سجلت ولاية صفاقس منذ بداية السنة إلى غاية 8 أكتوبر 2026 نحو 170 حادثا مروريا مقابل 257 حادثا خلال الفترة نفسها من سنة 2025 مسجلة بذلك تراجعا بـ87 حادثا وبنسبة 33.85 بالمائة
وأسفرت هذه الحوادث عن 72 حالة وفاة و227 جريحا وفقاً لما ورد الموقع الرسمي للمرصد الوطني للمرور.
وتحتل صفاقس المرتبة السابعة وطنيا من حيث عدد الحوادث بـ170 حادثا من جملة 3708 حوادث مسجلة على المستوى الوطني أي ما يمثل حوالي 4.6 بالمائة من إجمالي الحوادث
كما تحتل الولاية المرتبة الرابعة وطنيا من حيث عدد القتلى بـ72 حالة وفاة أي بنسبة 6.85 بالمائة من إجمالي الوفيات المسجلة على المستوى الوطني
وتتصدر السرعة قائمة أسباب حوادث المرور في صفاقس بـ46 حادثا تليها حالات السهو وعدم الانتباه بـ30 حادثا ثم عدم احترام الأولوية بـ18 حادثا
وبحسب مرجع النظر سجل الحرس الوطني 92 حادثا بنسبة 54.12 بالمائة مقابل 78 حادثا في مرجع نظر الشرطة بنسبة 45.88 بالمائة
وعلى مستوى الأطراف المتورطة في الحوادث تأتي السيارات الخفيفة في المرتبة الأولى بـ108 حوادث تليها الدراجات النارية بـ89 حادثا ثم الشاحنات الخفيفة بـ40 حادثا
أما من حيث عدد القتلى فقد تسببت السيارات الخفيفة والدراجات النارية في العدد نفسه من الوفيات بـ37 حالة وفاة لكل منهما في حين سجلت الشاحنات الخفيفة 22 حالة وفاة
وتأتي هذه الأرقام في وقت تكثف فيه ولاية صفاقس جهودها للحد من مخاطر حوادث الطرقات حيث أشرف والي صفاقس محمد الحجري يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 بمقر الولاية على جلسة عمل للجنة الجهوية للسلامة المرورية خصصت للنظر في وضعية الطرقات والنقاط السوداء والعوامل المؤثرة في سلامة مستعملي الطريق.
وتم خلال الجلسة التأكيد على الانتقال من مرحلة التشخيص إلى التدخل الميداني الفعلي من خلال وضع برنامج للتدخلات العاجلة ومتابعة تنفيذها بصفة دورية.
وتشمل الإجراءات الانطلاق في وضع مخفضات للسرعة بالمواقع التي تستوجب ذلك وإصلاح الطرقات ومعالجة الحفر والنقاط الخطرة وتعزيز الإنارة العمومية خاصة بالمفترقات والمناطق ذات الحركة المرورية المكثفة.
وتؤكد هذه المعطيات أن التراجع في عدد الحوادث لم يمنع استمرار ارتفاع حصيلة الوفيات وهو ما يجعل الحد من السرعة ومعالجة النقاط السوداء وتحسين البنية الأساسية والإنارة وتعزيز التوعية والمراقبة من أبرز التحديات المطروحة للحد من حوادث المرور بولاية صفاقس.
سجلت ولاية صفاقس منذ بداية السنة إلى غاية 8 أكتوبر 2026 نحو 170 حادثا مروريا مقابل 257 حادثا خلال الفترة نفسها من سنة 2025 مسجلة بذلك تراجعا بـ87 حادثا وبنسبة 33.85 بالمائة
وأسفرت هذه الحوادث عن 72 حالة وفاة و227 جريحا وفقاً لما ورد الموقع الرسمي للمرصد الوطني للمرور.
وتحتل صفاقس المرتبة السابعة وطنيا من حيث عدد الحوادث بـ170 حادثا من جملة 3708 حوادث مسجلة على المستوى الوطني أي ما يمثل حوالي 4.6 بالمائة من إجمالي الحوادث
كما تحتل الولاية المرتبة الرابعة وطنيا من حيث عدد القتلى بـ72 حالة وفاة أي بنسبة 6.85 بالمائة من إجمالي الوفيات المسجلة على المستوى الوطني
وتتصدر السرعة قائمة أسباب حوادث المرور في صفاقس بـ46 حادثا تليها حالات السهو وعدم الانتباه بـ30 حادثا ثم عدم احترام الأولوية بـ18 حادثا
وبحسب مرجع النظر سجل الحرس الوطني 92 حادثا بنسبة 54.12 بالمائة مقابل 78 حادثا في مرجع نظر الشرطة بنسبة 45.88 بالمائة
وعلى مستوى الأطراف المتورطة في الحوادث تأتي السيارات الخفيفة في المرتبة الأولى بـ108 حوادث تليها الدراجات النارية بـ89 حادثا ثم الشاحنات الخفيفة بـ40 حادثا
أما من حيث عدد القتلى فقد تسببت السيارات الخفيفة والدراجات النارية في العدد نفسه من الوفيات بـ37 حالة وفاة لكل منهما في حين سجلت الشاحنات الخفيفة 22 حالة وفاة
وتأتي هذه الأرقام في وقت تكثف فيه ولاية صفاقس جهودها للحد من مخاطر حوادث الطرقات حيث أشرف والي صفاقس محمد الحجري يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 بمقر الولاية على جلسة عمل للجنة الجهوية للسلامة المرورية خصصت للنظر في وضعية الطرقات والنقاط السوداء والعوامل المؤثرة في سلامة مستعملي الطريق.
وتم خلال الجلسة التأكيد على الانتقال من مرحلة التشخيص إلى التدخل الميداني الفعلي من خلال وضع برنامج للتدخلات العاجلة ومتابعة تنفيذها بصفة دورية.
وتشمل الإجراءات الانطلاق في وضع مخفضات للسرعة بالمواقع التي تستوجب ذلك وإصلاح الطرقات ومعالجة الحفر والنقاط الخطرة وتعزيز الإنارة العمومية خاصة بالمفترقات والمناطق ذات الحركة المرورية المكثفة.
وتؤكد هذه المعطيات أن التراجع في عدد الحوادث لم يمنع استمرار ارتفاع حصيلة الوفيات وهو ما يجعل الحد من السرعة ومعالجة النقاط السوداء وتحسين البنية الأساسية والإنارة وتعزيز التوعية والمراقبة من أبرز التحديات المطروحة للحد من حوادث المرور بولاية صفاقس.