عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة والصيد البحري لـ"الصباح": صابة التمور للموسم الحالي تقدر بين 340 و350 ألف طن
أعلن اليوم، عضو الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، أنور الحراثي، في تصريح لـ"الصباح" أن صابة التمور للموسم الحالي 2024/2025 تقدر بين 340 و350 ألف طن مقابل 380 ألف طن خلال الموسم الفارط و340 ألف طن خلال موسم 2022/2023.
كما أوضح محدثنا أنه تم تسجيل في جودة التمور التونسية هذه السنة مقارنة بالموسم الماضي الذي تميز بالجفاف مؤكدا أن تمور الموسم الحالي ستكون ممتازة .
وواصل محدثنا التوضيح بان صادرات التمور في موسم 2021/2022 بلغت 124 ألف طن وبالنسبة للموسم الماضي 2023/2024 بلغت 148 ألف طن أي بنسبة تطور قدرت بـ19.4 بالمائة أما قيمة المداخيل في موسم 2021/2022 فقد بلغت 742.9 مليونا وبالنسبة لموسم 2023/2024 فإنه تم تحقيق 920.4 مليون دينار بنسبة تطور 23.9 بالمائة.
أما فيما يتعلق بمعدلات أسعار الدقلة التي تم بيعها خلال الموسم 2021/2022 فقد بلغت 5990 مليما أما في موسم 2023/2024 فقد تم بيعها في حدود 6200 أي بتطور بلغ 3.7 بالمائة .
الوجهات الأكثر طلبا
أما فيما يتعلق بالوجهات الأكثر طلبا على الدقلة التونسية، فقد كشف عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري أن المغرب تمثل
الوجهة الأولى لصادرات التمور التونسية بنسبة 28 بالمائة تليها ايطاليا بنسبة 13 بالمائة ثم فرنسا بنسبة 12.7 بالمائة .
كما أفاد محدثنا في هذا السياق أن صادرات التمور البيولوجية بلغت 9 آلاف طن بقيمة 99 مليون دينار بمعدل سعر 11 دينارا للكيلوغرام الواحد وهي تمثل 3.2 بالمائة من الكمية الجملية المصدرة وتبلغ عائداتها 10.8 بالمائة هلال الموسم الماضي.
وأضاف الحراثي أن ألمانيا تتصدر قائمة الدول الموردة للتمور البيولوجية التونسية بحصة تقارب 36 بالمائة تليها بلجيكا بنحو 14 بالمائة وهولندا بنسبة تقارب 12 بالمائة .
اتفاق
هذا وأعلن عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة والصيد البحري المنور الحراثي، أن اتفاقا حصل مؤخرا بين الاتحاد ومنظمة الأعراف ممثلا في الغرفة النقابية لمصدري الغلال والخضر ومصدري التمور نص على أسعار مرجعية لقبول التمور من قبل المصدرين على مستوى التجميع لموسم 2024/2025 وتم تحديد أسعار التمور المرجعية بـ5.2 كغ لصنف التمور "دقلة النور شمروخ صنف ممتاز ذات أحجام جيّدة" مقابل 5 دنانير للكغ خلال الموسم الماضي على ألا تتجاوز نسبة "البث" 10 بالمائة ونسبة الإصابة 5 بالمائة .
وأضاف محدثنا أنه تم كذلك الاتفاق على سعر 4.5 دينار للكيلوغرام "تمور دقلة النور شمروخ صنف واحد احجام متوسطة"، بنسبة زيادة قدرت بـ27.2 بالمائة عن الموسم الماضي على ألا تتجاوز نسبة البث 10 بالمائة واستدرك بالقول انه لا يتم للأسف اعتماد هذه التسعيرة ويتم قبول المنتوج بأسعار زهيدة .
وفي إجابة على سؤال "الصباح" حول الصعوبات التي تعترض الفلاح التونسي المختص في إنتاج التمور، قال أنور الحراثي أن المشاكل تتعلق أساسا بأن القطاع عموما غير منظم وهناك غياب للرعاية المباشرة للقطاع كما أن الفلاح يستغل من طرف سماسرة من لوبيات ومسالك موازية واحتكار لضربه في حلقة الإنتاج منبها أنه في حال تواصل الوضع على ما هو عليه فأنه من الممكن ألا نجد تمورا في بلادنا .
وواصل محدثنا التوضيح بأن من المشاكل التي يعاني منها الفلاح التونسي أيضا مياه الري والمجامع المائية وهي مشاكل لا تحصى ولا تعد، وفق قوله، مطالبا بضرورة إعادة تأهيل هذه المجامع والعناية بها .
كما تحدث الحراثي عن الأدوية ومستلزمات الإنتاج ضد دود التمر والعنكبوت مؤكدا أنها غير متوفرة بالكميات المطلوبة وغير ناجعة ولذلك تم التفكير في تنظيم ندوة وطنية في منطقة الجريد تحت إشراف وزيري الفلاحة والتجارة للعمل منذ الآن على محاولة حل هذا الإشكال قبل الموسم القادم.
أميرة الدريدي
عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة والصيد البحري لـ"الصباح": صابة التمور للموسم الحالي تقدر بين 340 و350 ألف طن
أعلن اليوم، عضو الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، أنور الحراثي، في تصريح لـ"الصباح" أن صابة التمور للموسم الحالي 2024/2025 تقدر بين 340 و350 ألف طن مقابل 380 ألف طن خلال الموسم الفارط و340 ألف طن خلال موسم 2022/2023.
كما أوضح محدثنا أنه تم تسجيل في جودة التمور التونسية هذه السنة مقارنة بالموسم الماضي الذي تميز بالجفاف مؤكدا أن تمور الموسم الحالي ستكون ممتازة .
وواصل محدثنا التوضيح بان صادرات التمور في موسم 2021/2022 بلغت 124 ألف طن وبالنسبة للموسم الماضي 2023/2024 بلغت 148 ألف طن أي بنسبة تطور قدرت بـ19.4 بالمائة أما قيمة المداخيل في موسم 2021/2022 فقد بلغت 742.9 مليونا وبالنسبة لموسم 2023/2024 فإنه تم تحقيق 920.4 مليون دينار بنسبة تطور 23.9 بالمائة.
أما فيما يتعلق بمعدلات أسعار الدقلة التي تم بيعها خلال الموسم 2021/2022 فقد بلغت 5990 مليما أما في موسم 2023/2024 فقد تم بيعها في حدود 6200 أي بتطور بلغ 3.7 بالمائة .
الوجهات الأكثر طلبا
أما فيما يتعلق بالوجهات الأكثر طلبا على الدقلة التونسية، فقد كشف عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري أن المغرب تمثل
الوجهة الأولى لصادرات التمور التونسية بنسبة 28 بالمائة تليها ايطاليا بنسبة 13 بالمائة ثم فرنسا بنسبة 12.7 بالمائة .
كما أفاد محدثنا في هذا السياق أن صادرات التمور البيولوجية بلغت 9 آلاف طن بقيمة 99 مليون دينار بمعدل سعر 11 دينارا للكيلوغرام الواحد وهي تمثل 3.2 بالمائة من الكمية الجملية المصدرة وتبلغ عائداتها 10.8 بالمائة هلال الموسم الماضي.
وأضاف الحراثي أن ألمانيا تتصدر قائمة الدول الموردة للتمور البيولوجية التونسية بحصة تقارب 36 بالمائة تليها بلجيكا بنحو 14 بالمائة وهولندا بنسبة تقارب 12 بالمائة .
اتفاق
هذا وأعلن عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة والصيد البحري المنور الحراثي، أن اتفاقا حصل مؤخرا بين الاتحاد ومنظمة الأعراف ممثلا في الغرفة النقابية لمصدري الغلال والخضر ومصدري التمور نص على أسعار مرجعية لقبول التمور من قبل المصدرين على مستوى التجميع لموسم 2024/2025 وتم تحديد أسعار التمور المرجعية بـ5.2 كغ لصنف التمور "دقلة النور شمروخ صنف ممتاز ذات أحجام جيّدة" مقابل 5 دنانير للكغ خلال الموسم الماضي على ألا تتجاوز نسبة "البث" 10 بالمائة ونسبة الإصابة 5 بالمائة .
وأضاف محدثنا أنه تم كذلك الاتفاق على سعر 4.5 دينار للكيلوغرام "تمور دقلة النور شمروخ صنف واحد احجام متوسطة"، بنسبة زيادة قدرت بـ27.2 بالمائة عن الموسم الماضي على ألا تتجاوز نسبة البث 10 بالمائة واستدرك بالقول انه لا يتم للأسف اعتماد هذه التسعيرة ويتم قبول المنتوج بأسعار زهيدة .
وفي إجابة على سؤال "الصباح" حول الصعوبات التي تعترض الفلاح التونسي المختص في إنتاج التمور، قال أنور الحراثي أن المشاكل تتعلق أساسا بأن القطاع عموما غير منظم وهناك غياب للرعاية المباشرة للقطاع كما أن الفلاح يستغل من طرف سماسرة من لوبيات ومسالك موازية واحتكار لضربه في حلقة الإنتاج منبها أنه في حال تواصل الوضع على ما هو عليه فأنه من الممكن ألا نجد تمورا في بلادنا .
وواصل محدثنا التوضيح بأن من المشاكل التي يعاني منها الفلاح التونسي أيضا مياه الري والمجامع المائية وهي مشاكل لا تحصى ولا تعد، وفق قوله، مطالبا بضرورة إعادة تأهيل هذه المجامع والعناية بها .
كما تحدث الحراثي عن الأدوية ومستلزمات الإنتاج ضد دود التمر والعنكبوت مؤكدا أنها غير متوفرة بالكميات المطلوبة وغير ناجعة ولذلك تم التفكير في تنظيم ندوة وطنية في منطقة الجريد تحت إشراف وزيري الفلاحة والتجارة للعمل منذ الآن على محاولة حل هذا الإشكال قبل الموسم القادم.