تم الإعلان يوم أمس عن فوز الكاتبة التونسية عزة الفيلالي بجائزة الادب الافريقي بالكوديفوار عن روايتها باللغة الفرنسية" Malentendues" التي يمكن ترجمتها الى "سوء فهم" باللغة العربية. والجائزة المذكورة وقيمتها 3الاف أورو ( ما يفوق ثلاثة اضعاف الدينار التونسي) تتجاوز قيمتها المبلغ المالي لما هو اهم وهو فتح المجال امام الكاتب التونسي للانتشار في محيطه الافريقي. فالجائزة التي ينتظر أن تتسلمها الفائزة عزة الفيلالي في العاصمة الايفوارية أبيدجان في 23 نوفمبر القادم بلغت هذا العام دورتها السادسة عشرة وتشرف عليها وزارة الثقافة بالكوديفوار، وقد سبق ان فازت بها روايات قيمة ونشير مثلا الى أن الجائزة في الدورة السابقة قد آلت الى الكاتبة جينفير ريشارد ( منطقة الغوادلوب) وهي بعنوان " امبراطوريتنا اختفت عن العالم " وصادرة عن دار نشر البان ميشال في 2022.
أما الرواية التونسية المتوجة هذا العام ونعني بها "Malentendues" لعزة الفيلالي فهي صادرة عن دار نشر اليزاد في 2023 وتدور أحداثها حول الأحكام المسبقة حول بعض نساء جربة بالجنوب التونسي. وقد سبق أن تحدثت الكاتبة عن روايتها في الدورة الأخيرة لمعرض تونس الدولي للكتاب مشيرة بالخصوص إلى أنها أثارت في الرواية العديد من الأسئلة حول الأفكار المسبقة والقوالب الجاهزة خاصة في علاقة بوضع المرأة في تونس، مؤكدةً أنه هناك فرق كبير بين ملاحظة الأشياء عن بُعد وبين التجربة والاحتكاك بالناس، التي تنتهي دائمًا، حسب قولها، بزعزعة القناعات وإعادة التفكير في المسلمات.
وعزة الفيلالي هي كاتبة معروفة في تونس وهي حاصلة على مجموعة من الجوائز الهامة في مسيرتها الإبداعية نذكر من بينها جائزة الكومار الذهبي(2012) عن روايتها" Ouatann" الصادرة كذلك عن منشورات " اليزاد"، وتدور أحداث الرواية في منزل مهجور مطل على البحر يحدث فيه لقاء ثلاثي غريب في وقت كانت تشهد فيه بلادنا حالة من السكون الذي اعتبرته الكاتبة، الهدوء الذي يسبق العاصفة، أي قبل احداث 14 جانفي 2011.
مع العلم ان رواية "سوء فهم" حصلت ايضا على جائزة الكومار الذهبي لدورة هذا العام (ماي 2024 ).
وعزة الفيلالي هي من مواليد 1952 وهي في الأصل طبيبة وأستاذة في طب الأمعاء المعدي، كما انها متحصلة على شهادة الماجستير في الفلسفة من جامعة باريس. ولم تمنعها ممارسة مهنة الطب وتدريسه من الكتابة، بل على العكس، لقد برهنت عن قدرة كبيرة على التخييل وعلى السرد باسلوب دقيق ومكثف مع ذاكرة خصبة. بدأت الكاتبة النشر في 1991 وقد توجت روايتها ( L'heure du cru 2009 ) بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للكومار لدورة 2010.
ح س
تونس- الصباح
تم الإعلان يوم أمس عن فوز الكاتبة التونسية عزة الفيلالي بجائزة الادب الافريقي بالكوديفوار عن روايتها باللغة الفرنسية" Malentendues" التي يمكن ترجمتها الى "سوء فهم" باللغة العربية. والجائزة المذكورة وقيمتها 3الاف أورو ( ما يفوق ثلاثة اضعاف الدينار التونسي) تتجاوز قيمتها المبلغ المالي لما هو اهم وهو فتح المجال امام الكاتب التونسي للانتشار في محيطه الافريقي. فالجائزة التي ينتظر أن تتسلمها الفائزة عزة الفيلالي في العاصمة الايفوارية أبيدجان في 23 نوفمبر القادم بلغت هذا العام دورتها السادسة عشرة وتشرف عليها وزارة الثقافة بالكوديفوار، وقد سبق ان فازت بها روايات قيمة ونشير مثلا الى أن الجائزة في الدورة السابقة قد آلت الى الكاتبة جينفير ريشارد ( منطقة الغوادلوب) وهي بعنوان " امبراطوريتنا اختفت عن العالم " وصادرة عن دار نشر البان ميشال في 2022.
أما الرواية التونسية المتوجة هذا العام ونعني بها "Malentendues" لعزة الفيلالي فهي صادرة عن دار نشر اليزاد في 2023 وتدور أحداثها حول الأحكام المسبقة حول بعض نساء جربة بالجنوب التونسي. وقد سبق أن تحدثت الكاتبة عن روايتها في الدورة الأخيرة لمعرض تونس الدولي للكتاب مشيرة بالخصوص إلى أنها أثارت في الرواية العديد من الأسئلة حول الأفكار المسبقة والقوالب الجاهزة خاصة في علاقة بوضع المرأة في تونس، مؤكدةً أنه هناك فرق كبير بين ملاحظة الأشياء عن بُعد وبين التجربة والاحتكاك بالناس، التي تنتهي دائمًا، حسب قولها، بزعزعة القناعات وإعادة التفكير في المسلمات.
وعزة الفيلالي هي كاتبة معروفة في تونس وهي حاصلة على مجموعة من الجوائز الهامة في مسيرتها الإبداعية نذكر من بينها جائزة الكومار الذهبي(2012) عن روايتها" Ouatann" الصادرة كذلك عن منشورات " اليزاد"، وتدور أحداث الرواية في منزل مهجور مطل على البحر يحدث فيه لقاء ثلاثي غريب في وقت كانت تشهد فيه بلادنا حالة من السكون الذي اعتبرته الكاتبة، الهدوء الذي يسبق العاصفة، أي قبل احداث 14 جانفي 2011.
مع العلم ان رواية "سوء فهم" حصلت ايضا على جائزة الكومار الذهبي لدورة هذا العام (ماي 2024 ).
وعزة الفيلالي هي من مواليد 1952 وهي في الأصل طبيبة وأستاذة في طب الأمعاء المعدي، كما انها متحصلة على شهادة الماجستير في الفلسفة من جامعة باريس. ولم تمنعها ممارسة مهنة الطب وتدريسه من الكتابة، بل على العكس، لقد برهنت عن قدرة كبيرة على التخييل وعلى السرد باسلوب دقيق ومكثف مع ذاكرة خصبة. بدأت الكاتبة النشر في 1991 وقد توجت روايتها ( L'heure du cru 2009 ) بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للكومار لدورة 2010.