إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

هل عكست نتائج انتخابات المجالس العلمية الواقع السياسي للبلاد؟

تعكس انتخابات المجالس العلمية المؤسسات الجامعية جزءًا من الواقع السياسي التونسي، لكنها واقعيا لا تقدّم صورة كاملة ولا دقيقة عن موازين القوى في المجتمع ككل.

ومع كل انتخابات جامعية يعود ذات السؤال للتداول مجددا هل تعكس نتائج الانتخابات الراهن السياسي للبلاد؟

ويُتداول السؤال بمجرد اعلان نتائج الانتخابات في الجامعة حيث يتنافس الاتحاد العام لطلبة تونس والاتحاد العام التونسي للطلبة والمستقلين.

وكثيرا ما يسارع الاتحادين لإعلان نتائج فوزه على حساب خصمه في محاولة لاقناع الراي العام الطلابي والسياسي بأنه الاكثر تاثيرا وانتشارا داخل الوسط الجامعي.

 ويتم التنافس فيها بين قوائم مرتبطة تاريخيًا بعائلتين سياسيتين واضحتين: الاتحاد العام لطلبة تونس (يسار/تقدمي) والاتحاد العام التونسي للطلبة (إسلامي/محافظ)، مع حضور كبير للمستقلين.

وتلعب أطراف سياسية اداورا متقدمة بين هذين القطبين داخل الجامعة بما يعكس إلى حدّ ما حالة الاستقطاب الأيديولوجي في البلاد، لكنه لا يطابق بالضرورة وزن اليسار أو الإسلاميين في الانتخابات التشريعية أو الرئاسية في الماضي.

وفي واقع الامر يرفض الطلبة التمثيل السياسي لممثليهم في الانتخابات الجامعية وهو ما تظهره النتائج التي يتحصل عليها المستقلون والتي تتجاوز 25% من نسبة الطلبة المصوتين وهو رقم يكشف اختلاف أولويات الطلبة في كثير من الأحيان.

كما تقدم الأرقام المصرح بها رسميا قراءة عن تحول في المزاج الطلابي وبحثها المتواصل عن بدائل من خارج الاطر التقليدية سواء الاتحاد العام لطلبة تونس، او الاتحاد العام التونسي للطلبة بما هو انعكاس للمزاج العام القائم الآن من رفض للاحزاب.. 


خليل الحناشي 

هل عكست نتائج انتخابات المجالس العلمية الواقع السياسي للبلاد؟

تعكس انتخابات المجالس العلمية المؤسسات الجامعية جزءًا من الواقع السياسي التونسي، لكنها واقعيا لا تقدّم صورة كاملة ولا دقيقة عن موازين القوى في المجتمع ككل.

ومع كل انتخابات جامعية يعود ذات السؤال للتداول مجددا هل تعكس نتائج الانتخابات الراهن السياسي للبلاد؟

ويُتداول السؤال بمجرد اعلان نتائج الانتخابات في الجامعة حيث يتنافس الاتحاد العام لطلبة تونس والاتحاد العام التونسي للطلبة والمستقلين.

وكثيرا ما يسارع الاتحادين لإعلان نتائج فوزه على حساب خصمه في محاولة لاقناع الراي العام الطلابي والسياسي بأنه الاكثر تاثيرا وانتشارا داخل الوسط الجامعي.

 ويتم التنافس فيها بين قوائم مرتبطة تاريخيًا بعائلتين سياسيتين واضحتين: الاتحاد العام لطلبة تونس (يسار/تقدمي) والاتحاد العام التونسي للطلبة (إسلامي/محافظ)، مع حضور كبير للمستقلين.

وتلعب أطراف سياسية اداورا متقدمة بين هذين القطبين داخل الجامعة بما يعكس إلى حدّ ما حالة الاستقطاب الأيديولوجي في البلاد، لكنه لا يطابق بالضرورة وزن اليسار أو الإسلاميين في الانتخابات التشريعية أو الرئاسية في الماضي.

وفي واقع الامر يرفض الطلبة التمثيل السياسي لممثليهم في الانتخابات الجامعية وهو ما تظهره النتائج التي يتحصل عليها المستقلون والتي تتجاوز 25% من نسبة الطلبة المصوتين وهو رقم يكشف اختلاف أولويات الطلبة في كثير من الأحيان.

كما تقدم الأرقام المصرح بها رسميا قراءة عن تحول في المزاج الطلابي وبحثها المتواصل عن بدائل من خارج الاطر التقليدية سواء الاتحاد العام لطلبة تونس، او الاتحاد العام التونسي للطلبة بما هو انعكاس للمزاج العام القائم الآن من رفض للاحزاب.. 


خليل الحناشي