إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

النقابة الوطنية لعدول الاشهاد تستنكر عزل القضاة وصمت المجلس الأعلى المؤقت للقضاء

 
عبرت النقابة الوطنية لعدول الاشهاد في بيان لها ،أصدرته اليوم، عن رفضها  ما جاء به المرسوم عدد 35 الذي يكرس الهيمنة المطلقة للسلطة التنفيذية و تدخلها السافر في عمل السلطة القضائية و ما ينجر عنه من أخطار تمس الحقوق و الحريات و ضرب لمبدأ الفصل بين السلط . 
 

و استنكرت  عزل القضاة، سواء بناءا على شبهة أو بدونها  و ذلك دون المرور بالمسار التأديبي لما في ذلك من ضرب للمبادئ العامة للقانون و مخالفة لكل الأعراف و خرق صارخ لقرينة البراءة و حقوق الدفاع و مبدأ المواجهة. 

كما اكدت رفضها  حرمان القضاة المعفيين من حقهم الطبيعي في التقاضي و تعتبر أن اشتراط ممارسة حق الطعن بضرورة الحصول على حكم جزائي بات لفائدتهم هو منطلق معكوس و مخالف لكل الأعراف القانونية و ضرب لقرينة البراءة . 
وفيما يلي نص البيان:
 
تونس في 2022/06/07       
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
ان النقابة الوطنية لعدول الاشهاد و في اطار متابعتها لمستجدات الشأن القضائي بعد صدور المرسوم عدد 35 بتاريخ 01 جوان 2022 و المنقح للفصل 20 من المرسوم عدد 11 المتعلق بإحداث المجلس الأعلى للقضاء المؤقت و بعد صدور الأمر الرئاسي عدد 516 لسنة 2022 المتضمن لقائمة اسمية لعدد من القضاة تم اعفائهم , يهم النقابة الوطنية أن تعبر عما يلي : 
-دعمها المطلق لمبدأ المحاسبة في كل القطاعات و تؤكد أن اصلاح القضاء خطوة أساسية لكل مسار اصلاحي وطني و يجب أن يكون في نأي عن منطق الشخصنة و التشفي .
- ترفض ما جاء به المرسوم عدد 35 الذي يكرس الهيمنة المطلقة للسلطة التنفيذية و تدخلها السافر في عمل السلطة القضائية و ما ينجر عنه من أخطار تمس الحقوق و الحريات و ضرب لمبدأ الفصل بين السلط .
- تستنكر عزل القضاة , سواء بناءا على شبهة أو بدونها , و ذلك دون المرور بالمسار التأديبي لما في ذلك من ضرب للمبادئ العامة للقانون و مخالفة لكل الأعراف و خرق صارخ لقرينة البراءة و حقوق الدفاع و مبدأ المواجهة .
- ترفض حرمان القضاة المعفيين من حقهم الطبيعي في التقاضي و تعتبر أن اشتراط ممارسة حق الطعن بضرورة الحصول على حكم جزائي بات لفائدتهم هو منطلق معكوس و مخالف لكل الأعراف القانونية و ضرب لقرينة البراءة .
-تستنكر صمت المجلس الأعلى المؤقت للقضاء أمام التعدي الصارخ على صلاحياته و انتهاك استقلال السلطة القضائية و تدعوه الى ضرورة الاضطلاع بدوره الاصلاحي و الاسراع في محاسبة من ثبت تورطه في ملفات الفساد و الارهاب و النأي عن كل حسابات سياسية و قطاعية ضيقة .
-تؤكد دعمها المطلق لكل مسار اصلاحي حقيقي و مساندتها لكل القضايا العادلة و تدعو كل مكونات المجتمع المدني الى الانخراط في المعارك الوطنية المتعلقة بالذود عن المصلحة العليا للبلاد .     
                                        
النقابة الوطنية لعدول الاشهاد تستنكر عزل القضاة وصمت المجلس  الأعلى المؤقت للقضاء
 
عبرت النقابة الوطنية لعدول الاشهاد في بيان لها ،أصدرته اليوم، عن رفضها  ما جاء به المرسوم عدد 35 الذي يكرس الهيمنة المطلقة للسلطة التنفيذية و تدخلها السافر في عمل السلطة القضائية و ما ينجر عنه من أخطار تمس الحقوق و الحريات و ضرب لمبدأ الفصل بين السلط . 
 

و استنكرت  عزل القضاة، سواء بناءا على شبهة أو بدونها  و ذلك دون المرور بالمسار التأديبي لما في ذلك من ضرب للمبادئ العامة للقانون و مخالفة لكل الأعراف و خرق صارخ لقرينة البراءة و حقوق الدفاع و مبدأ المواجهة. 

كما اكدت رفضها  حرمان القضاة المعفيين من حقهم الطبيعي في التقاضي و تعتبر أن اشتراط ممارسة حق الطعن بضرورة الحصول على حكم جزائي بات لفائدتهم هو منطلق معكوس و مخالف لكل الأعراف القانونية و ضرب لقرينة البراءة . 
وفيما يلي نص البيان:
 
تونس في 2022/06/07       
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
ان النقابة الوطنية لعدول الاشهاد و في اطار متابعتها لمستجدات الشأن القضائي بعد صدور المرسوم عدد 35 بتاريخ 01 جوان 2022 و المنقح للفصل 20 من المرسوم عدد 11 المتعلق بإحداث المجلس الأعلى للقضاء المؤقت و بعد صدور الأمر الرئاسي عدد 516 لسنة 2022 المتضمن لقائمة اسمية لعدد من القضاة تم اعفائهم , يهم النقابة الوطنية أن تعبر عما يلي : 
-دعمها المطلق لمبدأ المحاسبة في كل القطاعات و تؤكد أن اصلاح القضاء خطوة أساسية لكل مسار اصلاحي وطني و يجب أن يكون في نأي عن منطق الشخصنة و التشفي .
- ترفض ما جاء به المرسوم عدد 35 الذي يكرس الهيمنة المطلقة للسلطة التنفيذية و تدخلها السافر في عمل السلطة القضائية و ما ينجر عنه من أخطار تمس الحقوق و الحريات و ضرب لمبدأ الفصل بين السلط .
- تستنكر عزل القضاة , سواء بناءا على شبهة أو بدونها , و ذلك دون المرور بالمسار التأديبي لما في ذلك من ضرب للمبادئ العامة للقانون و مخالفة لكل الأعراف و خرق صارخ لقرينة البراءة و حقوق الدفاع و مبدأ المواجهة .
- ترفض حرمان القضاة المعفيين من حقهم الطبيعي في التقاضي و تعتبر أن اشتراط ممارسة حق الطعن بضرورة الحصول على حكم جزائي بات لفائدتهم هو منطلق معكوس و مخالف لكل الأعراف القانونية و ضرب لقرينة البراءة .
-تستنكر صمت المجلس الأعلى المؤقت للقضاء أمام التعدي الصارخ على صلاحياته و انتهاك استقلال السلطة القضائية و تدعوه الى ضرورة الاضطلاع بدوره الاصلاحي و الاسراع في محاسبة من ثبت تورطه في ملفات الفساد و الارهاب و النأي عن كل حسابات سياسية و قطاعية ضيقة .
-تؤكد دعمها المطلق لكل مسار اصلاحي حقيقي و مساندتها لكل القضايا العادلة و تدعو كل مكونات المجتمع المدني الى الانخراط في المعارك الوطنية المتعلقة بالذود عن المصلحة العليا للبلاد .