قام أهالي تلاميذ المدرسة الابتدائية الآثار بسبيطلة بمنع أبنائهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة وتنفيذ تحرك احتجاجي اليوم الاثنين 19 سبتمبر، بغلق الطريق الوطنية الرابطة بين القصرين وسبيطلة على مستوى منطقة الهراهرة وذلك لعدم وجود حلول لاشكال نقص القاعات والاكتظاظ ، حيث لم يلتحق التلاميذ بمدرستهم سالفة الذكر منذ افتتاح السنة الدراسية.
وفي هذا الخصوص، قال عضو نقابة التعليم الأساسي بسبيطلة عياض ميساوي لـ"الصباح نيوز" بأن هذا الاشكال قديم متجدد منذ سنة 2018 بعد وعود مقدمة من المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين باضافة قاعتين للحد من ظاهرة الاكتظاظ لكن لم يتم تنفيذ الوعود الى اليوم، مضيفا أن مدرسة الآثار سبيطلة عدد تلاميذها يناهز 700 تلميذ وتعتبر من أكبر المدارس بسبيطلة والقصرين ككل، مبرزا انها تشهد تزايدا ملحوظا في عدد التلاميذ، يقابل ذلك تواجد 10 قاعات فقط غير قادرة على مجابهة هذا الوضع الحالي بالإضافة الى نقص في التجهيزات.
كما أشار ميساوي الى أن عدد التلاميذ في القسم الواحد من السنة الثانية الى السادسة ابتدائي فهو في حدود 33 تلميذا ولا يمكن حله الى فصلين الا في صورة تجاوز هذا العدد وفقا للقوانين الموضوعة في الغرض ، وأشار إلى ان المدرسة تضم 160 تلميذا مستوى سنة أولى، قائلا إنهم تلقوا وعودا من المندوب الجهوي للتربية باضافة قاعتين جاهزتين اثر زيارته للمدرسة الاسبوع المنقضي والتي من شأنها أن تحل نسبيا من هذا المشكل لكنهم مازالوا في انتظار وصولها، حتى يتمكن التلاميذ من الالتحاق بدراستهم التي تعطلت منذ مفتتح السنة الدراسية وأن هذا السيناريو يعاد كل سنة لذات الاشكال.
وشدد عضو نقابة التعليم الأساسي على أن الحل مستقبلا يكمن في بناء مدرسة أخرى نظرا لحساسية منطقة الهرارة لأن المدرسة الحالية لم تعد قادرة على مجابهة الوضع الراهن باعتبار الوضع الصحي والديمغرافي والبيئي والبيداغوجي، معلنا ان أحد المواطنين قد تبرع بقطعة أرض في هذا الشأن.
صفوة قرمازي
قام أهالي تلاميذ المدرسة الابتدائية الآثار بسبيطلة بمنع أبنائهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة وتنفيذ تحرك احتجاجي اليوم الاثنين 19 سبتمبر، بغلق الطريق الوطنية الرابطة بين القصرين وسبيطلة على مستوى منطقة الهراهرة وذلك لعدم وجود حلول لاشكال نقص القاعات والاكتظاظ ، حيث لم يلتحق التلاميذ بمدرستهم سالفة الذكر منذ افتتاح السنة الدراسية.
وفي هذا الخصوص، قال عضو نقابة التعليم الأساسي بسبيطلة عياض ميساوي لـ"الصباح نيوز" بأن هذا الاشكال قديم متجدد منذ سنة 2018 بعد وعود مقدمة من المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين باضافة قاعتين للحد من ظاهرة الاكتظاظ لكن لم يتم تنفيذ الوعود الى اليوم، مضيفا أن مدرسة الآثار سبيطلة عدد تلاميذها يناهز 700 تلميذ وتعتبر من أكبر المدارس بسبيطلة والقصرين ككل، مبرزا انها تشهد تزايدا ملحوظا في عدد التلاميذ، يقابل ذلك تواجد 10 قاعات فقط غير قادرة على مجابهة هذا الوضع الحالي بالإضافة الى نقص في التجهيزات.
كما أشار ميساوي الى أن عدد التلاميذ في القسم الواحد من السنة الثانية الى السادسة ابتدائي فهو في حدود 33 تلميذا ولا يمكن حله الى فصلين الا في صورة تجاوز هذا العدد وفقا للقوانين الموضوعة في الغرض ، وأشار إلى ان المدرسة تضم 160 تلميذا مستوى سنة أولى، قائلا إنهم تلقوا وعودا من المندوب الجهوي للتربية باضافة قاعتين جاهزتين اثر زيارته للمدرسة الاسبوع المنقضي والتي من شأنها أن تحل نسبيا من هذا المشكل لكنهم مازالوا في انتظار وصولها، حتى يتمكن التلاميذ من الالتحاق بدراستهم التي تعطلت منذ مفتتح السنة الدراسية وأن هذا السيناريو يعاد كل سنة لذات الاشكال.
وشدد عضو نقابة التعليم الأساسي على أن الحل مستقبلا يكمن في بناء مدرسة أخرى نظرا لحساسية منطقة الهرارة لأن المدرسة الحالية لم تعد قادرة على مجابهة الوضع الراهن باعتبار الوضع الصحي والديمغرافي والبيئي والبيداغوجي، معلنا ان أحد المواطنين قد تبرع بقطعة أرض في هذا الشأن.