إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيـروان: الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات فرع القيروان تصدر تقريرا حول أهمية المساواة في التمكين الإجتماعي للأسرة و المجتمع

أصدرت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات فرع القيروان تقريرا حول أهمية المساواة في التمكين الإجتماعي للأسرة و المجتمع من إعداد الخبير في الشأن العام رضوان الفطناسي ، و قد اتصلت " الصباح نيوز " بمعد التقرير الذي أفادنا بأنّ مصطلح التمكين الإجتماعي يعتبر حديثا حيث ظهر في التسعينات و يعرف بأنه إكساب ذوي الإحتياجات الخاصة و الفئات الإجتماعية الهشة بكل تشكلاتها للمعارف و الوسائل و المهارات التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة و الإيجابية في مختلف أنشطة و فعاليات الحياة الإنسانية إلى أقصى حد بما يستوعب إمكانياتهم و قدراتهم و يجعلهم يبدلون ثقافة التهميش و القصور و الدونية بثقافة التأهيل و التمكين و الفعل و التأثير الإيجابي. و أضاف الفطناسي بأنّ تحقيق الأهداف المتوسطة و طويلة المدى في البرامج و الإستراتيجيات الإجتماعية لا تتحقق إلا بتحديد الفئات المستهدفة ألا وهي الأسرة بكل مكوناتها و المرأة داخل كل الأوساط الحضرية و الريفية بما يشمل كل الفئات العمرية و الأطفال خاصة في الوضعيات الإجتماعية الخصوصية كالأيتام و و ذوي الإحتياجات الخاصة و كل الفئات المعنية بإعادة الإدماج و الإنخراط في المنظومة الإقتصادية و الإجتماعية كخريجي السجون و المؤسسات الإصلاحية و كبار السن خاصة فاقدي السند العائلي و الإجتماعي و كل حاملي الإحتياجات الخصوصية القادرين على الإندماج الإجتماعي و التقني و التربوي و المهني . و اكّد محدثنا بأن من واجب مؤسسات الدولة بالشراكة مع المجتمع المدني إنجاز حوارات مع جميع الفئات الاجتماعية المعنية بالتمكين و الإندماج من أجل فهم واقعها الإجتماعي و دفعها نحو واقع بديل يقوم فيه الجميع بأدوارهم الإجتماعية و الإقتصادية بعيدا عن ثقافة التواكل من أجل بناء محيط آجتماعي و أسري متماسك. و ختم الفطناسي حديثه قائلا : بالرغم من من أنّ المؤشرات والإحصائيات تبرز بعض التحسن النظري في أوضاع النساء و الفتيات في الوسط الريفي لكن لا تزال تعكس فوارق بين الجنسين في الوسط الريفي من ناحية و بين النساء في الوسطين الريفي و الحضري من ناحية أخرى ،كما تبين الإحصائيات عدم توازن بين الجهات على مستوى التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية حيث تحتل المناطق الداخلية ذات الطابع الريفي (68٪في ولاية القيروان): *آرتفاع نسبة البطالة لدى النساء (40٪ من النساء ريفيات) و عدم تكافؤ الفرص في النفاذ إلى الموارد و الخدمات الإقتصادية و الإجتماعية. . *آرتفاع نسبة وفيات الأمهات و الرضع. * تفاقم ظاهرة الإنقطاع المبكر عن الدراسة و الإرتداد إلى الأمية (في القيروان نسبة الأمية لدى الإناث في حدود42٪ . *غياب شبه كلي للنساء في مواقع القرار و نسبة مشاركة محتشمة جدا في الحياة العامة.

مروان الدعلول

 
أصدرت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات فرع القيروان تقريرا حول أهمية المساواة في التمكين الإجتماعي للأسرة و المجتمع من إعداد الخبير في الشأن العام رضوان الفطناسي ، و قد اتصلت " الصباح نيوز " بمعد التقرير الذي أفادنا بأنّ مصطلح التمكين الإجتماعي يعتبر حديثا حيث ظهر في التسعينات و يعرف بأنه إكساب ذوي الإحتياجات الخاصة و الفئات الإجتماعية الهشة بكل تشكلاتها للمعارف و الوسائل و المهارات التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة و الإيجابية في مختلف أنشطة و فعاليات الحياة الإنسانية إلى أقصى حد بما يستوعب إمكانياتهم و قدراتهم و يجعلهم يبدلون ثقافة التهميش و القصور و الدونية بثقافة التأهيل و التمكين و الفعل و التأثير الإيجابي. و أضاف الفطناسي بأنّ تحقيق الأهداف المتوسطة و طويلة المدى في البرامج و الإستراتيجيات الإجتماعية لا تتحقق إلا بتحديد الفئات المستهدفة ألا وهي الأسرة بكل مكوناتها و المرأة داخل كل الأوساط الحضرية و الريفية بما يشمل كل الفئات العمرية و الأطفال خاصة في الوضعيات الإجتماعية الخصوصية كالأيتام و و ذوي الإحتياجات الخاصة و كل الفئات المعنية بإعادة الإدماج و الإنخراط في المنظومة الإقتصادية و الإجتماعية كخريجي السجون و المؤسسات الإصلاحية و كبار السن خاصة فاقدي السند العائلي و الإجتماعي و كل حاملي الإحتياجات الخصوصية القادرين على الإندماج الإجتماعي و التقني و التربوي و المهني . و اكّد محدثنا بأن من واجب مؤسسات الدولة بالشراكة مع المجتمع المدني إنجاز حوارات مع جميع الفئات الاجتماعية المعنية بالتمكين و الإندماج من أجل فهم واقعها الإجتماعي و دفعها نحو واقع بديل يقوم فيه الجميع بأدوارهم الإجتماعية و الإقتصادية بعيدا عن ثقافة التواكل من أجل بناء محيط آجتماعي و أسري متماسك. و ختم الفطناسي حديثه قائلا : بالرغم من من أنّ المؤشرات والإحصائيات تبرز بعض التحسن النظري في أوضاع النساء و الفتيات في الوسط الريفي لكن لا تزال تعكس فوارق بين الجنسين في الوسط الريفي من ناحية و بين النساء في الوسطين الريفي و الحضري من ناحية أخرى ،كما تبين الإحصائيات عدم توازن بين الجهات على مستوى التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية حيث تحتل المناطق الداخلية ذات الطابع الريفي (68٪في ولاية القيروان): *آرتفاع نسبة البطالة لدى النساء (40٪ من النساء ريفيات) و عدم تكافؤ الفرص في النفاذ إلى الموارد و الخدمات الإقتصادية و الإجتماعية. . *آرتفاع نسبة وفيات الأمهات و الرضع. * تفاقم ظاهرة الإنقطاع المبكر عن الدراسة و الإرتداد إلى الأمية (في القيروان نسبة الأمية لدى الإناث في حدود42٪ . *غياب شبه كلي للنساء في مواقع القرار و نسبة مشاركة محتشمة جدا في الحياة العامة.

مروان الدعلول

 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews