إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الغنوشي: لا أحد دعا إلى تدخل عسكري في تونس لكن هناك قوى سياسية ديمقراطية في العالم تدعم الديمقراطية

  ملف الجهاز السري"لحركة النهضة هو مجرد فرقعة إعلامية أسقطها القضاء المستقل زمن الثورة

إعتبر راشد الغنوشي أن ملف "الجهاز السري"لحركة النهضة هو مجرد فرقعة إعلامية للإساءة إلى النهضة، وربطها بالعنف ولصرف نظر الرأي العام في تونس وفي العالم، عن حالة الاختناق التي يعيشها رئيس الجمهورية، الذي يعيش "ضيقا واختناقا وقد تجمع عليه المزيد من المعارضات والمزيد من الضغوط الاقتصادية، فيحاول أن يصرف الأنظار إلى جهة أخرى، إلى النهضة ملصقا بها العنف والتنظيمات السرية والتآمر على البلاد مما لا علاقة له بالنهضة، ومما سبق لأسلاف قيس من الطغاة أن رددوا اتهامات مماثلة أسقطها القضاء المستقل زمن الثورة وسيسقطها بإذن الله كل قضاء مستقل، إنها مجرد فرقعات إعلامية لنظام يحتضر لصرف الأنظار عن وضع اختناق يعيشه ".

وبخصوص استقواء شخصيات من النهضة بالأجنبي أفاد الغنوشي في حوار لـ "عربي 21"  " نحن حركة وطنية تونسية، و تونس جزء من العالم، تتفاوض مع المؤسسات الدولية ومع صندوق النقد الدولي وهي شريك لأوروبا ولا أحد ينادي بعزل تونس عن العالم الخارجي، على أن لا ينال ذلك من سيادة دولتنا واستقلال قرارنا."

وأضاف " الجهات التي تَتدخل في الشأن التونسي لدعم الثورة المضادة ولدعم الانقلاب واضحة، وسائل إعلامها واضحة، أمّا العالم الديمقراطي فيدعم الديمقراطية وعودتها إلى تونس، وقد أصدر عديد البيانات ضد الانقلاب مثلما فعل البرلمان الأوروبي والكونغرس الأمريكي وغيرهما من القوى الديمقراطية السياسية والإعلامية ليس غيرة على النهضة وانما على قيمها ومصالحها، ولكن هذا الدعم لم يتخذ شكل جيوش أجنبية، والحمد لله، لا تنتصب على أرض تونس جيوش أجنبية، لدعم الديمقراطية ولا أحد دعا إلى تدخل عسكري في تونس، وإنما الأمر أن هناك قوى سياسية ديمقراطية في العالم تدعم الديمقراطية في تونس بالمواقف، وهناك قوى دكتاتورية انقلابية في العالم تدعم المنقلببين في تونس بالإعلام وبأكثر من ذلك".

وفيما يتعلّق باشتراط عدد من المعارضين لرئيس الجمهروية بقيام حركة النهضة بنقد ذاتي قال الغنوشي " هناك من المعارضة من يشترط على النهضة أن تقوم بنقد ذاتي أولا.. هل تعتقد أن هذا الشرط له ما يبرره؟

لا شك أن العودة إلى الحق خير من التمادي في الباطل. ومن يظن بأنه على الصواب في كل أمره وأنه يمثل الحقيقة، فهو مخطئ بالتأكيد، فكل ابن آدم خطاء.. والمجموعات السياسية تخطئ لا شك، وينبغي أن تراجع نفسها بين الحين والآخر، ونحن لسنا ضد سنن الله سبحانه وتعالى بأن البشر خطاء وبأن التوبة مطلوبة، وأن الاستغفار مطلوب، وأن محاسبة الذات قبل محاسبة الغير مطلوبة، ونحن لسنا خارجين من هذه السنة، ونحن بصدد مراجعة الكثير من سياساتنا ولا شك أن أكبر خطأ ارتكبنا، أننا أعطينا الثقة في من لا يستحق هذه الثقة.. أعطينا الثقة في قيس سعيد وما كان يستحق هذه الثقة، ولنا أخطاء أخرى نحن بصدد مراجعتها.. وللآخرين أخطاؤهم.

ومن ينظر إلى نفسه على أنه فوق النقد وفوق الخطأ وفوق المحاسبة فهو مخطئ وظالم لنفسه قبل غيره، ولا شك؟".

الغنوشي: لا أحد دعا إلى تدخل عسكري في تونس لكن هناك قوى سياسية ديمقراطية في العالم تدعم الديمقراطية

  ملف الجهاز السري"لحركة النهضة هو مجرد فرقعة إعلامية أسقطها القضاء المستقل زمن الثورة

إعتبر راشد الغنوشي أن ملف "الجهاز السري"لحركة النهضة هو مجرد فرقعة إعلامية للإساءة إلى النهضة، وربطها بالعنف ولصرف نظر الرأي العام في تونس وفي العالم، عن حالة الاختناق التي يعيشها رئيس الجمهورية، الذي يعيش "ضيقا واختناقا وقد تجمع عليه المزيد من المعارضات والمزيد من الضغوط الاقتصادية، فيحاول أن يصرف الأنظار إلى جهة أخرى، إلى النهضة ملصقا بها العنف والتنظيمات السرية والتآمر على البلاد مما لا علاقة له بالنهضة، ومما سبق لأسلاف قيس من الطغاة أن رددوا اتهامات مماثلة أسقطها القضاء المستقل زمن الثورة وسيسقطها بإذن الله كل قضاء مستقل، إنها مجرد فرقعات إعلامية لنظام يحتضر لصرف الأنظار عن وضع اختناق يعيشه ".

وبخصوص استقواء شخصيات من النهضة بالأجنبي أفاد الغنوشي في حوار لـ "عربي 21"  " نحن حركة وطنية تونسية، و تونس جزء من العالم، تتفاوض مع المؤسسات الدولية ومع صندوق النقد الدولي وهي شريك لأوروبا ولا أحد ينادي بعزل تونس عن العالم الخارجي، على أن لا ينال ذلك من سيادة دولتنا واستقلال قرارنا."

وأضاف " الجهات التي تَتدخل في الشأن التونسي لدعم الثورة المضادة ولدعم الانقلاب واضحة، وسائل إعلامها واضحة، أمّا العالم الديمقراطي فيدعم الديمقراطية وعودتها إلى تونس، وقد أصدر عديد البيانات ضد الانقلاب مثلما فعل البرلمان الأوروبي والكونغرس الأمريكي وغيرهما من القوى الديمقراطية السياسية والإعلامية ليس غيرة على النهضة وانما على قيمها ومصالحها، ولكن هذا الدعم لم يتخذ شكل جيوش أجنبية، والحمد لله، لا تنتصب على أرض تونس جيوش أجنبية، لدعم الديمقراطية ولا أحد دعا إلى تدخل عسكري في تونس، وإنما الأمر أن هناك قوى سياسية ديمقراطية في العالم تدعم الديمقراطية في تونس بالمواقف، وهناك قوى دكتاتورية انقلابية في العالم تدعم المنقلببين في تونس بالإعلام وبأكثر من ذلك".

وفيما يتعلّق باشتراط عدد من المعارضين لرئيس الجمهروية بقيام حركة النهضة بنقد ذاتي قال الغنوشي " هناك من المعارضة من يشترط على النهضة أن تقوم بنقد ذاتي أولا.. هل تعتقد أن هذا الشرط له ما يبرره؟

لا شك أن العودة إلى الحق خير من التمادي في الباطل. ومن يظن بأنه على الصواب في كل أمره وأنه يمثل الحقيقة، فهو مخطئ بالتأكيد، فكل ابن آدم خطاء.. والمجموعات السياسية تخطئ لا شك، وينبغي أن تراجع نفسها بين الحين والآخر، ونحن لسنا ضد سنن الله سبحانه وتعالى بأن البشر خطاء وبأن التوبة مطلوبة، وأن الاستغفار مطلوب، وأن محاسبة الذات قبل محاسبة الغير مطلوبة، ونحن لسنا خارجين من هذه السنة، ونحن بصدد مراجعة الكثير من سياساتنا ولا شك أن أكبر خطأ ارتكبنا، أننا أعطينا الثقة في من لا يستحق هذه الثقة.. أعطينا الثقة في قيس سعيد وما كان يستحق هذه الثقة، ولنا أخطاء أخرى نحن بصدد مراجعتها.. وللآخرين أخطاؤهم.

ومن ينظر إلى نفسه على أنه فوق النقد وفوق الخطأ وفوق المحاسبة فهو مخطئ وظالم لنفسه قبل غيره، ولا شك؟".