إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رياض دغفوس لـ"الصباح نيوز": فئة الشباب هي المصدر الأول للعدوى...

هناك اتفاق على تلقيح الاطفال من 5 إلى 11 سنة

أكد عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا رياض دغفوس في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن هناك مخاوف من أن يصل الوضع في تونس إلى ما عليه في الدول الأوروبية، بما أن عددا من الدول الأوروبية تشهد تسجيل عدد مهول من الإصابات بشكل يومي.

وذكر دغفوس أن هناك تزايدا في مؤشرات الوضع الوبائي من جميع النواحي، على غرار تزايد عدد الإصابات ونسبة التحاليل الإيجابية وعدد الوفيات وعدد المقيمين في المستشفيات وحتى عدد المتكفل بهم في أقسام الانعاش، وبيّن أنها جميعها مؤشرات تدل على أننا دخلنا في موجة جديدة من الوباء وهي الموجة الخامسة، مُشدّدا على ضرورة الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وذكر دغفوس أن اللجنة العلمية قدمت توصيات لحظر تجول ليلي إلى غاية الخامسة صباحا، مُشيرا إلى أن حظر التجول في فترات سابقة أثبت نجاعته وفاعليته وأدى إلى تقليص عدد الاصابات.

كما أكد على أهميته بما أن فئة الشباب هي المصدر الأول للعدوى، وهي التي تسهر خارج المنازل عند الليل.

وبخصوص امكانية ايقاف الدروس أضاف قائلا "مازلنا لم نصل بعد إلى مرحلة ايقاف الدروس".

وذكر أن اللجنة العلمية ستعقد غدا اجتماعا بحضور اختصاصيين في طب الاطفال، وأنها وجهت لهم الدعوة من أجل النظر في وضعية المؤسسات التربوية وخاصة تفاصيل تطعيم الفئة العمرية من الأطفال من 5 إلى 11 سنة، لافتا إلى أن هناك اتفاقا مبدئيا حول ضرورة تلقي هذه الفئة لللقاح.

وذكر أن جميع توصيات اللجنة العلمية يجب أن تكون لها نتيجة ومفعول على غرار الموجات السابقة، كمنع التجمعات واقرار حظر التجول وغيرها.

وتابع بالقول "لا نريد الوصول إلى عدد كبير من الإصابات مما يسبب ضغطا على المستشفيات".

وذكر أنه حتى وإن لا يشكل متحور "أوميكرون" خطورة كبيرة مقارنة بـ "دلتا" إلا أنه سريع الانتشار.

 ولاحظ محدثنا تسجيل العديد من الغيابات في صفوف الاطار الطبي وشبه الطبي بسبب العزل الصحي على خلفية الاصابة بالفيروس وهو ما يؤثر على نسق العمل.

درصاف اللموشي

رياض دغفوس لـ"الصباح نيوز":  فئة الشباب هي المصدر الأول للعدوى...

هناك اتفاق على تلقيح الاطفال من 5 إلى 11 سنة

أكد عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا رياض دغفوس في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن هناك مخاوف من أن يصل الوضع في تونس إلى ما عليه في الدول الأوروبية، بما أن عددا من الدول الأوروبية تشهد تسجيل عدد مهول من الإصابات بشكل يومي.

وذكر دغفوس أن هناك تزايدا في مؤشرات الوضع الوبائي من جميع النواحي، على غرار تزايد عدد الإصابات ونسبة التحاليل الإيجابية وعدد الوفيات وعدد المقيمين في المستشفيات وحتى عدد المتكفل بهم في أقسام الانعاش، وبيّن أنها جميعها مؤشرات تدل على أننا دخلنا في موجة جديدة من الوباء وهي الموجة الخامسة، مُشدّدا على ضرورة الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وذكر دغفوس أن اللجنة العلمية قدمت توصيات لحظر تجول ليلي إلى غاية الخامسة صباحا، مُشيرا إلى أن حظر التجول في فترات سابقة أثبت نجاعته وفاعليته وأدى إلى تقليص عدد الاصابات.

كما أكد على أهميته بما أن فئة الشباب هي المصدر الأول للعدوى، وهي التي تسهر خارج المنازل عند الليل.

وبخصوص امكانية ايقاف الدروس أضاف قائلا "مازلنا لم نصل بعد إلى مرحلة ايقاف الدروس".

وذكر أن اللجنة العلمية ستعقد غدا اجتماعا بحضور اختصاصيين في طب الاطفال، وأنها وجهت لهم الدعوة من أجل النظر في وضعية المؤسسات التربوية وخاصة تفاصيل تطعيم الفئة العمرية من الأطفال من 5 إلى 11 سنة، لافتا إلى أن هناك اتفاقا مبدئيا حول ضرورة تلقي هذه الفئة لللقاح.

وذكر أن جميع توصيات اللجنة العلمية يجب أن تكون لها نتيجة ومفعول على غرار الموجات السابقة، كمنع التجمعات واقرار حظر التجول وغيرها.

وتابع بالقول "لا نريد الوصول إلى عدد كبير من الإصابات مما يسبب ضغطا على المستشفيات".

وذكر أنه حتى وإن لا يشكل متحور "أوميكرون" خطورة كبيرة مقارنة بـ "دلتا" إلا أنه سريع الانتشار.

 ولاحظ محدثنا تسجيل العديد من الغيابات في صفوف الاطار الطبي وشبه الطبي بسبب العزل الصحي على خلفية الاصابة بالفيروس وهو ما يؤثر على نسق العمل.

درصاف اللموشي