متابعة لواقعة اقتحام مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء لمنزل محامية بجهة العوينة بالضاحية الشمالية للعاصمة، أوضحت الأستاذة رجاء العباسي محامية المتضررة لـ"الصباح نيوز"، أنها توجهت اليوم الأحد إلى المحكمة الابتدائية بتونس أين تمت إحالة الشخص الذي تولى إقتحام منزل منوبتها الاستاذة ضحى السعيدي وانتظرت قرار النيابة العمومية في شأنه لتولي نيابتها، فأصدرت النيابة العمومية قرارا بتمديد أجل الاحتفاظ 24 ساعة إضافية وذلك لمواصلة البحث في القضية بإعتبار أن المعتدي إلتزم الصمت التام (وهو وفق محدثتنا حق دستوري يكفله القانون: حق الصمت )، وعند مثوله أمام وكيل الجمهورية، الا انه وجب معرفة دوافع اقدامه على ارتكاب فعلته سواء كانت انسانية او إجرامية.
وأضافت الأستاذة العباسي انه ينتظر ان تتخذ غدا الاثنين النيابة العمومية قرارها في شأنه وتنطلق إجراءات ممارسة الدعوى المدنية في حق المتضررة وذلك للدفاع عن حقوقها، مشيرة إلى أن منوبتها تتواجد حاليا بالمصحة مرافقة لوالدتها الضريرة والتي تخضع للانعاش حاليا.
يذكر أن المتضررة سبق وان أكدت في تصريح لها انها عاشت لحظات صعبة وهي تواجه مشهدا صادما في بيتها، حيث تفاجأت بأضواء المنزل مشتعلة رغم خلوه ، وهو ما أثار شكوكها وزاد من شعورها بالقلق.
واضافت في ذات التصريح انه باقترابها بحذر من غرفة نومها، عثرت على شخص مهاجر متمدد بكل اريحية على فراشها، وكأنه في منزله.
هذا المشهد دفعها إلى التراجع فوراً لطلب النجدة من حارس العمارة والجيران. وعند مواجهته، لم يُبدِ أي ارتباك، بل ادعى بهدوء أن المنزل على ملكه، في موقف زاد من غرابة الحادثة.
وعلى الفور، توجهت المتضررة إلى مركز الأمن، حيث لاقت تجاوباً سريعاً من الوحدات الأمنية التي تدخلت على عين المكان وتعاملت مع الوضع باحترافية، وقامت بمداهمة الشقة وإلقاء القبض على المعني.
س.م
