إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عضو جامعة الثانوي لـ"الصباح نيوز": الوضع الوبائي بالمؤسسات التربوية خطير جدا وينبئ بكارثة مجتمعية

_وزارة التربية لا تتعامل بجدية.. وسنُصعد شكل النضال

وصف نبيل الحمروني عضو الجامعة العامة للتعليم الثانوي، الوضع الوبائي في المؤسسات التربوية بـ"الخطير والخطير جدا وينبئ بكارثة مجتمعية تشكل خطورة على الجميع" وذلك في صورة عدم إتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت، ودون تأخير.

وذكر الحمروني في تصريح لـ"الصباح نيوز" أنه انطلاقا من التقييمات التي وردت على الجامعة العامة للتعليم الثانوي هناك العديد من الإصابات داخل المؤسسات التربوية التي تم غلقها وعديد المؤسسات انتشر فيها الفيروس، ورغم ذلك فإن الإدارات الجهوية للصحة والتربية لم تتخذ الإجراءات اللازمة والضرورية لإيقاف ما إعتبره أنه "نزيف متواصل لإنتشار الجائحة".

وذكر الحمروني أن وزارة التربية وإلى غاية الآن لم تتعامل بالجدية المطلوبة مع تفعيل البروتوكول الصحي وإقرار اجراءات من شأنها المساهمة في ايقاف هذا الزحف للفيروس.

وأكد مُحدّثنا أنه سيتم اليوم الإثنين، عقد لقاء مع فروع الجامعة العامة للتعليم الثانوي من أجل تحديد الشكل النضالي الذين يرونه ضروري، بالتشاور مع النقابات الأساسية.

كما أفاد الحمروني أنه سيتم غدا الثلاثاء، عقد إجتماع آخر مع مكتب الجامعة العامة للتعليم الثانوي وعلى ضوء المقترحات التي سيتم متقديمها خلال الإجتماع سيقع اقرار جملة من القرارات التصعيدية.

وبسؤالنا حول أن 10 آلاف اطار تربوي لم يستكمل إلى الآن التلاقيح ضد كوفيد 19، أجاب الحمروني أنهم حريصون أكثر من أي وقت من أجل تنظيم يوم وطني داخل المؤسسات التربوية، يكون يوم سبت أو أحد بما ان الإطار التربوي لا يعمل في مثل هذه الأيام، من أجل تطعيم هذه الفئة من المربين التي لم تتلق إلى الآن اللقاح.

وشدّد الحمروني على أنهم يعتبرون أن أحد الشروط الرئيسية لحماية الاطار التربوي والتلاميذ على حد السواء يتمثل في استكمال التلاقيح.

يشار إلى أنه ورغم تسجيل عدد كبير من الاصابات في المؤسسات التربوية في العاصمة أو في الجهات لم يتم إلى الآن تقديم توصيات أو اقرار ايقاف الدروس مؤقتا أو اللجوء إلى نظام الأفواج لكسر حلقات العدوى.

 

درصاف اللموشي

عضو جامعة الثانوي لـ"الصباح نيوز": الوضع الوبائي بالمؤسسات التربوية خطير جدا وينبئ بكارثة مجتمعية

_وزارة التربية لا تتعامل بجدية.. وسنُصعد شكل النضال

وصف نبيل الحمروني عضو الجامعة العامة للتعليم الثانوي، الوضع الوبائي في المؤسسات التربوية بـ"الخطير والخطير جدا وينبئ بكارثة مجتمعية تشكل خطورة على الجميع" وذلك في صورة عدم إتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت، ودون تأخير.

وذكر الحمروني في تصريح لـ"الصباح نيوز" أنه انطلاقا من التقييمات التي وردت على الجامعة العامة للتعليم الثانوي هناك العديد من الإصابات داخل المؤسسات التربوية التي تم غلقها وعديد المؤسسات انتشر فيها الفيروس، ورغم ذلك فإن الإدارات الجهوية للصحة والتربية لم تتخذ الإجراءات اللازمة والضرورية لإيقاف ما إعتبره أنه "نزيف متواصل لإنتشار الجائحة".

وذكر الحمروني أن وزارة التربية وإلى غاية الآن لم تتعامل بالجدية المطلوبة مع تفعيل البروتوكول الصحي وإقرار اجراءات من شأنها المساهمة في ايقاف هذا الزحف للفيروس.

وأكد مُحدّثنا أنه سيتم اليوم الإثنين، عقد لقاء مع فروع الجامعة العامة للتعليم الثانوي من أجل تحديد الشكل النضالي الذين يرونه ضروري، بالتشاور مع النقابات الأساسية.

كما أفاد الحمروني أنه سيتم غدا الثلاثاء، عقد إجتماع آخر مع مكتب الجامعة العامة للتعليم الثانوي وعلى ضوء المقترحات التي سيتم متقديمها خلال الإجتماع سيقع اقرار جملة من القرارات التصعيدية.

وبسؤالنا حول أن 10 آلاف اطار تربوي لم يستكمل إلى الآن التلاقيح ضد كوفيد 19، أجاب الحمروني أنهم حريصون أكثر من أي وقت من أجل تنظيم يوم وطني داخل المؤسسات التربوية، يكون يوم سبت أو أحد بما ان الإطار التربوي لا يعمل في مثل هذه الأيام، من أجل تطعيم هذه الفئة من المربين التي لم تتلق إلى الآن اللقاح.

وشدّد الحمروني على أنهم يعتبرون أن أحد الشروط الرئيسية لحماية الاطار التربوي والتلاميذ على حد السواء يتمثل في استكمال التلاقيح.

يشار إلى أنه ورغم تسجيل عدد كبير من الاصابات في المؤسسات التربوية في العاصمة أو في الجهات لم يتم إلى الآن تقديم توصيات أو اقرار ايقاف الدروس مؤقتا أو اللجوء إلى نظام الأفواج لكسر حلقات العدوى.

 

درصاف اللموشي