إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الاتحاد العام لطلبة تونس.. "اعداء الديمقراطية يحاضرون في الديمقراطية"

"اصدر الاتحاد العام لكلبة تونس بيانا تحت عنوان "أعداء الديمقراطية يحاضرون في الديمقراطية"تحدث فيه عما وصفها بـ"تعمد رأس الإمبريالية العالمية "الولايات المتحدة الأمريكية" التدخل مجدّدًا في الشأن الوطني الداخلي بما هو شأن يعني التونسيين فحسب دون أعدائهم"،حيث ادان البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، معتبرا اياه تدخلا في الشأن التونسي و" تقديم دروس في الديمقراطية " حماية لمصالح وكلائها بالقُطر و مصالحها من خلفهم، و إمعانا منها في التحكّم بالقرار السياسي للدول الضعيفة لتسهيل التحكّم في ثرواتهم  على غرار الفيتنام و أفغانستان و العراق و الصومال و لبنان و غيرهم، وفق نص البيان.

واكد الإتحاد العام لطلبة تونس، وإيمانا منه بضرورة صون السيادة الوطنية و الذود عنها، وتحقيقًا لشعار مؤتمره الأخير "من أجل الجامعة الشعبية والسيادة الوطنية" رفضه لكل أشكال التدخل الخارجي وخاصة من القوى الإستعمارية الغربية في الشؤون الداخلية لتونس و إعتبار أن الصراع السياسي التونسي شأن يعني التونسيين دون سواهم .

كما دعا السلط الرسمية إلى الذود عن السيادة الوطنية وتحميلهم مسؤولية الرّد على كل تدخل أجنبي هادف إلى تأبيد التحكّم في القرار السياسي وثروات شعب تونس، مطالبا الشعب التونسي عامّة و القوى التقدمية  إلى التجنّد دفاعا عن السيادة الوطنية للبلاد ودحض أي تدخل استعماري فيها، وفق نص البيان.

 الاتحاد العام لطلبة تونس.. "اعداء الديمقراطية يحاضرون في الديمقراطية"

"اصدر الاتحاد العام لكلبة تونس بيانا تحت عنوان "أعداء الديمقراطية يحاضرون في الديمقراطية"تحدث فيه عما وصفها بـ"تعمد رأس الإمبريالية العالمية "الولايات المتحدة الأمريكية" التدخل مجدّدًا في الشأن الوطني الداخلي بما هو شأن يعني التونسيين فحسب دون أعدائهم"،حيث ادان البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، معتبرا اياه تدخلا في الشأن التونسي و" تقديم دروس في الديمقراطية " حماية لمصالح وكلائها بالقُطر و مصالحها من خلفهم، و إمعانا منها في التحكّم بالقرار السياسي للدول الضعيفة لتسهيل التحكّم في ثرواتهم  على غرار الفيتنام و أفغانستان و العراق و الصومال و لبنان و غيرهم، وفق نص البيان.

واكد الإتحاد العام لطلبة تونس، وإيمانا منه بضرورة صون السيادة الوطنية و الذود عنها، وتحقيقًا لشعار مؤتمره الأخير "من أجل الجامعة الشعبية والسيادة الوطنية" رفضه لكل أشكال التدخل الخارجي وخاصة من القوى الإستعمارية الغربية في الشؤون الداخلية لتونس و إعتبار أن الصراع السياسي التونسي شأن يعني التونسيين دون سواهم .

كما دعا السلط الرسمية إلى الذود عن السيادة الوطنية وتحميلهم مسؤولية الرّد على كل تدخل أجنبي هادف إلى تأبيد التحكّم في القرار السياسي وثروات شعب تونس، مطالبا الشعب التونسي عامّة و القوى التقدمية  إلى التجنّد دفاعا عن السيادة الوطنية للبلاد ودحض أي تدخل استعماري فيها، وفق نص البيان.