعية متكامل للحجيج يشمل كافة المتدخلين في عملية الحج، بهدف تزويدهم بالإرشادات اللازمة للحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
ويُذكر أن عدد ملفات المطالب التي تقدم بها التونسيون لأداء مناسك الحج لموسم سنة 2026 قد تجاوز 240 ألفا، وفق تصريح المكلف بتسيير الإدارة العامة للحج والعمرة، وكانت السلطات التونسية تأمل في ترفيع حصة الحجيج التونسيين إلى نحو 11.700 حاج.
أما فيما يتعلق بتسعيرة الحج لسنة 2026 وأماكن الإقامة، فقد أكد المكلف بتسيير الإدارة العامة للحج والعمرة أن الزيادة في تسعيرة الحج حُددت على ألا تتجاوز 21 ألف دينار، وأن إقامة الحجيج التونسيين ستكون في نُزل ممتازة وقريبة من الحرم سواء في المدينة المنوّرة أو في مكة، على حدّ تعبيره.
ويبقى مزيد دعم حصة تونس في الحج من أهم التحديات التي تعمل الدولة التونسية، ومن ورائها وزارة الشؤون الدينية، سنويا على تحقيقها حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من التونسيين من أداء فريضة الحج، مما يتطلب مواصلة التنسيق مع المملكة العربية السعودية لمراجعة الحصة التونسية خلال المواسم القادمة، وذلك عبر تقديم ملف يتضمن معطيات جديدة في هذا الاتجاه، على غرار أرقام الإحصائيات الأخيرة للتعداد السكاني والتي تُظهر زيادة في عدد سكان تونس، فضلا عن برامج الدولة المتقدمة لإنجاح مواسم الحج سنويا.
وفاء بن محمد
- إنشاء خلية تنسيق عمليات الحج بهدف تجميع المعلومات وتحديثها بشكل فوري
تعكف حاليا وزارة الشؤون الدينية على إتمام القائمة النهائية للحجيج التونسيين لموسم الحج لسنة 2026، على أن تكون جاهزة مطلع الأسبوع المقبل، وسيتم فيها الإعلان رسميا عن آخر الأرقام الخاصة بالعدد النهائي ومواعيد انطلاق الرحلات المتجهة إلى البقاع المقدسة، ومتابعة كل الإجراءات الخاصة بالموسم، على غرار التلاقيح وبرامج التوعية الدينية والصحية والتنظيمية وبرامج الإرشاد، حسب ما أفاد به مصدر مسؤول من الوزارة لـ«الصباح».
كما أكّد المصدر نفسه، وفي ما يخص عدد الحجيج التونسيين، أنه من المتوقع أن يبقى العدد نفسه المعلن عنه مؤخرا من قبل الوزارة والمحدد بـ 10982 حاجا وحاجة، من بينهم 1000 حاج من المكفولين بالخارج و9982 حاجا داخل تونس موزعين على مختلف جهات الجمهورية.
وكان من المتوقع أن يتم الترفيع هذا الموسم في عدد الحجيج التونسيين خلافا للمواسم السابقة، لكن أكدت الوزارة لاحقا أن قرار الترفيع في حصة تونس خلال موسم سنة 2026 لم تتم الموافقة عليه، وهذا ما أعلنه المكلف بتسيير الإدارة العامة للحج والعمرة بوزارة الشؤون الدينية، أنيس المزوغي، مبينا أن الأمل مازال قائما في أن تقوم السلطات السعودية بمراجعة الحصة خلال المواسم القادمة.
وعرفت أولى مراحل الاستعدادات لموسم الحج لسنة 2026 تقدما هاما في تنفيذ الإجراءات التنظيمية والصحية وبرامج التوعية والإرشاد، حيث تم الانتهاء من مرحلة الفحص الطبي الإجباري للحجيج، على أن يتم استكمال بقية الإجراءات اللوجستية أساسا في الأيام القادمة، حسب برنامج الوزارة.
وعرفت الاستعدادات هذا الموسم طابعا تشاركيا لا يختلف عن بقية المواسم بين جميع الوزارات والهياكل ذات الصلة، مع إضافة قرارات مشتركة جديدة لتلافي كل الإشكاليات المتوقعة والتي حدثت سابقا، بخصوص توفير الكميات اللازمة من الأدوية والمستلزمات الطبية بما يساهم في تقديم رعاية صحية فورية وفعّالة، فضلا عن قرارات أخرى تتعلق بالنقل والإعاشة والإقامة، وهي أكثر المجالات التي رُصدت فيها إشكاليات كبيرة في المواسم الماضية.
وبحسب مصادر «الصباح»، فإن الاستعدادات شملت هذا الموسم إعداد خطة عمل دقيقة للمناطق المقدسة، وإنشاء خلية تنسيق عمليات الحج بهدف تجميع المعلومات وتحديثها بشكل فوري، وتوفير بيانات دقيقة حول سير عملية الحج.
وبالتوازي مع حزمة الإجراءات الجديدة، تواصل الوزارة الاستعانة بإجراءات تم اعتمادها في الموسم الماضي ولقيت نجاحا، على غرار مواصلة توفير تكوين خاص للمرشدين الدينيين المرافقين للحجيج في مجال الإسعافات الأولية، لضمان التدخل السريع في الحالات الطارئة، وتعيين ناطق رسمي بمكتب شؤون حجاج الجمهورية التونسية لتقديم المعلومات اللازمة وتيسير التواصل الإعلامي.
إلى جانب إطلاق منظومة رقمية، على غرار التي تم اعتمادها السنة الماضية، عبر تطوير نظام رقمي يتضمن البيانات الشخصية والصحية للحجيج لاستخدامه في المناطق المقدسة بهدف تحسين متابعة الحالات الصحية، فضلا عن وضع برنامج توعية متكامل للحجيج يشمل كافة المتدخلين في عملية الحج، بهدف تزويدهم بالإرشادات اللازمة للحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
ويُذكر أن عدد ملفات المطالب التي تقدم بها التونسيون لأداء مناسك الحج لموسم سنة 2026 قد تجاوز 240 ألفا، وفق تصريح المكلف بتسيير الإدارة العامة للحج والعمرة، وكانت السلطات التونسية تأمل في ترفيع حصة الحجيج التونسيين إلى نحو 11.700 حاج.
أما فيما يتعلق بتسعيرة الحج لسنة 2026 وأماكن الإقامة، فقد أكد المكلف بتسيير الإدارة العامة للحج والعمرة أن الزيادة في تسعيرة الحج حُددت على ألا تتجاوز 21 ألف دينار، وأن إقامة الحجيج التونسيين ستكون في نُزل ممتازة وقريبة من الحرم سواء في المدينة المنوّرة أو في مكة، على حدّ تعبيره.
ويبقى مزيد دعم حصة تونس في الحج من أهم التحديات التي تعمل الدولة التونسية، ومن ورائها وزارة الشؤون الدينية، سنويا على تحقيقها حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من التونسيين من أداء فريضة الحج، مما يتطلب مواصلة التنسيق مع المملكة العربية السعودية لمراجعة الحصة التونسية خلال المواسم القادمة، وذلك عبر تقديم ملف يتضمن معطيات جديدة في هذا الاتجاه، على غرار أرقام الإحصائيات الأخيرة للتعداد السكاني والتي تُظهر زيادة في عدد سكان تونس، فضلا عن برامج الدولة المتقدمة لإنجاح مواسم الحج سنويا.