شهدت المكتبة الجهوية بالمنستير، اليوم الجمعة 9 أكتوبر، تدشين فضاءاتها بعد استكمال أشغال التهيئة والتجديد منذ مدة، وذلك بإشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، في خطوة ترمي إلى تعزيز دور المؤسسة في المشهد الثقافي والتربوي بالجهة وتحسين ظروف استقبال روادها.
وفي تصريح لمديرة المكتبة الجهوية بالمنستير، معالي الشتوي، أوضحت أن الأشغال التي شملت طابقي المؤسسة انتهت منذ فترة، فيما انتُظم التدشين الرسمي اليوم، إيذاناً بتقديم الفضاءات المهيأة في حلتها الجديدة.
وقد خُصّص الطابق السفلي للأطفال واليافعين، من خلال قاعة مطالعة للأطفال وفضاء للوالدية، في حين يضم الطابق العلوي قاعتين رئيسيتين للمطالعة، إحداهما للشباب والأخرى للكهول. كما تزامنت هذه المرحلة مع استكمال عمليات الجرد الفني للمجموعات والأرصدة الوثائقية، بما يساهم في تنظيمها وتيسير الاستفادة منها.
وتكتسي المكتبة الجهوية بالمنستير أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها في محيط يضم أكثر من 17 مؤسسة تربوية وتعليمية، تتوزع بين المدارس الابتدائية والمعاهد الثانوية والمؤسسات الجامعية والمبيتات الطلابية، وهو ما يعزز مكانتها فضاءً للمعرفة والمطالعة يستقطب التلاميذ والطلبة ومختلف شرائح القراء.
وتضع المؤسسة على ذمة روادها رصيداً معرفياً يتجاوز 60 ألف كتاب، موزعاً على أربعة أقسام رئيسية، بما يوفر تنوعاً في مجالات المطالعة ويلبي اهتمامات فئات مختلفة من القراء والباحثين.
ومن المنتظر أن تساهم الفضاءات المهيأة في دعم الإقبال على المطالعة وتوفير ظروف أفضل للتعلم والبحث، بما يعزز الدور الثقافي والتربوي للمكتبة الجهوية بالمنستير ويكرّس مكانتها ضمن المؤسسات الثقافية بالجهة.
ابن حسن
شهدت المكتبة الجهوية بالمنستير، اليوم الجمعة 9 أكتوبر، تدشين فضاءاتها بعد استكمال أشغال التهيئة والتجديد منذ مدة، وذلك بإشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، في خطوة ترمي إلى تعزيز دور المؤسسة في المشهد الثقافي والتربوي بالجهة وتحسين ظروف استقبال روادها.
وفي تصريح لمديرة المكتبة الجهوية بالمنستير، معالي الشتوي، أوضحت أن الأشغال التي شملت طابقي المؤسسة انتهت منذ فترة، فيما انتُظم التدشين الرسمي اليوم، إيذاناً بتقديم الفضاءات المهيأة في حلتها الجديدة.
وقد خُصّص الطابق السفلي للأطفال واليافعين، من خلال قاعة مطالعة للأطفال وفضاء للوالدية، في حين يضم الطابق العلوي قاعتين رئيسيتين للمطالعة، إحداهما للشباب والأخرى للكهول. كما تزامنت هذه المرحلة مع استكمال عمليات الجرد الفني للمجموعات والأرصدة الوثائقية، بما يساهم في تنظيمها وتيسير الاستفادة منها.
وتكتسي المكتبة الجهوية بالمنستير أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها في محيط يضم أكثر من 17 مؤسسة تربوية وتعليمية، تتوزع بين المدارس الابتدائية والمعاهد الثانوية والمؤسسات الجامعية والمبيتات الطلابية، وهو ما يعزز مكانتها فضاءً للمعرفة والمطالعة يستقطب التلاميذ والطلبة ومختلف شرائح القراء.
وتضع المؤسسة على ذمة روادها رصيداً معرفياً يتجاوز 60 ألف كتاب، موزعاً على أربعة أقسام رئيسية، بما يوفر تنوعاً في مجالات المطالعة ويلبي اهتمامات فئات مختلفة من القراء والباحثين.
ومن المنتظر أن تساهم الفضاءات المهيأة في دعم الإقبال على المطالعة وتوفير ظروف أفضل للتعلم والبحث، بما يعزز الدور الثقافي والتربوي للمكتبة الجهوية بالمنستير ويكرّس مكانتها ضمن المؤسسات الثقافية بالجهة.