*القيادي في المقاومة الفلسطينية إحسان عطايا لـ"الصباح": لا يمكن تعويض خسارة السنوار بسهولة
*المقاومة تتصدى لتوغل الاحتلال في شمال غزة لليوم 15 على التوالي
لم يزد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يحيى السنوار، المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إلا إصرارا. كيف لا وهي التي أخذت ترسم ملامح مستقبل القطاع بعد استشهاد قائدها في تل السلطان، ومواصلة التصدي لمخطط الاحتلال الذي يهدف إلى إفراغ شمال غزة من سكانه، وتنفيذ "خطة الجنرالات".
حيث كثفت المقاومة عمالياتها وكمائنها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تشبث المستوى السياسي لحركة حماس، بنفس الشروط التي طرحها السنوار في المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، والتي تتمثل ضرورة الانسحاب الكامل من القطاع لعقد صفقة تبادل أسرى، وهو ما "لعب على وتره" رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن التركيز سيكون، مستقبلا، على "عودة المختطفين بعد مقتل السنوار، الذي كان العقبة أمام انجاز الصفقة".
ففي الوقت الذي واصل فيه الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ15 على التوالي توغله الثالث في شمال غزة، وخصوصا في مخيم جباليا، أكد قيادي في المقاومة الفلسطينية، في إفادة لـ"الصباح"، أن السنوار "لا يمكن تعويض خسارته بسهولة"، خصوصا وأنه كان "قائدًا استثنائيًّا وعلامة فارقة، على مستوى المرحلة الراهنة، وعلى مستوى المشروع الفلسطيني التحرري، فشكل نقطة ارتكاز لإنجاز إستراتيجي غير مسبوق على مستوى القضية الفلسطينية، سوف يُسهم في تغيير وجه المنطقة، بل وجه العالم، لصالح فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية عمومًا"، حسب ما أكده هذا القيادي في تصريحه.
نزار مقني
عمليات المقاومة كانت متعددة ومتنوعة التكتيكات والأهداف، حيث أعلنت "كتائب القسام"- الذراع العسكري لحركة "حماس"، في عدة بلاغات عسكرية عن استهداف جنود وآليات الاحتلال، فيما أعلنت سرايا القدس استهدافها جنود الاحتلال وآلياته، فضلا عن قصفها مستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية.
وبثت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء السبت، مشاهد من استهداف آليتين عسكريتين للعدو الصهيوني وسط مخيم جباليا.
وأظهرت المشاهد التي بثتها السرايا عبر قناتها في التليغرام، نجاح مجاهديها في عمليات رصد جنود الاحتلال وآلياته والتخفي عن طائرات الاحتلال الاستطلاعية قبل استهداف آليتين من نوع "ميركافا" بقذائف الـ"ار بي جي" في منطقة التوغل "القصاصيب" وسط مخيم جباليا.
كما أظهرت المشاهد، هروب جنود الاحتلال الإسرائيلي عقب استهداف الآليات .
في هذا السياق، قال القيادي في المقاومة الفلسطينية إحسان عطايا إنه "رغم المحاولات الفاشلة لتحريض أهل غزة المقاومين الشرفاء ضد قيادتهم، والترويج الى أن قادتهم مختبئون في الأنفاق، أو بين المدنيين متخذين منهم دروعًا بشرية. فإذا بالصورة التي نشرها العدو للشهيد القائد تفضحه وتكذب أضاليله، وتخلق جدلاً صهيونيًّا واسعًا حول جدوى نشر هذه الصورة التي أضرت بالرواية الصهيونية، والسردية التي سعى جاهدًا من أجل تعميمها، للتأثير على معنويات الشعب الفلسطيني الصابر المحتسب ضمن حرب الإشاعات وكيّ الوعي".
وأوضح عطايا، وهو رئيس دائرة العلاقات العربية والدولية وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن "هذا القائد الفذ لا يمكن تعويض خسارته بسهولة، وهو الذي صار أيقونة المقاومة، ونموذجًا يُحتذى في القيادة والإبداع والبسالة والإقدام.. لقد حول المستحيل إلى ممكن، وترجم الأقوال إلى أفعال، وجسد الأفكار والأحلام أهدافًا قابلة للتحقق، ورسم مستقبل فلسطين ولوحة النصر بألوان العزة والكرامة والتضحية والإباء، وقدم مشروع التحرير وإزالة الاحتلال في صدارة الأولويات لكل الأمة والأحرار في العالم".
وأضاف "لقد استطاع الشهيد يحيى السنوار أن يكون قائدًا استثنائيًّا وعلامة فارقة، على مستوى المرحلة الراهنة، وعلى مستوى المشروع الفلسطيني التحرري، فشكل نقطة ارتكاز لإنجاز إستراتيجي غير مسبوق على مستوى القضية الفلسطينية، سوف يُسهم في تغيير وجه المنطقة، بل وجه العالم، لصالح فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية عمومًا".
شهداء ومجازر
يأتي ذلك فيما أكدت مصادر طبية استشهاد 46 فلسطينيا إثر غارات إسرائيلية على قطاع غزة.
حيث أفاد مسؤول بوزارة الصحة في غزة باندلاع حرائق في مدارس النزوح بمخيم جباليا إثر قصفها من قبل قوات الاحتلال، في حين أفادت مصادر طبية للجزيرة بارتفاع حصيلة الشهداء إلى 32 جراء غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ صباح أمس السبت.
وأوضح المسؤول في صحة غزة أنهم لا يستطيعون إحصاء أعداد الشهداء فـ"الأرقام مفزعة وما نعلنه هو (عدد) من نتمكن من انتشالهم"، مؤكدا خروج المستشفيات الثلاثة في الشمال عن الخدمة بعد استهدافها من قبل قوات الاحتلال".
"إعدام مدنيين"
وأكد المسؤول الصحي أن الوضع الحالي في شمال غزة أقسى من الأيام الأولى للحرب، قائلا إن "استغاثات تصلنا عن تنفيذ الاحتلال عمليات إعدام لمدنيين اعتقلهم شمال القطاع".
وقد قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 42 ألفا و519 استشهدوا منذ بدء العدوان المستمر على القطاع لأكثر من عام، ولم تشمل هذه الحصيلة 33 شخصا استشهدوا في ضربة إسرائيلية ليلا.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الجيش الإسرائيلي كثف استهدافه للمنظومة الصحية شمال القطاع، في محاولة واضحة لإخراجها عن الخدمة.
وقالت الوزارة في بيان إن الاحتلال الإسرائيلي يعزز استهدافه للمنظومة الصحية شمال قطاع غزة، من خلال حصاره واستهدافه المباشر لكل من المستشفى الإندونيسي وكمال عدوان والعودة، خلال الساعات الماضية.
والسبت، توغلت الدبابات الإسرائيلية شمال قطاع غزة وصولا إلى بوابة المستشفى الإندونيسي وحاصرت المستشفى وهدمت جزءا من أسواره، وفق مصادر طبية لوكالة الأناضول.
كما أفادت السلطات الصحية في غزة، أمس، بأن الجيش الإسرائيلي قصف المستشفى الإندونيسي شمال القطاع وشدد الحصار عليه، مما أدى إلى إصابة أكثر من 40 شخصا.
وقال مدير المستشفى مروان سلطان إنّ الدبابات الإسرائيلية تقصف المستشفى، وتحاصر المبنى بالكامل وقطعت التيار الكهربائي عنه، واستهدفت الطابقين الثاني والثالث بقذائف مدفعية، مؤكدا أنّ "هناك مخاطر شديدة تحيط بالطواقم الطبية والمرضى".
وطالب مدير المستشفى جميع الجهات الدولية والأممية بالتدخل الفوري لوقف هذه الهجمة التي تستهدف الطواقم الطبية والمنشآت الصحية التي تقوم بواجبها في إنقاذ حياة المرضى والمصابين.
كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية الطوابق العلوية لمستشفى العودة 3 مرات، مما أسفر عن إصابة عدد من الطواقم الطبية، حسب بيان صدر عن المستشفى.
ويترافق هذا مع مواصلة الاحتلال حصاره وغاراته على شمال القطاع منذ 15 يوما عبر قصف المنازل ومراكز الإيواء ونسف وتدمير أحياء سكنية كاملة، إضافة إلى منع إدخال الطعام والمياه إلى المنطقة، مما خلّف مئات الشهداء والجرحى في شمال القطاع المحاصر.
قطع الإنترنت
من جهتها، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، السبت، انقطاع الإنترنت بشكل كامل عن محافظة شمال قطاع غزة، التي تتعرض لعملية إبادة من الجيش الإسرائيلي منذ 15 يوما.
وأضافت الشركة (المزود الوحيد لخدمة الإنترنت في القطاع)، في بيان، "نظرا لاستمرار العدوان الإسرائيلي على مناطق شمال غزة، نأسف للإعلان عن انقطاع كامل خدمات الإنترنت بالمنطقة"، بعد أن قال إعلام فلسطيني إن جيش الاحتلال قطع شبكة الاتصالات والإنترنت عن محافظة شمال قطاع غزة.
*القيادي في المقاومة الفلسطينية إحسان عطايا لـ"الصباح": لا يمكن تعويض خسارة السنوار بسهولة
*المقاومة تتصدى لتوغل الاحتلال في شمال غزة لليوم 15 على التوالي
لم يزد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يحيى السنوار، المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إلا إصرارا. كيف لا وهي التي أخذت ترسم ملامح مستقبل القطاع بعد استشهاد قائدها في تل السلطان، ومواصلة التصدي لمخطط الاحتلال الذي يهدف إلى إفراغ شمال غزة من سكانه، وتنفيذ "خطة الجنرالات".
حيث كثفت المقاومة عمالياتها وكمائنها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تشبث المستوى السياسي لحركة حماس، بنفس الشروط التي طرحها السنوار في المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، والتي تتمثل ضرورة الانسحاب الكامل من القطاع لعقد صفقة تبادل أسرى، وهو ما "لعب على وتره" رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن التركيز سيكون، مستقبلا، على "عودة المختطفين بعد مقتل السنوار، الذي كان العقبة أمام انجاز الصفقة".
ففي الوقت الذي واصل فيه الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ15 على التوالي توغله الثالث في شمال غزة، وخصوصا في مخيم جباليا، أكد قيادي في المقاومة الفلسطينية، في إفادة لـ"الصباح"، أن السنوار "لا يمكن تعويض خسارته بسهولة"، خصوصا وأنه كان "قائدًا استثنائيًّا وعلامة فارقة، على مستوى المرحلة الراهنة، وعلى مستوى المشروع الفلسطيني التحرري، فشكل نقطة ارتكاز لإنجاز إستراتيجي غير مسبوق على مستوى القضية الفلسطينية، سوف يُسهم في تغيير وجه المنطقة، بل وجه العالم، لصالح فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية عمومًا"، حسب ما أكده هذا القيادي في تصريحه.
نزار مقني
عمليات المقاومة كانت متعددة ومتنوعة التكتيكات والأهداف، حيث أعلنت "كتائب القسام"- الذراع العسكري لحركة "حماس"، في عدة بلاغات عسكرية عن استهداف جنود وآليات الاحتلال، فيما أعلنت سرايا القدس استهدافها جنود الاحتلال وآلياته، فضلا عن قصفها مستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية.
وبثت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء السبت، مشاهد من استهداف آليتين عسكريتين للعدو الصهيوني وسط مخيم جباليا.
وأظهرت المشاهد التي بثتها السرايا عبر قناتها في التليغرام، نجاح مجاهديها في عمليات رصد جنود الاحتلال وآلياته والتخفي عن طائرات الاحتلال الاستطلاعية قبل استهداف آليتين من نوع "ميركافا" بقذائف الـ"ار بي جي" في منطقة التوغل "القصاصيب" وسط مخيم جباليا.
كما أظهرت المشاهد، هروب جنود الاحتلال الإسرائيلي عقب استهداف الآليات .
في هذا السياق، قال القيادي في المقاومة الفلسطينية إحسان عطايا إنه "رغم المحاولات الفاشلة لتحريض أهل غزة المقاومين الشرفاء ضد قيادتهم، والترويج الى أن قادتهم مختبئون في الأنفاق، أو بين المدنيين متخذين منهم دروعًا بشرية. فإذا بالصورة التي نشرها العدو للشهيد القائد تفضحه وتكذب أضاليله، وتخلق جدلاً صهيونيًّا واسعًا حول جدوى نشر هذه الصورة التي أضرت بالرواية الصهيونية، والسردية التي سعى جاهدًا من أجل تعميمها، للتأثير على معنويات الشعب الفلسطيني الصابر المحتسب ضمن حرب الإشاعات وكيّ الوعي".
وأوضح عطايا، وهو رئيس دائرة العلاقات العربية والدولية وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن "هذا القائد الفذ لا يمكن تعويض خسارته بسهولة، وهو الذي صار أيقونة المقاومة، ونموذجًا يُحتذى في القيادة والإبداع والبسالة والإقدام.. لقد حول المستحيل إلى ممكن، وترجم الأقوال إلى أفعال، وجسد الأفكار والأحلام أهدافًا قابلة للتحقق، ورسم مستقبل فلسطين ولوحة النصر بألوان العزة والكرامة والتضحية والإباء، وقدم مشروع التحرير وإزالة الاحتلال في صدارة الأولويات لكل الأمة والأحرار في العالم".
وأضاف "لقد استطاع الشهيد يحيى السنوار أن يكون قائدًا استثنائيًّا وعلامة فارقة، على مستوى المرحلة الراهنة، وعلى مستوى المشروع الفلسطيني التحرري، فشكل نقطة ارتكاز لإنجاز إستراتيجي غير مسبوق على مستوى القضية الفلسطينية، سوف يُسهم في تغيير وجه المنطقة، بل وجه العالم، لصالح فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية عمومًا".
شهداء ومجازر
يأتي ذلك فيما أكدت مصادر طبية استشهاد 46 فلسطينيا إثر غارات إسرائيلية على قطاع غزة.
حيث أفاد مسؤول بوزارة الصحة في غزة باندلاع حرائق في مدارس النزوح بمخيم جباليا إثر قصفها من قبل قوات الاحتلال، في حين أفادت مصادر طبية للجزيرة بارتفاع حصيلة الشهداء إلى 32 جراء غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ صباح أمس السبت.
وأوضح المسؤول في صحة غزة أنهم لا يستطيعون إحصاء أعداد الشهداء فـ"الأرقام مفزعة وما نعلنه هو (عدد) من نتمكن من انتشالهم"، مؤكدا خروج المستشفيات الثلاثة في الشمال عن الخدمة بعد استهدافها من قبل قوات الاحتلال".
"إعدام مدنيين"
وأكد المسؤول الصحي أن الوضع الحالي في شمال غزة أقسى من الأيام الأولى للحرب، قائلا إن "استغاثات تصلنا عن تنفيذ الاحتلال عمليات إعدام لمدنيين اعتقلهم شمال القطاع".
وقد قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 42 ألفا و519 استشهدوا منذ بدء العدوان المستمر على القطاع لأكثر من عام، ولم تشمل هذه الحصيلة 33 شخصا استشهدوا في ضربة إسرائيلية ليلا.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الجيش الإسرائيلي كثف استهدافه للمنظومة الصحية شمال القطاع، في محاولة واضحة لإخراجها عن الخدمة.
وقالت الوزارة في بيان إن الاحتلال الإسرائيلي يعزز استهدافه للمنظومة الصحية شمال قطاع غزة، من خلال حصاره واستهدافه المباشر لكل من المستشفى الإندونيسي وكمال عدوان والعودة، خلال الساعات الماضية.
والسبت، توغلت الدبابات الإسرائيلية شمال قطاع غزة وصولا إلى بوابة المستشفى الإندونيسي وحاصرت المستشفى وهدمت جزءا من أسواره، وفق مصادر طبية لوكالة الأناضول.
كما أفادت السلطات الصحية في غزة، أمس، بأن الجيش الإسرائيلي قصف المستشفى الإندونيسي شمال القطاع وشدد الحصار عليه، مما أدى إلى إصابة أكثر من 40 شخصا.
وقال مدير المستشفى مروان سلطان إنّ الدبابات الإسرائيلية تقصف المستشفى، وتحاصر المبنى بالكامل وقطعت التيار الكهربائي عنه، واستهدفت الطابقين الثاني والثالث بقذائف مدفعية، مؤكدا أنّ "هناك مخاطر شديدة تحيط بالطواقم الطبية والمرضى".
وطالب مدير المستشفى جميع الجهات الدولية والأممية بالتدخل الفوري لوقف هذه الهجمة التي تستهدف الطواقم الطبية والمنشآت الصحية التي تقوم بواجبها في إنقاذ حياة المرضى والمصابين.
كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية الطوابق العلوية لمستشفى العودة 3 مرات، مما أسفر عن إصابة عدد من الطواقم الطبية، حسب بيان صدر عن المستشفى.
ويترافق هذا مع مواصلة الاحتلال حصاره وغاراته على شمال القطاع منذ 15 يوما عبر قصف المنازل ومراكز الإيواء ونسف وتدمير أحياء سكنية كاملة، إضافة إلى منع إدخال الطعام والمياه إلى المنطقة، مما خلّف مئات الشهداء والجرحى في شمال القطاع المحاصر.
قطع الإنترنت
من جهتها، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، السبت، انقطاع الإنترنت بشكل كامل عن محافظة شمال قطاع غزة، التي تتعرض لعملية إبادة من الجيش الإسرائيلي منذ 15 يوما.
وأضافت الشركة (المزود الوحيد لخدمة الإنترنت في القطاع)، في بيان، "نظرا لاستمرار العدوان الإسرائيلي على مناطق شمال غزة، نأسف للإعلان عن انقطاع كامل خدمات الإنترنت بالمنطقة"، بعد أن قال إعلام فلسطيني إن جيش الاحتلال قطع شبكة الاتصالات والإنترنت عن محافظة شمال قطاع غزة.