صرح القاضي حمادي الرحماني الذي وقع عزله ضمن 57قاضيا من قبل رئيس الجمهورية ل"الصباح نيوز" انه انطلق اليوم إضراب القضاة احتجاجا على المرسوم عدد 35و الأمر عدد516 المتعلق باعفاء57قاضيا ما اعتبره انتهاكا و اعتداء فظيعا على القضاء.
واشار الرحماني الى ان رئيس الجمهورية يعاقب القضاة لعدم انصياعهم لتعليماته وتعليمات وزيرة العدل في إيداع أبرياء السجن او توجيه القضايا، مضيفا بان القاضي اليوم يعاقب من أجل تمسكه باستقلالية القضاء.
وكشف الرحماني في ذات السياق أن رئيس الجمهورية تدخل عبر اذرعه لمعاقبة القضاة على مجرد آرائهم، ونصب نفسه كقاضي بدل المجلس الاعلى للقضاء المؤقت الذي جرده من صلاحياته ثم اخذ محله وعمل على تنقيح مرسومه وبذلك يناقض نفسه ولا يعترف باخطائه وفق تعبيره.
وفي سؤال حول امكانية عدم تسجيل اي تفاعل لاحظ محدثنا ان الإضراب قابل للتمديد كما تم الإعلان عنه فضلا عن ان الإضراب هو مفتوح الا انه غير معلن.
وشدد محدثنا على ان القضاة في معركة غير مسموح لهم بأن ينكسروا فيها لان المعركة معركة وجود طالما ان رئيس الجمهورية يمسك بالرائد الرسمي على يمينه، وكافة السلطات بيده ومن الممكن أن يعفي المزيد من القضاة وإصدار مزيد من المراسيم وانتهاك عديد الحقوق وبالتالي ننتظر مزيد من الفظائع
وانتهى الى ان ما يخوضه القضاة هو معركة بلاد قائلا " سندفع حياتنا مقتنعين ومؤمنين طائعين كي لا ينكسر القضاء الذي يكاد يسفك دمه".
سعيدة الميساوي
صرح القاضي حمادي الرحماني الذي وقع عزله ضمن 57قاضيا من قبل رئيس الجمهورية ل"الصباح نيوز" انه انطلق اليوم إضراب القضاة احتجاجا على المرسوم عدد 35و الأمر عدد516 المتعلق باعفاء57قاضيا ما اعتبره انتهاكا و اعتداء فظيعا على القضاء.
واشار الرحماني الى ان رئيس الجمهورية يعاقب القضاة لعدم انصياعهم لتعليماته وتعليمات وزيرة العدل في إيداع أبرياء السجن او توجيه القضايا، مضيفا بان القاضي اليوم يعاقب من أجل تمسكه باستقلالية القضاء.
وكشف الرحماني في ذات السياق أن رئيس الجمهورية تدخل عبر اذرعه لمعاقبة القضاة على مجرد آرائهم، ونصب نفسه كقاضي بدل المجلس الاعلى للقضاء المؤقت الذي جرده من صلاحياته ثم اخذ محله وعمل على تنقيح مرسومه وبذلك يناقض نفسه ولا يعترف باخطائه وفق تعبيره.
وفي سؤال حول امكانية عدم تسجيل اي تفاعل لاحظ محدثنا ان الإضراب قابل للتمديد كما تم الإعلان عنه فضلا عن ان الإضراب هو مفتوح الا انه غير معلن.
وشدد محدثنا على ان القضاة في معركة غير مسموح لهم بأن ينكسروا فيها لان المعركة معركة وجود طالما ان رئيس الجمهورية يمسك بالرائد الرسمي على يمينه، وكافة السلطات بيده ومن الممكن أن يعفي المزيد من القضاة وإصدار مزيد من المراسيم وانتهاك عديد الحقوق وبالتالي ننتظر مزيد من الفظائع
وانتهى الى ان ما يخوضه القضاة هو معركة بلاد قائلا " سندفع حياتنا مقتنعين ومؤمنين طائعين كي لا ينكسر القضاء الذي يكاد يسفك دمه".