إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

يسدل عليه الستار اليوم.. "الروبوتات" والتكنولوجيا الروسية تلفت اهتمام الشباب التونسي..

 

تونس-الصباح

يسدل اليوم الستار على المعرض الروسي الذي حمل عنوان "أيام الروبوتات والتكنولوجيا التعيلمية المبتكرة"، والذي التأم على مدار ثلاثة أيام (بداية من أول أمس غرة نوفمبر) بالمركب الشبابي بمنوبة وسط سعي من الهياكل المنظمة من الجانبين الروسي والتونسي على استقطاب الجامعات التونسية للانخراط في مثل هذه التظاهرات التي حظيت باهتمام مئات من الشباب التونسي.

يبدو أن هناك اهتماما كبيرا يوليه الشباب التونسي -وهو ما عاينته "الصباح" – خلال مواكبتها لفعاليات اليوم الأول للتظاهرات العلمية المتميزة التي نظمها علماء ومبتكرون من جامعة بينزا الحكومية للتكنولوجيا..

هؤلاء الشباب الذين علموا بالحدث عبر صفحات التواصل الاجتماعي اقبلوا بكثافة متعطشين إلى اكتشاف عالم "الروبوتات" السحري، حيث يقول البعض منهم ممن تحدثت إليهم "الصباح" أن الذكاء الاصطناعي والمستجدات التكنولوجية تظل محل اهتمام كبير من الشباب الذي يسعى إلى اكتشاف خبايا هذا العالم. الغالبية كانت من شباب المعاهد الثانوية والجامعات ليعكس الحضور تعطش كثيرين لمثل هذه الورشات على اعتبار أن اليوم الأول من التظاهرة شهد مشاركة الشباب في ورشات تمحورت حول كيفية صناعة "روبوت" بتقنية التضخيم الثلاثية الأبعاد أو ما يعرف تقنيا بسيارة سطح القمر إلى جانب صناعة يد "ربوت" تعمل بطريقة مشابهة لليد العادية.

الإقبال على هذه التظاهرة التكنولوجية بامتياز والتي تواكب مستجدات العصر نجحت في استقطاب اهتمام أكثر من 350 شابا الذين يرنون اليوم إلى تملك تقنيات انجاز "الروبوتات" حتى أن البعض منهم عبر لـ"الصباح" عن رغبته في أن تشهد معاهدنا وخاصة جامعاتنا مناهج تعليمية مماثلة تراهن على تقنية التطبيق التكنولوجي بعيدا عن الجانب النظري الذي "ينفر" التلميذ أو الطالب على حد تشخيصهم.

حول هذه التظاهرة والأهداف التي ترنو إليها أوردت مديرة المشروع الحاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم التقنية ورئيسة الوفد الروسي اناستاسيا بوشكاريفا في تصريح لـ"الصباح" أن الهدف الأساسي من هذه التظاهرة هو مخاطبة التلاميذ والطلبة التونسيين حول ما توفره الجامعات الروسية في مجال تكنولوجيا الروبوتات وأيضا في مجالات الاختراع والعلوم الروسية لاسيما في ميدان صناعة "الروبوتات" في مختلف المجالات وهو ما تعكسه الورشات التي خصصها المعرض للغرض موضحة في السياق ذاته أن هذه التظاهرة بإمكانها استقطاب بعض الطلبة التونسيين للدراسة في الجامعات الروسية.

وفي نفس الإطار أورد المدير التنفيذي للبيت الروسي في تونس أنيس الحاج ساسي في تصريح لـ"الصباح" أن هذه التظاهرة التي التأمت على مدار ثلاثة أيام وشملت معرضا وثائقيا علميا، هي الأولى من نوعها على اعتبار أن الحضور السابق لمختلف الجامعات الروسية كان في إطار تعاون أكاديمي إداري بحت على اعتبار أنه لأول مرة يكون الحضور لجامعة بنزا الحكومية فاعلا، وهو ما قد يمنح دفعا لمختلف الجامعات التونسية حتى لا تنحصر مهامها في إطار الدراسات والبحوث، بل تكون بدورها حاضنة أيضا لمستثمرين فاعلين في مختلف الاختصاصات.

وأضاف محدثنا أن هذه التظاهرة العلمية ولئن كانت في جوهرها تهدف إلى تعريف التونسيين بالجامعة الحكومية بنزا ومدى فاعليتها وآفاقها، إلا أن البيت الروسي بتونس يرنو إلى تفعيل هذا التعاون على المدى المتوسطي والبعيد من خلال تشريك الجانب التونسي عبر مختلف الجامعات التونسية موضحا أن الدعوة تظل مفتوحة لكافة رؤساء وعمداء الجامعات الخاصة أو حتى الحكومية لزيارة المعرض لاسيما أن من بين الحضور الروسي عميدة جامعة بنزا المكلفة بالطلبة الأجانب مشيرا في السياق ذاته إلى أن المركز الثقافي الروسي ورغم ضيق الوقت نجح في تنظيم لقاءين اثنين مع جامعة خاصة وأخرى حكومية معولا في السياق ذاته على مزيد اهتمام الجانب التونسي بهذا التعاون الذي يندرج في إطار تبادل الخبرات.

تجدر الإشارة إلى أن المعرض الذي تنتهي فعالياته اليوم سيشهد فعاليات حول الابتكارات الرقمية في الثقافة والتعليم من خلال عديد التظاهرات على غرار ورشة عمل تهم بناء روفر القمر. يذكر أن هذه التظاهرة العلمية التكنولوجية التي تلتئم لأول مرة في تونس كانت بدعم من روسسترودنتيشيستفو لدعم تطوير التعليم والثقافة والبيت الروسي في تونس.

منال حرزي

 

 

 

 

يسدل عليه الستار اليوم..  "الروبوتات" والتكنولوجيا الروسية تلفت اهتمام الشباب التونسي..

 

تونس-الصباح

يسدل اليوم الستار على المعرض الروسي الذي حمل عنوان "أيام الروبوتات والتكنولوجيا التعيلمية المبتكرة"، والذي التأم على مدار ثلاثة أيام (بداية من أول أمس غرة نوفمبر) بالمركب الشبابي بمنوبة وسط سعي من الهياكل المنظمة من الجانبين الروسي والتونسي على استقطاب الجامعات التونسية للانخراط في مثل هذه التظاهرات التي حظيت باهتمام مئات من الشباب التونسي.

يبدو أن هناك اهتماما كبيرا يوليه الشباب التونسي -وهو ما عاينته "الصباح" – خلال مواكبتها لفعاليات اليوم الأول للتظاهرات العلمية المتميزة التي نظمها علماء ومبتكرون من جامعة بينزا الحكومية للتكنولوجيا..

هؤلاء الشباب الذين علموا بالحدث عبر صفحات التواصل الاجتماعي اقبلوا بكثافة متعطشين إلى اكتشاف عالم "الروبوتات" السحري، حيث يقول البعض منهم ممن تحدثت إليهم "الصباح" أن الذكاء الاصطناعي والمستجدات التكنولوجية تظل محل اهتمام كبير من الشباب الذي يسعى إلى اكتشاف خبايا هذا العالم. الغالبية كانت من شباب المعاهد الثانوية والجامعات ليعكس الحضور تعطش كثيرين لمثل هذه الورشات على اعتبار أن اليوم الأول من التظاهرة شهد مشاركة الشباب في ورشات تمحورت حول كيفية صناعة "روبوت" بتقنية التضخيم الثلاثية الأبعاد أو ما يعرف تقنيا بسيارة سطح القمر إلى جانب صناعة يد "ربوت" تعمل بطريقة مشابهة لليد العادية.

الإقبال على هذه التظاهرة التكنولوجية بامتياز والتي تواكب مستجدات العصر نجحت في استقطاب اهتمام أكثر من 350 شابا الذين يرنون اليوم إلى تملك تقنيات انجاز "الروبوتات" حتى أن البعض منهم عبر لـ"الصباح" عن رغبته في أن تشهد معاهدنا وخاصة جامعاتنا مناهج تعليمية مماثلة تراهن على تقنية التطبيق التكنولوجي بعيدا عن الجانب النظري الذي "ينفر" التلميذ أو الطالب على حد تشخيصهم.

حول هذه التظاهرة والأهداف التي ترنو إليها أوردت مديرة المشروع الحاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم التقنية ورئيسة الوفد الروسي اناستاسيا بوشكاريفا في تصريح لـ"الصباح" أن الهدف الأساسي من هذه التظاهرة هو مخاطبة التلاميذ والطلبة التونسيين حول ما توفره الجامعات الروسية في مجال تكنولوجيا الروبوتات وأيضا في مجالات الاختراع والعلوم الروسية لاسيما في ميدان صناعة "الروبوتات" في مختلف المجالات وهو ما تعكسه الورشات التي خصصها المعرض للغرض موضحة في السياق ذاته أن هذه التظاهرة بإمكانها استقطاب بعض الطلبة التونسيين للدراسة في الجامعات الروسية.

وفي نفس الإطار أورد المدير التنفيذي للبيت الروسي في تونس أنيس الحاج ساسي في تصريح لـ"الصباح" أن هذه التظاهرة التي التأمت على مدار ثلاثة أيام وشملت معرضا وثائقيا علميا، هي الأولى من نوعها على اعتبار أن الحضور السابق لمختلف الجامعات الروسية كان في إطار تعاون أكاديمي إداري بحت على اعتبار أنه لأول مرة يكون الحضور لجامعة بنزا الحكومية فاعلا، وهو ما قد يمنح دفعا لمختلف الجامعات التونسية حتى لا تنحصر مهامها في إطار الدراسات والبحوث، بل تكون بدورها حاضنة أيضا لمستثمرين فاعلين في مختلف الاختصاصات.

وأضاف محدثنا أن هذه التظاهرة العلمية ولئن كانت في جوهرها تهدف إلى تعريف التونسيين بالجامعة الحكومية بنزا ومدى فاعليتها وآفاقها، إلا أن البيت الروسي بتونس يرنو إلى تفعيل هذا التعاون على المدى المتوسطي والبعيد من خلال تشريك الجانب التونسي عبر مختلف الجامعات التونسية موضحا أن الدعوة تظل مفتوحة لكافة رؤساء وعمداء الجامعات الخاصة أو حتى الحكومية لزيارة المعرض لاسيما أن من بين الحضور الروسي عميدة جامعة بنزا المكلفة بالطلبة الأجانب مشيرا في السياق ذاته إلى أن المركز الثقافي الروسي ورغم ضيق الوقت نجح في تنظيم لقاءين اثنين مع جامعة خاصة وأخرى حكومية معولا في السياق ذاته على مزيد اهتمام الجانب التونسي بهذا التعاون الذي يندرج في إطار تبادل الخبرات.

تجدر الإشارة إلى أن المعرض الذي تنتهي فعالياته اليوم سيشهد فعاليات حول الابتكارات الرقمية في الثقافة والتعليم من خلال عديد التظاهرات على غرار ورشة عمل تهم بناء روفر القمر. يذكر أن هذه التظاهرة العلمية التكنولوجية التي تلتئم لأول مرة في تونس كانت بدعم من روسسترودنتيشيستفو لدعم تطوير التعليم والثقافة والبيت الروسي في تونس.

منال حرزي