-معرض يوثق ويسجل ذاكرة الناجين من النكبة بتقنيات تكنولوجية حديثة
-عندما يكون الذكاء الاصطناعي أداة فنية في خدمة السردية الفلسطينية
تونس - الصباح
تمنح صور ريما حسن في "شظايا الملاذ" شعورا غريبا بالمكان حتى وإن كنت مجرد مشاهد تصبح فجأة جزءا من الصورة تغوص في أعماقها بحثا في ذاكرة "الناجين" من النكبة .. هناك في مخيمات لبنان، سوريا والأردن عايشت ريما حسن قصصا من يوميات المهجرين من أرض أجدادها ... هناك أين ولدت في مخيم النيرب قرب حلب السورية كما ولد غيرها من أطفال فلسطين في مخيم جبل الحسين الأردن وغيره تجوب صاحبة معرض "شظايا الملاذ"، المشارك ضمن فعاليات الدورة السابعة من تظاهرة "جو تونس" من 9 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2024 ثمانية مخيمات في بلاد الشام لتنقل في رؤية إبداعية متفردة سردية فلسطينية بلغة بصرية معاصرة تتخذ من الذكاء الاصطناعي تقنية للتعبير وتشكيل الذاكرة المكانية والثقافية والمجتمعية لشعب يقاوم حفاظا على هويته منذ أكثر من 75 سنة.
الصورة في "شظايا الملاذ" توثق، تنتقد، تصرخ وتقاوم .. تقترب الكاميرا بحميمية عميقة من هؤلاء "الناجين"، تصور يوميات شعب أنهكته الحرب ومع ذلك لم يفقد بريق الأمل وروح المقاومة ...
"شظايا الملاذ" بمستودع نهج فلسطين بالعاصمة يحي الذاكرة الفلسطينية ويجمع شظايا موشحة بدماء الشهداء ودموع الأمهات ووجع الفقدان .. ينسج خيوط الحياة ومعانيها الأكثر إنسانية فيصبح للموت معنى آخر وللحياة طعم مختلف ..
يتجلى موقف ريما حسن شامخا فالخيط رفيع بين السياسة والفن يعكسه خطاب إبداعي معاصر ومجدد يخلق مساحة من التفاعل والتبادل الحسي والفكري بين صاحبة "شظايا الملاذ" ورواد هذا المعرض الحاضر في برمجة بينالي "جو تونس".
وتجدر الإشارة إلى أن معرض ريما حسن "شظايا الملاذ" إحدى الرؤى الإبداعية المخصصة لفلسطين في هذه الدورة السابعة من تظاهرة "جو تونس" (من 9 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2024) إلى جانب كل من مشروع باسل عباس وروان أبو رحمة وتصور آدم روحانا.
ويحط بينالي الفن المعاصر "جو تونس" في عدد من المناطق التونسية كما يمنح الطلبة مساحة استثنائية في برمجته عبر فعالية "جو لاب" ويستضيف في السياق 300 طالب من مؤسسات جامعية في المهدية، سيدي بوزيد، القصرين، القيروان، صفاقس وقابس.
وتسجل هذه التظاهرة وشعارها "الفنون .. المقاومات .. وإعادة بناء المستقبل" مشاركة 200 فنان من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية وتحاور خياراتها عددا من الفنون الحديثة والتشكيلات الإبداعية المعاصرة من فن الفيديو وتصورات الصورة الفوتوغرافية وقراءات شعرية عن فلسطين وعروض موسيقية وفرجوية أمّا عروض بينالي الفن المعاصر "جو تونس" بالعاصمة فتتوزع على عدد من الفضاءات الثقافية والمساحات ذات الرمزية الفنية والمجتمعية من بنيها شارع الحبيب بورقيبة، المركز الثقافي بئر الأحجار ومحطة الفنون في البحر الأزرق في الضاحية الشمالية.
نجلاء قموع
-معرض يوثق ويسجل ذاكرة الناجين من النكبة بتقنيات تكنولوجية حديثة
-عندما يكون الذكاء الاصطناعي أداة فنية في خدمة السردية الفلسطينية
تونس - الصباح
تمنح صور ريما حسن في "شظايا الملاذ" شعورا غريبا بالمكان حتى وإن كنت مجرد مشاهد تصبح فجأة جزءا من الصورة تغوص في أعماقها بحثا في ذاكرة "الناجين" من النكبة .. هناك في مخيمات لبنان، سوريا والأردن عايشت ريما حسن قصصا من يوميات المهجرين من أرض أجدادها ... هناك أين ولدت في مخيم النيرب قرب حلب السورية كما ولد غيرها من أطفال فلسطين في مخيم جبل الحسين الأردن وغيره تجوب صاحبة معرض "شظايا الملاذ"، المشارك ضمن فعاليات الدورة السابعة من تظاهرة "جو تونس" من 9 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2024 ثمانية مخيمات في بلاد الشام لتنقل في رؤية إبداعية متفردة سردية فلسطينية بلغة بصرية معاصرة تتخذ من الذكاء الاصطناعي تقنية للتعبير وتشكيل الذاكرة المكانية والثقافية والمجتمعية لشعب يقاوم حفاظا على هويته منذ أكثر من 75 سنة.
الصورة في "شظايا الملاذ" توثق، تنتقد، تصرخ وتقاوم .. تقترب الكاميرا بحميمية عميقة من هؤلاء "الناجين"، تصور يوميات شعب أنهكته الحرب ومع ذلك لم يفقد بريق الأمل وروح المقاومة ...
"شظايا الملاذ" بمستودع نهج فلسطين بالعاصمة يحي الذاكرة الفلسطينية ويجمع شظايا موشحة بدماء الشهداء ودموع الأمهات ووجع الفقدان .. ينسج خيوط الحياة ومعانيها الأكثر إنسانية فيصبح للموت معنى آخر وللحياة طعم مختلف ..
يتجلى موقف ريما حسن شامخا فالخيط رفيع بين السياسة والفن يعكسه خطاب إبداعي معاصر ومجدد يخلق مساحة من التفاعل والتبادل الحسي والفكري بين صاحبة "شظايا الملاذ" ورواد هذا المعرض الحاضر في برمجة بينالي "جو تونس".
وتجدر الإشارة إلى أن معرض ريما حسن "شظايا الملاذ" إحدى الرؤى الإبداعية المخصصة لفلسطين في هذه الدورة السابعة من تظاهرة "جو تونس" (من 9 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2024) إلى جانب كل من مشروع باسل عباس وروان أبو رحمة وتصور آدم روحانا.
ويحط بينالي الفن المعاصر "جو تونس" في عدد من المناطق التونسية كما يمنح الطلبة مساحة استثنائية في برمجته عبر فعالية "جو لاب" ويستضيف في السياق 300 طالب من مؤسسات جامعية في المهدية، سيدي بوزيد، القصرين، القيروان، صفاقس وقابس.
وتسجل هذه التظاهرة وشعارها "الفنون .. المقاومات .. وإعادة بناء المستقبل" مشاركة 200 فنان من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية وتحاور خياراتها عددا من الفنون الحديثة والتشكيلات الإبداعية المعاصرة من فن الفيديو وتصورات الصورة الفوتوغرافية وقراءات شعرية عن فلسطين وعروض موسيقية وفرجوية أمّا عروض بينالي الفن المعاصر "جو تونس" بالعاصمة فتتوزع على عدد من الفضاءات الثقافية والمساحات ذات الرمزية الفنية والمجتمعية من بنيها شارع الحبيب بورقيبة، المركز الثقافي بئر الأحجار ومحطة الفنون في البحر الأزرق في الضاحية الشمالية.