تشهد مدينة طبربة من ولاية منوبة وغيرها من مدن الجمهورية نقصا ملحوظا في المياه المعدنية المعلبة إذ أصبح من العسير على المواطن الحصول على ما يغطي حاجته سيما مع تزايد درجات الحرارة خلال اليومين الاخيرين واستحالة استهلاك ماء الحنفية للاغلبية الساحقة..
وحول هذا النقص بمحلات بيع المواد الغذائية العامة فقد ارجعه اصحابها إلى عاملين رئيسيين اولهما صعوبة التزود بهذه المادة لتعمد المزودين توفيرها بشرط ربطها باقتناءات اخرى كالحليب او الياغورت على وجه المثال وثانيها التخوف من تبعات بيعها بأسعار تفصيل تناسب اسعار التزود في تحقيق هامش الربح ولكنها اسعار تخالف التسعيرة القانونية التي اعلنتها وزارة التجارة منذ يومين..
وطالب أصحاب المحلات بتشديد الرقابة الاقتصادية على مسالك التوزيع والتعامل مع الموزعين بجدية والزامهم بوضع حد للبيع المشروط الذي ينتهجونه مستغلين الوضع والحاجة المتزايدة للمياه المعلبة للتخلص من مواد اخرى لم يتح لهم ترويجها بشكل عادي.
عادل عونلي
تشهد مدينة طبربة من ولاية منوبة وغيرها من مدن الجمهورية نقصا ملحوظا في المياه المعدنية المعلبة إذ أصبح من العسير على المواطن الحصول على ما يغطي حاجته سيما مع تزايد درجات الحرارة خلال اليومين الاخيرين واستحالة استهلاك ماء الحنفية للاغلبية الساحقة..
وحول هذا النقص بمحلات بيع المواد الغذائية العامة فقد ارجعه اصحابها إلى عاملين رئيسيين اولهما صعوبة التزود بهذه المادة لتعمد المزودين توفيرها بشرط ربطها باقتناءات اخرى كالحليب او الياغورت على وجه المثال وثانيها التخوف من تبعات بيعها بأسعار تفصيل تناسب اسعار التزود في تحقيق هامش الربح ولكنها اسعار تخالف التسعيرة القانونية التي اعلنتها وزارة التجارة منذ يومين..
وطالب أصحاب المحلات بتشديد الرقابة الاقتصادية على مسالك التوزيع والتعامل مع الموزعين بجدية والزامهم بوضع حد للبيع المشروط الذي ينتهجونه مستغلين الوضع والحاجة المتزايدة للمياه المعلبة للتخلص من مواد اخرى لم يتح لهم ترويجها بشكل عادي.