أمام الزيادة المعلنة من قبل وزارة التجارة في أسعار مادة القهوة بالنسبة للمهنيين من وحدات قلي ومطاعم ومقاهي ونزل، أفاد نائب رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المقاهي صدري بن عزوز، في تصريحه لـ"الصباح" أنّه لا مفرّ من ترفيع المقاهي في الأسعار.
وبين أن اجتماع يوم الخميس القادم 24 أكتوبر، سيجمع أعضاء الغرفة الوطنية وتمثيلياتها في كل الجهات، وستتم فيه مناقشة التسعيرة ليتم الإعلان عن التعريفات الجديدة للمقاهي، مشيرا إلى أنّ قائمة الأسعار التي تم ترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة، وأن الغرفة ستعمل على مراعاة الزيادة المرتقبة للمقدرة الشرائية للحرفاء.
وستكون الزيادة حسب نائب رئيس الغرفة ما بين 200 و250 مليما، يتم من خلالها مراعاة الحريف وصاحب المقهى على حد السواء.
وقال صدري عزّوز "كنا ننتظر الزيادة في الأسعار ولكن لم نكن نتصوّر أن تكون بهذا المستوى وتصل الى حدود الـ80 %.
وذكر أن المقاهي وخاصة منها الشعبية لا يمكنها مجابهة الزيادات المعلنة في أسعار القهوة دون الترفيع في تعريفاتها، باعتبار أن هامش ربحها بسيط على خلاف المقاهي السياحية والنزل التي تكون تعريفاتها عالية وقادرة على مواجهة الزيادات.
وتتراوح أسعار فنجان القهوة في المقاهي الشعبية بين 1200 مليم و1500 مليم وباعتبار حجم الزيادة سترتفع الى ما بين 1400 مليم و1750 مليم كأقصى تقدير على الأغلب.
وثمن عزوز في حديثه لـ"الصباح"، ما جاء في لقائهم بمسؤول وزارة التجارة وتنمية الصادرات الذي أكد ضمان التزود بمادة القهوة دون انقطاع، وهو ما سيغنيهم عن التزود من السوق الموازية التي تكون فيها الأسعار مضاعفة، وسيحميهم من فرضيات الوقوع ضحايا للمضاربين.
وتوجه 70 % من كميات القهوة المروجة في السوق التونسية الى المهنيين من أصحاب المقاهي والمطاعم والنزل، بينما تُخصص 30 % منها للاستهلاك الأسري.
وقرّرت وزارة التجارة الترفيع في سعر القهوة للمهنيين، وحُدّد سعر الكلغ الواحد بـ34.5 دينارا للقهوة الصافية وبـ20 دينارا للقهوة المخلوطة.
وتجدر الإشارة الى أن مدير عام المنافسة والأبحاث الاقتصادية حسام الدين التويتي، أكد أن وضعية التزود بمادة القهوة ستُسجل استقرارا في الفترة القادمة حيث سيتم ضخ كميات في الأسواق تُقدر بـ450 طنا هذا الأسبوع، مقابل وصول كميات كبيرة تفوق 4200 طن خلال الأسابيع المقبلة بما يُغطي الحاجيات بكل أريحية.
وقال التويتي في تصريح للإذاعة الوطنية، إن القهوة ستتوفر لمختلف أصناف الاستهلاك وسيسترجع التزود نسقه العادي والطبيعي، مشددا على أن التزود سيعرف تحسنا كبيرا خلال هذا الأسبوع.
مع العلم أن وزارة التجارة اعتمدت منذ يوم الجمعة الماضي تعريفة جديدة لأسعار القهوة الموجهة للاستعمال المهني، مع التنصيص على المحافظة على أسعار القهوة المعلبة المخلوطة والصافية بالنسبة للاستهلاك العائلي، وهي في حدود 20 دينارا للكلغ من القهوة الصافية و11 دينارا للقهوة المخلوطة.
ريم سوودي
تونس-الصباح
أمام الزيادة المعلنة من قبل وزارة التجارة في أسعار مادة القهوة بالنسبة للمهنيين من وحدات قلي ومطاعم ومقاهي ونزل، أفاد نائب رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المقاهي صدري بن عزوز، في تصريحه لـ"الصباح" أنّه لا مفرّ من ترفيع المقاهي في الأسعار.
وبين أن اجتماع يوم الخميس القادم 24 أكتوبر، سيجمع أعضاء الغرفة الوطنية وتمثيلياتها في كل الجهات، وستتم فيه مناقشة التسعيرة ليتم الإعلان عن التعريفات الجديدة للمقاهي، مشيرا إلى أنّ قائمة الأسعار التي تم ترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة، وأن الغرفة ستعمل على مراعاة الزيادة المرتقبة للمقدرة الشرائية للحرفاء.
وستكون الزيادة حسب نائب رئيس الغرفة ما بين 200 و250 مليما، يتم من خلالها مراعاة الحريف وصاحب المقهى على حد السواء.
وقال صدري عزّوز "كنا ننتظر الزيادة في الأسعار ولكن لم نكن نتصوّر أن تكون بهذا المستوى وتصل الى حدود الـ80 %.
وذكر أن المقاهي وخاصة منها الشعبية لا يمكنها مجابهة الزيادات المعلنة في أسعار القهوة دون الترفيع في تعريفاتها، باعتبار أن هامش ربحها بسيط على خلاف المقاهي السياحية والنزل التي تكون تعريفاتها عالية وقادرة على مواجهة الزيادات.
وتتراوح أسعار فنجان القهوة في المقاهي الشعبية بين 1200 مليم و1500 مليم وباعتبار حجم الزيادة سترتفع الى ما بين 1400 مليم و1750 مليم كأقصى تقدير على الأغلب.
وثمن عزوز في حديثه لـ"الصباح"، ما جاء في لقائهم بمسؤول وزارة التجارة وتنمية الصادرات الذي أكد ضمان التزود بمادة القهوة دون انقطاع، وهو ما سيغنيهم عن التزود من السوق الموازية التي تكون فيها الأسعار مضاعفة، وسيحميهم من فرضيات الوقوع ضحايا للمضاربين.
وتوجه 70 % من كميات القهوة المروجة في السوق التونسية الى المهنيين من أصحاب المقاهي والمطاعم والنزل، بينما تُخصص 30 % منها للاستهلاك الأسري.
وقرّرت وزارة التجارة الترفيع في سعر القهوة للمهنيين، وحُدّد سعر الكلغ الواحد بـ34.5 دينارا للقهوة الصافية وبـ20 دينارا للقهوة المخلوطة.
وتجدر الإشارة الى أن مدير عام المنافسة والأبحاث الاقتصادية حسام الدين التويتي، أكد أن وضعية التزود بمادة القهوة ستُسجل استقرارا في الفترة القادمة حيث سيتم ضخ كميات في الأسواق تُقدر بـ450 طنا هذا الأسبوع، مقابل وصول كميات كبيرة تفوق 4200 طن خلال الأسابيع المقبلة بما يُغطي الحاجيات بكل أريحية.
وقال التويتي في تصريح للإذاعة الوطنية، إن القهوة ستتوفر لمختلف أصناف الاستهلاك وسيسترجع التزود نسقه العادي والطبيعي، مشددا على أن التزود سيعرف تحسنا كبيرا خلال هذا الأسبوع.
مع العلم أن وزارة التجارة اعتمدت منذ يوم الجمعة الماضي تعريفة جديدة لأسعار القهوة الموجهة للاستعمال المهني، مع التنصيص على المحافظة على أسعار القهوة المعلبة المخلوطة والصافية بالنسبة للاستهلاك العائلي، وهي في حدود 20 دينارا للكلغ من القهوة الصافية و11 دينارا للقهوة المخلوطة.