أحيت ولاية باجة ذكرى المولد النبوي الشريف لسنة 1448 هـ، خلال موكب جهوي انتظم بجامع غزة بباجة المستقبل من معتمدية باجة الشمالية، بإشراف والي الجهة أحمد بن خراط، وبحضور عدد من الإطارات الجهوية والمحلية والدينية، إلى جانب الإطارات المسجدية وجمع من المصلين ورواد الجامع.
واستهل الموكب بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها محاضرة دينية بعنوان "الشمائل المحمدية"، تناولت جوانب من سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وما تميزت به من قيم الرحمة والتسامح والصدق والأمانة والتآخي والتكافل وحسن المعاملة، باعتبارها قيما قادرة على الإسهام في بناء مجتمع متماسك وتعزيز روح التضامن بين أفراده.
ومثّل الموكب كذلك مناسبة للاطلاع على وضعية المعلم الديني، حيث تم تقديم عرض حول أبرز الإصلاحات والتهيئات المنجزة والمبرمجة بجامع غزة، إلى جانب عدد من المشاريع المستقبلية الرامية إلى تحسين ظروف التصرّف في المعلم والرفع من مردوديته، خاصة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة.
وأكد والي باجة أهمية مواصلة العناية ببيوت الله والمحافظة على جاهزيتها وحسن تهيئتها، بما يضمن أداء دورها الديني والاجتماعي، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة اعتماد حلول وممارسات تساعد على الاقتصاد في الطاقة وتحسين النجاعة الطاقية، انسجاما مع التوجهات الوطنية في هذا المجال.
كما شدد على أهمية الخطاب الديني المعتدل والرصين في معالجة عدد من القضايا الاجتماعية والتربوية والبيئية، ودوره في نشر ثقافة السلوك المدني الإيجابي، وتعزيز قيم التضامن والتكافل والتراحم، إلى جانب التحسيس بأهمية المحافظة على البيئة والمحيط والممتلكات العمومية وترشيد استهلاك الطاقة والموارد.
واختُتم الموكب برفع الأدعية بهذه المناسبة الدينية، وسط أجواء روحانية، مع التضرع إلى الله تعالى أن يعيد ذكرى المولد النبوي الشريف على تونس وشعبها بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ البلاد وينعم عليها بالأمن والاستقرار والرخاء.
الأسعد الحرزي
أحيت ولاية باجة ذكرى المولد النبوي الشريف لسنة 1448 هـ، خلال موكب جهوي انتظم بجامع غزة بباجة المستقبل من معتمدية باجة الشمالية، بإشراف والي الجهة أحمد بن خراط، وبحضور عدد من الإطارات الجهوية والمحلية والدينية، إلى جانب الإطارات المسجدية وجمع من المصلين ورواد الجامع.
واستهل الموكب بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها محاضرة دينية بعنوان "الشمائل المحمدية"، تناولت جوانب من سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وما تميزت به من قيم الرحمة والتسامح والصدق والأمانة والتآخي والتكافل وحسن المعاملة، باعتبارها قيما قادرة على الإسهام في بناء مجتمع متماسك وتعزيز روح التضامن بين أفراده.
ومثّل الموكب كذلك مناسبة للاطلاع على وضعية المعلم الديني، حيث تم تقديم عرض حول أبرز الإصلاحات والتهيئات المنجزة والمبرمجة بجامع غزة، إلى جانب عدد من المشاريع المستقبلية الرامية إلى تحسين ظروف التصرّف في المعلم والرفع من مردوديته، خاصة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة.
وأكد والي باجة أهمية مواصلة العناية ببيوت الله والمحافظة على جاهزيتها وحسن تهيئتها، بما يضمن أداء دورها الديني والاجتماعي، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة اعتماد حلول وممارسات تساعد على الاقتصاد في الطاقة وتحسين النجاعة الطاقية، انسجاما مع التوجهات الوطنية في هذا المجال.
كما شدد على أهمية الخطاب الديني المعتدل والرصين في معالجة عدد من القضايا الاجتماعية والتربوية والبيئية، ودوره في نشر ثقافة السلوك المدني الإيجابي، وتعزيز قيم التضامن والتكافل والتراحم، إلى جانب التحسيس بأهمية المحافظة على البيئة والمحيط والممتلكات العمومية وترشيد استهلاك الطاقة والموارد.
واختُتم الموكب برفع الأدعية بهذه المناسبة الدينية، وسط أجواء روحانية، مع التضرع إلى الله تعالى أن يعيد ذكرى المولد النبوي الشريف على تونس وشعبها بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ البلاد وينعم عليها بالأمن والاستقرار والرخاء.