إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

فيما يتواصل احتجازهم في ليبيا.. شقيق المحتجزين يوجه عبر "الصباح نيوز " نداء للسلطات التونسية للتحرك "

 
في حركة احتجاجية لايصال صرخات القلق والخوف عن مصير أبنائهم قام اليوم الاثنين أهالي الشقيقين اللذين لا يزالان قيد الاحتجاز في ليبيا، في حادثة ايقاف مجموعة عمال تونسيين من جهة العيون من ولاية القصرين منذ أكثر من 9 أيام، بغلق الطريق الوطنية الرابطة بين سبيطلة و تالة على مستوى منطقة الغدير البيضاء  للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم وتدخل السلطات التونسية  لاطلاق سراح المحتجزين، وفق ما أفاد به شقيقهما فيصل الكرتلي لـ"الصباح نيوز".
وأوضح الكرتلي أن العائلة لا تملك أدنى معلومة عن مصير شقيقيه منذ الافراج عن بقية العمال من نفس المعتمدية وعددهم 4 أشخاص والابقاء على  أخويه رهن الايقاف من جهات لا يعلمونها أصلا ولا يعلمون سبب احتجازهما الى اليوم، وفق تعبيره.
مبينا أنهم في ظل هذا الصمت تجاه مصير شقيقيه وعدم تلقيهم أي تطمينات عنهما ، ارتاوا القيام بهذا التحرك من احل ايصال اصواتهم من البقاع المنسية المهمشة.
 واكد انهم يسعون  لإيصال اصواتهم للسلط الجهوية التي تعاملت معهم ببرود واستفزاز، وفق قوله، وايضا السلط المركزية حتى تأخذ قضية الاحتجاز على عاتقها وتبحث في الامر وتسعى لاطلاق سراح اخويه وعلى الاقل طمأنتهم بوجود متابعة من قبل الديبلوماسية التونسية للموضوع من عدمه .
بشأن القاء اللوم عن شقيقيه او التونسيين عامة الذين يتنقلون الى ليبيا وتحمليهم ما قد يحصل لهم في مناطق التوتر في البلد الشقيق ، اعتبر أن السلطات التونسية هي من تتحمل هذه  المسؤولية طالما أن الحدود مفتوحة بين الجانبين وهي من أشرت بختمها على دخولهم ، وبالتالي فمن واجب الدولة، وفق تأكيده، حماية ومتابعة رعاياها أينما كانوا باعتبارهم يتنقلون بصفة قانونية، حيث أكد أن شقيقيه يتنقلان  الى ليبيا ويعملان بها منذ سنة 2011 وأن أحدهما متزوج وأب لثلاثة أطفال.  
                                             صفوة قرمازي
 
 
فيما يتواصل احتجازهم في ليبيا.. شقيق المحتجزين يوجه عبر "الصباح نيوز " نداء للسلطات التونسية للتحرك   "
 
في حركة احتجاجية لايصال صرخات القلق والخوف عن مصير أبنائهم قام اليوم الاثنين أهالي الشقيقين اللذين لا يزالان قيد الاحتجاز في ليبيا، في حادثة ايقاف مجموعة عمال تونسيين من جهة العيون من ولاية القصرين منذ أكثر من 9 أيام، بغلق الطريق الوطنية الرابطة بين سبيطلة و تالة على مستوى منطقة الغدير البيضاء  للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم وتدخل السلطات التونسية  لاطلاق سراح المحتجزين، وفق ما أفاد به شقيقهما فيصل الكرتلي لـ"الصباح نيوز".
وأوضح الكرتلي أن العائلة لا تملك أدنى معلومة عن مصير شقيقيه منذ الافراج عن بقية العمال من نفس المعتمدية وعددهم 4 أشخاص والابقاء على  أخويه رهن الايقاف من جهات لا يعلمونها أصلا ولا يعلمون سبب احتجازهما الى اليوم، وفق تعبيره.
مبينا أنهم في ظل هذا الصمت تجاه مصير شقيقيه وعدم تلقيهم أي تطمينات عنهما ، ارتاوا القيام بهذا التحرك من احل ايصال اصواتهم من البقاع المنسية المهمشة.
 واكد انهم يسعون  لإيصال اصواتهم للسلط الجهوية التي تعاملت معهم ببرود واستفزاز، وفق قوله، وايضا السلط المركزية حتى تأخذ قضية الاحتجاز على عاتقها وتبحث في الامر وتسعى لاطلاق سراح اخويه وعلى الاقل طمأنتهم بوجود متابعة من قبل الديبلوماسية التونسية للموضوع من عدمه .
بشأن القاء اللوم عن شقيقيه او التونسيين عامة الذين يتنقلون الى ليبيا وتحمليهم ما قد يحصل لهم في مناطق التوتر في البلد الشقيق ، اعتبر أن السلطات التونسية هي من تتحمل هذه  المسؤولية طالما أن الحدود مفتوحة بين الجانبين وهي من أشرت بختمها على دخولهم ، وبالتالي فمن واجب الدولة، وفق تأكيده، حماية ومتابعة رعاياها أينما كانوا باعتبارهم يتنقلون بصفة قانونية، حيث أكد أن شقيقيه يتنقلان  الى ليبيا ويعملان بها منذ سنة 2011 وأن أحدهما متزوج وأب لثلاثة أطفال.  
                                             صفوة قرمازي