شهدت الرحلة البحرية بين صفاقس وجزيرة قرقنة، ليلة البارحة، الخميس 15 أكتوبر، جنوح اللود «المحيط» بعد انحرافه عن مساره الملاحي، وذلك خلال رحلة الساعة السادسة والنصف مساءً من صفاقس في اتجاه الجزيرة.
وقد تواصلت الوضعية لساعات، قبل أن تتكلل عملية تعويم اللود بالنجاح، ليتمكن من الرسو بمحطة سيدي يوسف بقرقنة، وتعود حركة النقل البحري إلى سالف نشاطها.
وأثارت الحادثة استياءً وتساؤلات بشأن وضعية أسطول النقل البحري بين صفاقس وقرقنة، في ظل ما يعبّر عنه عدد من المواطنين من تذمّرهم من اضطراب مواعيد الرحلات والصعوبات التي يواجهونها في تنقلاتهم اليومية.
وتجدّد هذه الحادثة الدعوات إلى تحسين خدمات النقل البحري وضمان انتظام الرحلات، بما يستجيب لانتظارات أهالي قرقنة ويحفظ سلامة المسافرين، باعتبار النقل البحري شريانًا أساسيًا يربط الجزيرة بمدينة صفاقس.
شهدت الرحلة البحرية بين صفاقس وجزيرة قرقنة، ليلة البارحة، الخميس 15 أكتوبر، جنوح اللود «المحيط» بعد انحرافه عن مساره الملاحي، وذلك خلال رحلة الساعة السادسة والنصف مساءً من صفاقس في اتجاه الجزيرة.
وقد تواصلت الوضعية لساعات، قبل أن تتكلل عملية تعويم اللود بالنجاح، ليتمكن من الرسو بمحطة سيدي يوسف بقرقنة، وتعود حركة النقل البحري إلى سالف نشاطها.
وأثارت الحادثة استياءً وتساؤلات بشأن وضعية أسطول النقل البحري بين صفاقس وقرقنة، في ظل ما يعبّر عنه عدد من المواطنين من تذمّرهم من اضطراب مواعيد الرحلات والصعوبات التي يواجهونها في تنقلاتهم اليومية.
وتجدّد هذه الحادثة الدعوات إلى تحسين خدمات النقل البحري وضمان انتظام الرحلات، بما يستجيب لانتظارات أهالي قرقنة ويحفظ سلامة المسافرين، باعتبار النقل البحري شريانًا أساسيًا يربط الجزيرة بمدينة صفاقس.