إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حمام الأنف في يوم الإضراب العام.. غاب القطار وحضر التاكسي الجماعي والفردي لكن...

 
اقفل شباك التذاكر بمحطة القطارات بحمام الأنف بالارصاد وغابت حركة قطارات الضاحية الجنوبية، وكان مواطنون بأعداد قليلة جدا يقصدون المحطة على أمل استئناف الحركة أو ظنا من البعض منهم أن النقل غير معني بالاضراب العام، حتى المحلات التي كانت موجودة في نفق محطة القطارات بدورها اغلقت ابوابها، هكذا كان الوضع بمحطة القطارات بحمام الأنف، وفق ما عاينته "الصباح نيوز".
كما كانت المحطة على مستوى السكك خالية تماما من المواطنين.
غير بعيد عن المحطة وفي جهتها الخلفية أين توجد محطة التاكسي الجماعي، سجل تواجد للتاكسي الجماعي الرابطة بين حمام الأنف ومرناق، لكن الوضع مان مختلفا بالنسبة للتاكسي جماعي القاصدة رادس إذ كان المواطنون يتسابقون لنيل مكان على أمل الالتحاق بأماكن عملهم ولو مع تأخر في التوقيت، اما التاكسي الجماعي الرابطة بين حمام الأنف وتونس العاصمة ولاكثر من ساعة لم يسجل دخول اي واحدة منها، فيما كان المواطنون ينتظرون والتوتر قد ميّز ملامحهم واشعة الشمس قد ارهقتهم فيما اختار البعض أن يجلس تحت ظل شجرة بعد أن انهكه التعب.
وبالنسبة للتأكيد الفردي فقد كانت منعدمة تقريبا وحتى أن وجدت يختار سائق التاكسي الأماكن ويرفض أن تكون المسافة قصيرة وأحيانا تكون بعيدة ويرفض.
امرأة مسنة في العقد الثامن من عمرها كانت قادمة إلى محطة القطارات لتذهب إلى تونس العاصمة للمداواة تفاجأت من عدم وجود قطارات مؤكدة أنها كانت تظن أن القطارات غير معنية بالإضراب.
3 نسوة بدورهن يبحثن عن وسيلة نقل ليذهبن إلى مصنع بجهة مقرين أين يعملن عند الساعة الثامنة غير انهن إلى حد الساعة التاسعة والنصف لم يظفرن باي وسيلة.
عبير
 
 
 287633666_446562593961663_8552473736499794615_n.jpg287522426_1183755575732234_8252767376745605374_n.jpg287286494_438414548128661_3405568598670392545_n.jpg287409007_355230390014541_7746301155442776070_n.jpg287668518_763164801526410_5663685337864186255_n_1.jpg288277404_2176831962483955_8191528576001217204_n.jpg287668518_763164801526410_5663685337864186255_n.jpg287461686_1496309810838937_6995596142174879762_n.jpg
 حمام الأنف في يوم الإضراب العام.. غاب القطار وحضر التاكسي الجماعي والفردي لكن...
 
اقفل شباك التذاكر بمحطة القطارات بحمام الأنف بالارصاد وغابت حركة قطارات الضاحية الجنوبية، وكان مواطنون بأعداد قليلة جدا يقصدون المحطة على أمل استئناف الحركة أو ظنا من البعض منهم أن النقل غير معني بالاضراب العام، حتى المحلات التي كانت موجودة في نفق محطة القطارات بدورها اغلقت ابوابها، هكذا كان الوضع بمحطة القطارات بحمام الأنف، وفق ما عاينته "الصباح نيوز".
كما كانت المحطة على مستوى السكك خالية تماما من المواطنين.
غير بعيد عن المحطة وفي جهتها الخلفية أين توجد محطة التاكسي الجماعي، سجل تواجد للتاكسي الجماعي الرابطة بين حمام الأنف ومرناق، لكن الوضع مان مختلفا بالنسبة للتاكسي جماعي القاصدة رادس إذ كان المواطنون يتسابقون لنيل مكان على أمل الالتحاق بأماكن عملهم ولو مع تأخر في التوقيت، اما التاكسي الجماعي الرابطة بين حمام الأنف وتونس العاصمة ولاكثر من ساعة لم يسجل دخول اي واحدة منها، فيما كان المواطنون ينتظرون والتوتر قد ميّز ملامحهم واشعة الشمس قد ارهقتهم فيما اختار البعض أن يجلس تحت ظل شجرة بعد أن انهكه التعب.
وبالنسبة للتأكيد الفردي فقد كانت منعدمة تقريبا وحتى أن وجدت يختار سائق التاكسي الأماكن ويرفض أن تكون المسافة قصيرة وأحيانا تكون بعيدة ويرفض.
امرأة مسنة في العقد الثامن من عمرها كانت قادمة إلى محطة القطارات لتذهب إلى تونس العاصمة للمداواة تفاجأت من عدم وجود قطارات مؤكدة أنها كانت تظن أن القطارات غير معنية بالإضراب.
3 نسوة بدورهن يبحثن عن وسيلة نقل ليذهبن إلى مصنع بجهة مقرين أين يعملن عند الساعة الثامنة غير انهن إلى حد الساعة التاسعة والنصف لم يظفرن باي وسيلة.
عبير
 
 
 287633666_446562593961663_8552473736499794615_n.jpg287522426_1183755575732234_8252767376745605374_n.jpg287286494_438414548128661_3405568598670392545_n.jpg287409007_355230390014541_7746301155442776070_n.jpg287668518_763164801526410_5663685337864186255_n_1.jpg288277404_2176831962483955_8191528576001217204_n.jpg287668518_763164801526410_5663685337864186255_n.jpg287461686_1496309810838937_6995596142174879762_n.jpg

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews