إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

باجة الشمالية تطرح مشاغلها التنموية.. الأولويات تشمل الطرقات والنقل والشباب والمرافق العمومية

 

 

في إطار مواصلة اللقاءات مع المجالس المحلية للتنمية بمختلف معتمديات ولاية باجة، أشرف والي باجة أحمد بن خراط على جلسة عمل جمعته بأعضاء المجلس المحلي للتنمية بمعتمدية باجة الشمالية، بحضور عدد من المسؤولين الجهويين والمحليين وممثلي المصالح الإدارية المعنية.

 

ومثلت الجلسة مناسبة لطرح أبرز المشاغل التنموية والاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، والاستماع إلى انتظارات أعضاء المجلس المحلي، مع الوقوف على عدد من النقائص المسجلة في قطاعات مختلفة والبحث عن سبل معالجتها وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة.

 

وتصدرت البنية الأساسية والطرقات والمسالك والتهيئة الحضرية والإنارة العمومية جانباً من النقاش، إلى جانب تحسين أداء المرافق والخدمات العمومية والعناية بالمناطق السكنية والريفية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش المتساكنين.

 

كما حظيت المسالك الفلاحية باهتمام خاص، باعتبار دورها في تسهيل تنقل الفلاحين وربط المناطق الفلاحية بالمراكز السكنية والأسواق، فضلاً عن مساهمتها في نقل المنتجات ودعم النشاط الفلاحي بالمنطقة.

 

وتناول اللقاء كذلك عدداً من الملفات المرتبطة بالماء والتطهير والتهيئة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والمؤسسات العمومية وتسريع معالجة الإشكاليات التي لها تأثير مباشر في الحياة اليومية للمواطنين.

 

كما تم عرض المشاريع والبرامج المبرمجة والتي هي بصدد الإنجاز في عدد من المجالات، بما يتيح متابعة مدى تقدمها وتحديد الصعوبات التي قد تعترض تنفيذها.

 

وفي قطاع النقل، تم التطرق إلى حاجيات المنطقة من النقل العمومي وضرورة تحسين الربط بين الأحياء والتجمعات السكنية والمراكز الحيوية، إلى جانب مزيد العناية بالنقل المدرسي والجامعي وضمان انتظام الرحلات وتوفير ظروف نقل آمنة وملائمة، مع متابعة الحاجيات المتعلقة بخطوط النقل وتوقيتها.

 

أما في قطاع الشباب والرياضة، فقد تم استعراض جملة من المشاغل المتعلقة بالمنشآت الرياضية والشبابية، والعناية بدور الشباب وفضاءات الأنشطة، وإحداث ملاعب أحياء، إلى جانب صيانة المنشآت الرياضية وتحسين جاهزيتها. كما تم التأكيد على أهمية تنويع البرامج الرياضية والثقافية والتنشيطية الموجهة إلى الشباب، بما يفتح أمامهم فضاءات للتكوين والإبداع والمشاركة.

 

وحضرت الملفات الاجتماعية بدورها خلال الجلسة، خاصة ما يتعلق بالإحاطة بالفئات الهشة ومحدودة الدخل ومتابعة أوضاع العائلات التي تستوجب المساندة، مع التأكيد على ضرورة تطوير البرامج الاجتماعية وتحسين ظروف الانتفاع بالخدمات وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة وسرعة التدخل.

 

وأكد والي باجة أهمية الدور الذي تضطلع به المجالس المحلية للتنمية في رصد مشاغل المواطنين وتحديد الأولويات واقتراح المشاريع والحلول، مشدداً على أن المقاربة التشاركية والتنسيق المستمر بين المجالس المحلية والهياكل الإدارية من شأنهما المساهمة في دفع نسق التنمية وتجاوز الإشكاليات التي تعطل تنفيذ عدد من البرامج.

 

ودعا، في هذا السياق، إلى إحكام التنسيق بين المجلس المحلي للتنمية بباجة الشمالية ومختلف المصالح الجهوية والمحلية، مع اعتماد متابعة دورية للملفات المطروحة، حتى تتحول المقترحات والتطلعات إلى برامج وتدخلات عملية قابلة للإنجاز، وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة.

 

الأسعد الحرزي

 

 

باجة الشمالية تطرح مشاغلها التنموية.. الأولويات تشمل الطرقات والنقل والشباب والمرافق العمومية

 

 

في إطار مواصلة اللقاءات مع المجالس المحلية للتنمية بمختلف معتمديات ولاية باجة، أشرف والي باجة أحمد بن خراط على جلسة عمل جمعته بأعضاء المجلس المحلي للتنمية بمعتمدية باجة الشمالية، بحضور عدد من المسؤولين الجهويين والمحليين وممثلي المصالح الإدارية المعنية.

 

ومثلت الجلسة مناسبة لطرح أبرز المشاغل التنموية والاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، والاستماع إلى انتظارات أعضاء المجلس المحلي، مع الوقوف على عدد من النقائص المسجلة في قطاعات مختلفة والبحث عن سبل معالجتها وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة.

 

وتصدرت البنية الأساسية والطرقات والمسالك والتهيئة الحضرية والإنارة العمومية جانباً من النقاش، إلى جانب تحسين أداء المرافق والخدمات العمومية والعناية بالمناطق السكنية والريفية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش المتساكنين.

 

كما حظيت المسالك الفلاحية باهتمام خاص، باعتبار دورها في تسهيل تنقل الفلاحين وربط المناطق الفلاحية بالمراكز السكنية والأسواق، فضلاً عن مساهمتها في نقل المنتجات ودعم النشاط الفلاحي بالمنطقة.

 

وتناول اللقاء كذلك عدداً من الملفات المرتبطة بالماء والتطهير والتهيئة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والمؤسسات العمومية وتسريع معالجة الإشكاليات التي لها تأثير مباشر في الحياة اليومية للمواطنين.

 

كما تم عرض المشاريع والبرامج المبرمجة والتي هي بصدد الإنجاز في عدد من المجالات، بما يتيح متابعة مدى تقدمها وتحديد الصعوبات التي قد تعترض تنفيذها.

 

وفي قطاع النقل، تم التطرق إلى حاجيات المنطقة من النقل العمومي وضرورة تحسين الربط بين الأحياء والتجمعات السكنية والمراكز الحيوية، إلى جانب مزيد العناية بالنقل المدرسي والجامعي وضمان انتظام الرحلات وتوفير ظروف نقل آمنة وملائمة، مع متابعة الحاجيات المتعلقة بخطوط النقل وتوقيتها.

 

أما في قطاع الشباب والرياضة، فقد تم استعراض جملة من المشاغل المتعلقة بالمنشآت الرياضية والشبابية، والعناية بدور الشباب وفضاءات الأنشطة، وإحداث ملاعب أحياء، إلى جانب صيانة المنشآت الرياضية وتحسين جاهزيتها. كما تم التأكيد على أهمية تنويع البرامج الرياضية والثقافية والتنشيطية الموجهة إلى الشباب، بما يفتح أمامهم فضاءات للتكوين والإبداع والمشاركة.

 

وحضرت الملفات الاجتماعية بدورها خلال الجلسة، خاصة ما يتعلق بالإحاطة بالفئات الهشة ومحدودة الدخل ومتابعة أوضاع العائلات التي تستوجب المساندة، مع التأكيد على ضرورة تطوير البرامج الاجتماعية وتحسين ظروف الانتفاع بالخدمات وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة وسرعة التدخل.

 

وأكد والي باجة أهمية الدور الذي تضطلع به المجالس المحلية للتنمية في رصد مشاغل المواطنين وتحديد الأولويات واقتراح المشاريع والحلول، مشدداً على أن المقاربة التشاركية والتنسيق المستمر بين المجالس المحلية والهياكل الإدارية من شأنهما المساهمة في دفع نسق التنمية وتجاوز الإشكاليات التي تعطل تنفيذ عدد من البرامج.

 

ودعا، في هذا السياق، إلى إحكام التنسيق بين المجلس المحلي للتنمية بباجة الشمالية ومختلف المصالح الجهوية والمحلية، مع اعتماد متابعة دورية للملفات المطروحة، حتى تتحول المقترحات والتطلعات إلى برامج وتدخلات عملية قابلة للإنجاز، وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة.

 

الأسعد الحرزي