إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

النائب نبيل الحامدي لـ" الصباح نيوز": السيطرة على حريق الوسلاتية.. ومؤشرات شبهة افتعال

أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن دائرة السبيخة والوسلاتية وعين جلولة، نبيل الحامدي في تصريح لـ"الصباح نيوز" اليوم الثلاثاء غرة سبتمبر السيطرة على الحريق الذي امتد من جهة جبل برقو بولاية سليانة إلى جبل القيطون بمنطقة قصر لمسة من معتمدية الوسلاتية، مشيدا بتظافر جهود الحماية المدنية وأعوان الغابات والحرس الوطني والمواطنين.

وقال الحامدي إن المنطقة عاشت ليلة صعبة، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات استباقية لحماية السكان من بينها إجلاء نحو 100 مسكن تضم حوالي 66 عائلة مع إيواء عدد من العائلات بالمدرسة الإعدادية بقصر لمسة فيما توجه آخرون إلى منازل أقاربهم. واكد أن الأولوية كانت لحماية الأرواح.

وأضاف أن الوضع تحت السيطرة من جهة الوسلاتية مع ضرورة مواصلة اليقظة والمراقبة بسبب استمرار الدخان وإمكانية تجدد النيران، في وقت لا يزال فيه الحريق متواصلا من جهة جبل برقو.

وفي ما يتعلق بأسباب الحريق، أفاد الحامدي بأن عدة مؤشرات تدعم فرضية افتعاله من بينها العثور على عجلات محروقة في مناطق جبلية، معتبرا أن هذه المعطيات تستوجب عدم اختزال ما حدث في عوامل طبيعية في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.

ووصف النائب ما عاشته الوسلاتية بأنه "يوم لا يُنسى"، مؤكدا أن ما اعتبره مخططا ومدروسا من أطراف لا تريد الخير لتونس لن ينجح بفضل تظافر جهود مختلف المتدخلين والمواطنين، مشددا في المقابل على أن الحريق تمت السيطرة عليه دون تسجيل خسائر بشرية.

مروان الدعلول 

النائب نبيل الحامدي لـ" الصباح نيوز": السيطرة على حريق الوسلاتية..  ومؤشرات شبهة افتعال

أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن دائرة السبيخة والوسلاتية وعين جلولة، نبيل الحامدي في تصريح لـ"الصباح نيوز" اليوم الثلاثاء غرة سبتمبر السيطرة على الحريق الذي امتد من جهة جبل برقو بولاية سليانة إلى جبل القيطون بمنطقة قصر لمسة من معتمدية الوسلاتية، مشيدا بتظافر جهود الحماية المدنية وأعوان الغابات والحرس الوطني والمواطنين.

وقال الحامدي إن المنطقة عاشت ليلة صعبة، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات استباقية لحماية السكان من بينها إجلاء نحو 100 مسكن تضم حوالي 66 عائلة مع إيواء عدد من العائلات بالمدرسة الإعدادية بقصر لمسة فيما توجه آخرون إلى منازل أقاربهم. واكد أن الأولوية كانت لحماية الأرواح.

وأضاف أن الوضع تحت السيطرة من جهة الوسلاتية مع ضرورة مواصلة اليقظة والمراقبة بسبب استمرار الدخان وإمكانية تجدد النيران، في وقت لا يزال فيه الحريق متواصلا من جهة جبل برقو.

وفي ما يتعلق بأسباب الحريق، أفاد الحامدي بأن عدة مؤشرات تدعم فرضية افتعاله من بينها العثور على عجلات محروقة في مناطق جبلية، معتبرا أن هذه المعطيات تستوجب عدم اختزال ما حدث في عوامل طبيعية في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.

ووصف النائب ما عاشته الوسلاتية بأنه "يوم لا يُنسى"، مؤكدا أن ما اعتبره مخططا ومدروسا من أطراف لا تريد الخير لتونس لن ينجح بفضل تظافر جهود مختلف المتدخلين والمواطنين، مشددا في المقابل على أن الحريق تمت السيطرة عليه دون تسجيل خسائر بشرية.

مروان الدعلول