إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سليانة.. الرياح تعقّد السيطرة على حريق جبل بولمان و لجنة مجابهة الكوارث تواصل جهودها لحماية المتساكنين

تتواصل بمنطقة مزاتة من معتمدية برقو بولاية سليانة جهود مختلف الفرق المُتدخلة لمحاصرة الحريق الذي اندلع بجبل بولمان، في ظل ظروف ميدانية صعبة زادت من تعقيد عمليات الإخماد والسيطرة على النيران.

وأفاد مصدر مطلع من الحماية المدنية، في حديث خص به "الصباح نيوز"، أن قوة الرياح تمثل العامل الأساسي في اتساع رقعة الحريق، حيث ساهمت في سرعة انتشار النيران وإعادة اشتعال عدد من الجيوب التي سبق للفرق الميدانية التدخل لإخمادها.

وأوضح المصدر أن وعورة التضاريس وطبيعة الغطاء الغابي بالمنطقة، الذي يتكون من أشجار الصنوبر الحلبي والهشيم والغابة الشعراء، زادت بدورها من صعوبة عمليات التدخل، خاصة في ظل سرعة انتشار النيران وصعوبة الوصول إلى بعض النقاط المشتعلة.

وكانت الفرق الميدانية قد تمكنت في مرحلة سابقة من السيطرة على الحريق، قبل أن تعود بعض الجيوب إلى الاشتعال بفعل قوة الرياح، لتتجدد عمليات التدخل والتطويق، مع مواصلة عمليات التبريد والمراقبة لمنع تجدد انتشار النيران.

وتعمل وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات، مدعومة بالتعزيزات والوسائل اللوجستية اللازمة، على تطويق الحريق والحد من تقدمه، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لتأمين المناطق السكنية القريبة والحيلولة دون وصول النيران إلى المتساكنين.

وفي هذا السياق، يتواجد أعضاء اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة على عين المكان لمتابعة تطورات الوضع وتنسيق التدخلات بين مختلف الأطراف، بالتوازي مع مواصلة فتح الطرائد النارية باستعمال الآلات الكاسحة، بهدف إحداث ممرات عازلة تساعد على وقف زحف النيران وحماية المناطق السكنية والممتلكات.

كما تم تعزيز فرق التدخل بوسائل بشرية ولوجستية من الولايات المجاورة، في إطار دعم المجهودات المبذولة ميدانيا، خاصة في ظل صعوبة التضاريس وقوة الرياح التي تبقى من أبرز العوامل التي تعيق السيطرة النهائية على الحريق.

وشهدت عمليات الإخماد كذلك تدخل طائرتين عسكريتين لمساندة الفرق الأرضية، إلى جانب تسخير عدد هام من شاحنات الغابات والحماية المدنية وآليات كاسحة، بهدف تطويق بؤر النيران والتقليص من رقعة انتشارها.

وتتواصل حاليا عمليات الإخماد والتبريد وفتح الطرائد النارية، وسط استنفار مختلف الأطراف المتدخلة، مع إعطاء الأولوية لحماية المتساكنين والمناطق السكنية القريبة، في انتظار تحسن الظروف المناخية التي من شأنها تسهيل السيطرة على الحريق بشكل نهائي.

الأسعد الحرزي

 

سليانة.. الرياح تعقّد السيطرة على حريق جبل بولمان و لجنة مجابهة الكوارث تواصل جهودها لحماية المتساكنين

تتواصل بمنطقة مزاتة من معتمدية برقو بولاية سليانة جهود مختلف الفرق المُتدخلة لمحاصرة الحريق الذي اندلع بجبل بولمان، في ظل ظروف ميدانية صعبة زادت من تعقيد عمليات الإخماد والسيطرة على النيران.

وأفاد مصدر مطلع من الحماية المدنية، في حديث خص به "الصباح نيوز"، أن قوة الرياح تمثل العامل الأساسي في اتساع رقعة الحريق، حيث ساهمت في سرعة انتشار النيران وإعادة اشتعال عدد من الجيوب التي سبق للفرق الميدانية التدخل لإخمادها.

وأوضح المصدر أن وعورة التضاريس وطبيعة الغطاء الغابي بالمنطقة، الذي يتكون من أشجار الصنوبر الحلبي والهشيم والغابة الشعراء، زادت بدورها من صعوبة عمليات التدخل، خاصة في ظل سرعة انتشار النيران وصعوبة الوصول إلى بعض النقاط المشتعلة.

وكانت الفرق الميدانية قد تمكنت في مرحلة سابقة من السيطرة على الحريق، قبل أن تعود بعض الجيوب إلى الاشتعال بفعل قوة الرياح، لتتجدد عمليات التدخل والتطويق، مع مواصلة عمليات التبريد والمراقبة لمنع تجدد انتشار النيران.

وتعمل وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات، مدعومة بالتعزيزات والوسائل اللوجستية اللازمة، على تطويق الحريق والحد من تقدمه، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لتأمين المناطق السكنية القريبة والحيلولة دون وصول النيران إلى المتساكنين.

وفي هذا السياق، يتواجد أعضاء اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة على عين المكان لمتابعة تطورات الوضع وتنسيق التدخلات بين مختلف الأطراف، بالتوازي مع مواصلة فتح الطرائد النارية باستعمال الآلات الكاسحة، بهدف إحداث ممرات عازلة تساعد على وقف زحف النيران وحماية المناطق السكنية والممتلكات.

كما تم تعزيز فرق التدخل بوسائل بشرية ولوجستية من الولايات المجاورة، في إطار دعم المجهودات المبذولة ميدانيا، خاصة في ظل صعوبة التضاريس وقوة الرياح التي تبقى من أبرز العوامل التي تعيق السيطرة النهائية على الحريق.

وشهدت عمليات الإخماد كذلك تدخل طائرتين عسكريتين لمساندة الفرق الأرضية، إلى جانب تسخير عدد هام من شاحنات الغابات والحماية المدنية وآليات كاسحة، بهدف تطويق بؤر النيران والتقليص من رقعة انتشارها.

وتتواصل حاليا عمليات الإخماد والتبريد وفتح الطرائد النارية، وسط استنفار مختلف الأطراف المتدخلة، مع إعطاء الأولوية لحماية المتساكنين والمناطق السكنية القريبة، في انتظار تحسن الظروف المناخية التي من شأنها تسهيل السيطرة على الحريق بشكل نهائي.

الأسعد الحرزي