إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

قبل أيام من العودة المدرسية.. تجدد التواصل بين الوزارة والنقابات.. وبوادر انفراج

 

الرئيس المدير العام للمركز البيداغوجي لـ"الصباح": عملية طباعة الكتب تقدمت بنسبة مائة بالمائة

تونس-الصباح

بضعة أيام تفصلنا عن العودة المدرسية (16 سبتمبر الجاري) هذه المحطة الهامة التي يستنفر لها كل الفاعلين في الشأن التربوي من أولياء وتلاميذ وسلطة إشراف.. موعد ترافقه استعدادات من قبل وزارة التربية لتأمين عودة مدرسية هادئة، سواء على مستوى طباعة الكتب المدرسية أو تحسين البنية التحتية، ويٌرافقه أيضا و"كالعادة" جملة من الإشكاليّات التي تعوّد عليها الجميع في علاقة أساسا بتواصل التوتر والتصعيد بين الطرف الاجتماعي وسلطة الإشراف  -حتى أنه لا تكاد تكون هنالك عودة مدرسية على مدار السنوات الماضية دون تهديد أو وعيد- بما يؤشر الى ضبابية المناخ التربوي في قادم الأيام.

في هذا الخٌصوص وفي رصد للأجواء قبيل أيام من العودة المدرسية، فإن العودة المرتقبة تلوح ساخنة في ظل تواصل لغة التعنت والتصعيد.. وما تعكسه الوقفات الاحتجاجية التي كان آخرها يوم أمس..

وفي هذا الاتجاه جدير بالذكر أن الكاتب العام لجامعة التعليم الثانوي محمد الصافي كان قد أورد أمس في معرض تصريحاته الإعلامية أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمس أمام مقر وزارة التربية، تَنفيذًا لمُخرجات الهيئة الإدارية المنعقدة بتاريخ 11 أوت الماضي، جاءت تتويجا لجُملة من التحركات التي انطلقت منذ 26 أوت الماضي.

واعتبر الصافي، خلال مُداخلته أمس على أمواج إذاعة "جوهرة اف ام" أنّه تمّ التواصل مع وزير التربية الجديد وإطارات من الوزارة في مُنَاسبتينْ، لتذليل بعض الصعوبات وهو مُؤشر طيّب على تجاوز بعض العقبات المُسجلة في الفترة الأخيرة، كما أنّ هنالِك نفسا جديدا في العلاقة القائمة بين الطرفيْن الاجتماعي والإداري، وبالرغم من ذلك لا يُمكن التراجع عن تنفيذ يوم الغضب المقرر أمس أو عن أيّ تحرك احتجاجي، إلّا بقرارٍ من الهيئة الإدارية"، حسب تعبيره.

الوزارة عاجزة..

في المقابل اعتبر الصافي، أنّه وبالرغم من اقتراب العودة المدرسية، فإنّ وزارة التربية اليوم، عاجزة على إيجاد حلول لإشكالات الساعات الإضافية والاكتظاظ والزيادة عن النِصاب.

وتابع قائلا "إنّ الإضراب من أرقى أشكال النضال، واللجوء إليه جاء بعد تقييم للوضع الراهن، وإلى حدّ الآن لم نُعلنْ الإضراب، ولَوّحنا به كمبدأ، وللهيئة الإدارية، أن تتخذ القرارات المناسبة، للأشكال النضالية، بعد تقييم المرحلة والتفاعل مع وزارة التربية، حسب  تشخيصه...

تصريح يزيد من حالة الغموض وغياب رؤية واضحة بخصوص مآل العودة المدرسية خلال الأيام القليلة القادمة بما أن "التهديد والوعيد" مازالا يخيمان على المشهد.. وفي هذا السياق وبعيدا عن مدى مشروعية وأحقية أي من الأطراف المتنازعة فإن فئة هامة من الأولياء وجدت اليوم في القروض البنكية ملاذا لتامين مستلزمات العودة المدرسية. وبالتّالي يتعيّن على طرفي الخصام أن يضعا نٌصب أعينهم مصلحة التلميذ  الفضلى وأن تتم مراعاة المصاريف الجمة التي يتكبّدها الولي الذي سئم مع كل موعد جديد للعودة المدرسية سياسة التصعيد والتلويح بالإضراب..

جاهزية بنسبة مائة بالمائة..

في المقابل تسير الأوضاع على ما يرام في علاقة بطباعة الكتب المدرسية حيث بلغت نسبة الجاهزية مائة بالمائة وفقا لما أكده أمس لـ"الصباح" الرئيس المدير العام للمركز البيداغوجي محمد العدالي .

وأورد في هذا الإطار العدالي، أن هذه السنة تمّت برمجة 14 مليون نسخة تمثل 206 عناوين، وذلك في إطار تلبية حاجيات السوق، مقارنة بالسنة الماضية التي كانت في حدود 12,5 مليون نسخة، موزعة على 23 فرعا جهويا تابعا للمركز البيداغوجي، مشددا في الإطار نفسه على أن العناوين والكتب المدرسية جميعها جاهزة قبيل أسبوع من العودة المدرسية وذلك من حيث الكمية والعناوين.

ولفت محدثنا من جانب آخر الى أن الولي قد يتفاجأ بغياب بعض العناوين في بعض المكتبات مشيرا الى أن الأمر يعود الى أن إجابة "الكتبي" التي قد تكون غير دقيقة نظرا لضغوطات العمل أو أن "الكتبي" قد يكون في بعض الأحيان بعيدا عن احد الفروع الجهوية موضحا أن هذه الإشكالية عادة ما تكون على مستوى الجهات الداخلية مٌشددا على أن جميع العناوين مٌتوفّرة على مستوى كل الفروع الجهوية.

وفي معرض حديثه عن المٌستجدّات التي رافقت عملية طباعة الكتب أشار الرئيس المدير العام للمركز البيداغوجي أنه تم هذه السنة إحداث تطبيقة على مستوى موقع المركز تخول للولي وضع عنوان الكتاب الذي يبحث عنه الولي والمعتمدية أو الولاية التي ينتمي إليها على أن تتولّى التطبيقة إخراج قائمة بجميع المكتبات التي تتضمن العنوان المنشود.

من جهة أخرى وفي علاقة بالكتب المدرسية التي تٌطبع بتقنية البراي أورد محدثنا أن المركز بصدد طباعة 8500 نسخة تهم 82 عنوانا مشيرا في السياق ذاته الى ان هذه الكتب يوزعها المركز بصفة مجانية.

من جهة أخرى وبعيدا عن الاستعدادات للعودة المدرسية  على مستوى جاهزية الكتب، فإنه لا يمكننا الخوض في الأمر دون التطرق الى مسألة أخرى لا تقل أهمية تتمثل أساسا في مدى جاهزية البنية التحتية للمؤسسات التربوية لاستقبال ملايين التلاميذ.

وفي هذا الخصوص جدير بالذكر أن بعض الولايات شهدت إحداثات جديدة على غرار ولاية المنستير، حيث ستشهد السنة الدراسية الجديدة إضافة مدرسة ابتدائية بطوزة، ومدرسة ابتدائية بسيدي عامر ومدرسة إعدادية بالبقالطة ومدرسة إعدادية بحي العمران بالمنستير ليتطور عدد المدارس الابتدائية إلى 160 مدرسة والإعدادية إلى 45 مدرسة إعدادية و6 مدارس إعدادية تقنية و30 معهدا .

وستدخل المدرسة الإعدادية حي العمران طور الاستغلال مع بداية الثلاثي الثاني، إذ سيتم تسلمها بعد نهاية الأشغال في ديسمبر المقبل، وينطلق التلاميذ في الدراسة ضمن ثمانية فصول بمعهد حي العمران وفقا لما أفاد به المندوب الجهوي للتربية بالمنستير لـ"وات" .

وفي الإطار نفسه فقد أدّى وزير التربية نور الدين النوري، السبت الماضي، زيارة  إلى عدد من المؤسسات التربوية بولاية سليانة، اطلع خلالها على مختلف الاستعدادات للعودة المدرسية، حيث عاين أشغال تهيئة وصيانة وتجهيز عدد من المؤسسات التربوية، كما اطلع على مدى جاهزيتها لاستقبال التلاميذ في أفضل الظروف خلال السنة الدراسية الجديدة.

وعاين وزير التربية قبول أشغال معهد مكثر الذي شهد سنة 2019 أشغال صيانة عامة (القبول النهائي) وأشغال صيانة عامة قسط 2 سنة 2022 (قبول وقتي) وقد تمت برمجة تهيئة المراقد سنة 2024 (بصدد الدراسة) واطلع على تقدم أشغال صيانة معهد أبو القاسم الشابي بمعتمدية كسرى، حيث بلغت نسبة تقدم إنجازها 30 بالمائة.

في المقابل ترتفع بعض الأصوات المهتمة بالشأن التربوي لتؤكد بأنه رغم الاعتمادات الضخمة المرصودة لصيانة المؤسسات التربوية سواء من قبل سلطة الإشراف أو جمعيات المجتمع المدني إلا أن الأمر يحتاج الى الكثير والكثير حتى يتسنى الحديث عن بنية تحتية لائقة لاستقبال التلاميذ خاصة في ظل وجود مدارس ومؤسسات تربوية وعلى حد توصيف البعض "آيلة للسقوط" تحتاج اعتمادات ضخمة لترميمها.

منصة رقمية

يذكر أن وزارة التربية كانت قد أعلنت في بلاغ لها مؤخرا عن فتح المنصة الرقمية الخاصة بالترسيم بالمبيتات والمطاعم المدرسية والتمتع بالمنحة المدرسية بالنسبة للسنة الدراسية 2024-2025 عبر موقع: httpss://parent.education.tn  بداية من يوم الاثنين 9 سبتمبر الجاري، للقيام  بعمليات التسجيل للتمتع بخدمات الإقامة ونصف الإقامة والمنحة المدرسية وانتظار المصادقة من قبل اللجان الجهوية بعد دراسة المطالب..

وأضافت وزارة التربية أنه يتعيّن على التلاميذ غير الممنوحين وأنصاف الممنوحين التأكيد النهائي للتسجيل بالمبيتات والمطاعم المدرسية وإتمام إجراءات الخلاص بعد المصادقة على ملفاتهم.

ولفتت إلى أنه يتعيّن على التلاميذ الممنوحين التأكيد النهائي للتسجيل بالمبيتات والمطاعم المدرسية وسحب وصل الترسيم بعد المصادقة على مطالبهم وتمكينهم من منحة كاملة.

وأكدت وزارة التربية أنه يتم إسناد منحة كاملة لأبناء العائلات المعوزة ومحدودة الدخل بصفة آلية بعد التنسيق مع مصالح وزارة الشؤون الاجتماعية ودون الحاجة الى الاستظهار بأية وثيقة كما سيتم إسناد منحة كاملة للتلاميذ حاملي الإعاقة بمختلف درجاتها وذلك بعد الاستظهار بنسخة من بطاقة الإعاقة الى جانب تمكين أبناء عائلات شهداء وجرحى الثورة من الأولوية في الانتفاع بخدمات الإعاشة والإقامة.

وشددت الوزارة على ضرورة أن يكون الخلاص بصفة الكترونية دون سواها.

منال حرزي

قبل أيام من العودة المدرسية..   تجدد التواصل بين الوزارة والنقابات.. وبوادر انفراج

 

الرئيس المدير العام للمركز البيداغوجي لـ"الصباح": عملية طباعة الكتب تقدمت بنسبة مائة بالمائة

تونس-الصباح

بضعة أيام تفصلنا عن العودة المدرسية (16 سبتمبر الجاري) هذه المحطة الهامة التي يستنفر لها كل الفاعلين في الشأن التربوي من أولياء وتلاميذ وسلطة إشراف.. موعد ترافقه استعدادات من قبل وزارة التربية لتأمين عودة مدرسية هادئة، سواء على مستوى طباعة الكتب المدرسية أو تحسين البنية التحتية، ويٌرافقه أيضا و"كالعادة" جملة من الإشكاليّات التي تعوّد عليها الجميع في علاقة أساسا بتواصل التوتر والتصعيد بين الطرف الاجتماعي وسلطة الإشراف  -حتى أنه لا تكاد تكون هنالك عودة مدرسية على مدار السنوات الماضية دون تهديد أو وعيد- بما يؤشر الى ضبابية المناخ التربوي في قادم الأيام.

في هذا الخٌصوص وفي رصد للأجواء قبيل أيام من العودة المدرسية، فإن العودة المرتقبة تلوح ساخنة في ظل تواصل لغة التعنت والتصعيد.. وما تعكسه الوقفات الاحتجاجية التي كان آخرها يوم أمس..

وفي هذا الاتجاه جدير بالذكر أن الكاتب العام لجامعة التعليم الثانوي محمد الصافي كان قد أورد أمس في معرض تصريحاته الإعلامية أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمس أمام مقر وزارة التربية، تَنفيذًا لمُخرجات الهيئة الإدارية المنعقدة بتاريخ 11 أوت الماضي، جاءت تتويجا لجُملة من التحركات التي انطلقت منذ 26 أوت الماضي.

واعتبر الصافي، خلال مُداخلته أمس على أمواج إذاعة "جوهرة اف ام" أنّه تمّ التواصل مع وزير التربية الجديد وإطارات من الوزارة في مُنَاسبتينْ، لتذليل بعض الصعوبات وهو مُؤشر طيّب على تجاوز بعض العقبات المُسجلة في الفترة الأخيرة، كما أنّ هنالِك نفسا جديدا في العلاقة القائمة بين الطرفيْن الاجتماعي والإداري، وبالرغم من ذلك لا يُمكن التراجع عن تنفيذ يوم الغضب المقرر أمس أو عن أيّ تحرك احتجاجي، إلّا بقرارٍ من الهيئة الإدارية"، حسب تعبيره.

الوزارة عاجزة..

في المقابل اعتبر الصافي، أنّه وبالرغم من اقتراب العودة المدرسية، فإنّ وزارة التربية اليوم، عاجزة على إيجاد حلول لإشكالات الساعات الإضافية والاكتظاظ والزيادة عن النِصاب.

وتابع قائلا "إنّ الإضراب من أرقى أشكال النضال، واللجوء إليه جاء بعد تقييم للوضع الراهن، وإلى حدّ الآن لم نُعلنْ الإضراب، ولَوّحنا به كمبدأ، وللهيئة الإدارية، أن تتخذ القرارات المناسبة، للأشكال النضالية، بعد تقييم المرحلة والتفاعل مع وزارة التربية، حسب  تشخيصه...

تصريح يزيد من حالة الغموض وغياب رؤية واضحة بخصوص مآل العودة المدرسية خلال الأيام القليلة القادمة بما أن "التهديد والوعيد" مازالا يخيمان على المشهد.. وفي هذا السياق وبعيدا عن مدى مشروعية وأحقية أي من الأطراف المتنازعة فإن فئة هامة من الأولياء وجدت اليوم في القروض البنكية ملاذا لتامين مستلزمات العودة المدرسية. وبالتّالي يتعيّن على طرفي الخصام أن يضعا نٌصب أعينهم مصلحة التلميذ  الفضلى وأن تتم مراعاة المصاريف الجمة التي يتكبّدها الولي الذي سئم مع كل موعد جديد للعودة المدرسية سياسة التصعيد والتلويح بالإضراب..

جاهزية بنسبة مائة بالمائة..

في المقابل تسير الأوضاع على ما يرام في علاقة بطباعة الكتب المدرسية حيث بلغت نسبة الجاهزية مائة بالمائة وفقا لما أكده أمس لـ"الصباح" الرئيس المدير العام للمركز البيداغوجي محمد العدالي .

وأورد في هذا الإطار العدالي، أن هذه السنة تمّت برمجة 14 مليون نسخة تمثل 206 عناوين، وذلك في إطار تلبية حاجيات السوق، مقارنة بالسنة الماضية التي كانت في حدود 12,5 مليون نسخة، موزعة على 23 فرعا جهويا تابعا للمركز البيداغوجي، مشددا في الإطار نفسه على أن العناوين والكتب المدرسية جميعها جاهزة قبيل أسبوع من العودة المدرسية وذلك من حيث الكمية والعناوين.

ولفت محدثنا من جانب آخر الى أن الولي قد يتفاجأ بغياب بعض العناوين في بعض المكتبات مشيرا الى أن الأمر يعود الى أن إجابة "الكتبي" التي قد تكون غير دقيقة نظرا لضغوطات العمل أو أن "الكتبي" قد يكون في بعض الأحيان بعيدا عن احد الفروع الجهوية موضحا أن هذه الإشكالية عادة ما تكون على مستوى الجهات الداخلية مٌشددا على أن جميع العناوين مٌتوفّرة على مستوى كل الفروع الجهوية.

وفي معرض حديثه عن المٌستجدّات التي رافقت عملية طباعة الكتب أشار الرئيس المدير العام للمركز البيداغوجي أنه تم هذه السنة إحداث تطبيقة على مستوى موقع المركز تخول للولي وضع عنوان الكتاب الذي يبحث عنه الولي والمعتمدية أو الولاية التي ينتمي إليها على أن تتولّى التطبيقة إخراج قائمة بجميع المكتبات التي تتضمن العنوان المنشود.

من جهة أخرى وفي علاقة بالكتب المدرسية التي تٌطبع بتقنية البراي أورد محدثنا أن المركز بصدد طباعة 8500 نسخة تهم 82 عنوانا مشيرا في السياق ذاته الى ان هذه الكتب يوزعها المركز بصفة مجانية.

من جهة أخرى وبعيدا عن الاستعدادات للعودة المدرسية  على مستوى جاهزية الكتب، فإنه لا يمكننا الخوض في الأمر دون التطرق الى مسألة أخرى لا تقل أهمية تتمثل أساسا في مدى جاهزية البنية التحتية للمؤسسات التربوية لاستقبال ملايين التلاميذ.

وفي هذا الخصوص جدير بالذكر أن بعض الولايات شهدت إحداثات جديدة على غرار ولاية المنستير، حيث ستشهد السنة الدراسية الجديدة إضافة مدرسة ابتدائية بطوزة، ومدرسة ابتدائية بسيدي عامر ومدرسة إعدادية بالبقالطة ومدرسة إعدادية بحي العمران بالمنستير ليتطور عدد المدارس الابتدائية إلى 160 مدرسة والإعدادية إلى 45 مدرسة إعدادية و6 مدارس إعدادية تقنية و30 معهدا .

وستدخل المدرسة الإعدادية حي العمران طور الاستغلال مع بداية الثلاثي الثاني، إذ سيتم تسلمها بعد نهاية الأشغال في ديسمبر المقبل، وينطلق التلاميذ في الدراسة ضمن ثمانية فصول بمعهد حي العمران وفقا لما أفاد به المندوب الجهوي للتربية بالمنستير لـ"وات" .

وفي الإطار نفسه فقد أدّى وزير التربية نور الدين النوري، السبت الماضي، زيارة  إلى عدد من المؤسسات التربوية بولاية سليانة، اطلع خلالها على مختلف الاستعدادات للعودة المدرسية، حيث عاين أشغال تهيئة وصيانة وتجهيز عدد من المؤسسات التربوية، كما اطلع على مدى جاهزيتها لاستقبال التلاميذ في أفضل الظروف خلال السنة الدراسية الجديدة.

وعاين وزير التربية قبول أشغال معهد مكثر الذي شهد سنة 2019 أشغال صيانة عامة (القبول النهائي) وأشغال صيانة عامة قسط 2 سنة 2022 (قبول وقتي) وقد تمت برمجة تهيئة المراقد سنة 2024 (بصدد الدراسة) واطلع على تقدم أشغال صيانة معهد أبو القاسم الشابي بمعتمدية كسرى، حيث بلغت نسبة تقدم إنجازها 30 بالمائة.

في المقابل ترتفع بعض الأصوات المهتمة بالشأن التربوي لتؤكد بأنه رغم الاعتمادات الضخمة المرصودة لصيانة المؤسسات التربوية سواء من قبل سلطة الإشراف أو جمعيات المجتمع المدني إلا أن الأمر يحتاج الى الكثير والكثير حتى يتسنى الحديث عن بنية تحتية لائقة لاستقبال التلاميذ خاصة في ظل وجود مدارس ومؤسسات تربوية وعلى حد توصيف البعض "آيلة للسقوط" تحتاج اعتمادات ضخمة لترميمها.

منصة رقمية

يذكر أن وزارة التربية كانت قد أعلنت في بلاغ لها مؤخرا عن فتح المنصة الرقمية الخاصة بالترسيم بالمبيتات والمطاعم المدرسية والتمتع بالمنحة المدرسية بالنسبة للسنة الدراسية 2024-2025 عبر موقع: httpss://parent.education.tn  بداية من يوم الاثنين 9 سبتمبر الجاري، للقيام  بعمليات التسجيل للتمتع بخدمات الإقامة ونصف الإقامة والمنحة المدرسية وانتظار المصادقة من قبل اللجان الجهوية بعد دراسة المطالب..

وأضافت وزارة التربية أنه يتعيّن على التلاميذ غير الممنوحين وأنصاف الممنوحين التأكيد النهائي للتسجيل بالمبيتات والمطاعم المدرسية وإتمام إجراءات الخلاص بعد المصادقة على ملفاتهم.

ولفتت إلى أنه يتعيّن على التلاميذ الممنوحين التأكيد النهائي للتسجيل بالمبيتات والمطاعم المدرسية وسحب وصل الترسيم بعد المصادقة على مطالبهم وتمكينهم من منحة كاملة.

وأكدت وزارة التربية أنه يتم إسناد منحة كاملة لأبناء العائلات المعوزة ومحدودة الدخل بصفة آلية بعد التنسيق مع مصالح وزارة الشؤون الاجتماعية ودون الحاجة الى الاستظهار بأية وثيقة كما سيتم إسناد منحة كاملة للتلاميذ حاملي الإعاقة بمختلف درجاتها وذلك بعد الاستظهار بنسخة من بطاقة الإعاقة الى جانب تمكين أبناء عائلات شهداء وجرحى الثورة من الأولوية في الانتفاع بخدمات الإعاشة والإقامة.

وشددت الوزارة على ضرورة أن يكون الخلاص بصفة الكترونية دون سواها.

منال حرزي