انطلقت مساء أمس السبت 15 أوت 2026 بمدينة القيروان فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء روحانية تميزت بتنظيم "مليونية الصلاة على النبي" بمقام الصحابي أبي زمعة البلوي إيذانا بانطلاق برنامج احتفالي يتواصل إلى غاية 25 أوت الجاري.
واحتضن المقام، بداية من الساعة الرابعة والنصف مساء هذه التظاهرة الدينية التي تؤمّنها جمعية العلم والإحسان والفرع الجهوي للرابطة الوطنية للقرآن الكريم بالقيروان وسط أجواء من الذكر والصلاة على النبي والمدائح النبوية.
وتكتسي القيروان التي تحتضن سنويا فعاليات المولد النبوي خصوصية دينية وحضارية جعلتها وجهة بارزة خلال هذه المناسبة باعتبار ما تزخر به من معالم إسلامية تاريخية وفي مقدمتها جامع عقبة بن نافع ومقام الصحابي أبي زمعة البلوي.
وتتواصل احتفالات الدورة التاسعة للمولد النبوي الشريف بالقيروان إلى يوم 25 أوت ببرنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الدينية والثقافية والتراثية بما يعكس مكانة المدينة الدينية وإرثها الحضاري ويستقطب الزوار من مختلف الجهات.
وتحوّلت "مليونية الصلاة على النبي" في افتتاح الاحتفالات إلى لحظة روحانية تبرز الطابع المميز للمولد في عاصمة الأغالبة حيث يتقاطع الموروث الديني مع خصوصية المدينة التاريخية وذاكرتها الثقافية.
مروان الدعلول
انطلقت مساء أمس السبت 15 أوت 2026 بمدينة القيروان فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء روحانية تميزت بتنظيم "مليونية الصلاة على النبي" بمقام الصحابي أبي زمعة البلوي إيذانا بانطلاق برنامج احتفالي يتواصل إلى غاية 25 أوت الجاري.
واحتضن المقام، بداية من الساعة الرابعة والنصف مساء هذه التظاهرة الدينية التي تؤمّنها جمعية العلم والإحسان والفرع الجهوي للرابطة الوطنية للقرآن الكريم بالقيروان وسط أجواء من الذكر والصلاة على النبي والمدائح النبوية.
وتكتسي القيروان التي تحتضن سنويا فعاليات المولد النبوي خصوصية دينية وحضارية جعلتها وجهة بارزة خلال هذه المناسبة باعتبار ما تزخر به من معالم إسلامية تاريخية وفي مقدمتها جامع عقبة بن نافع ومقام الصحابي أبي زمعة البلوي.
وتتواصل احتفالات الدورة التاسعة للمولد النبوي الشريف بالقيروان إلى يوم 25 أوت ببرنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الدينية والثقافية والتراثية بما يعكس مكانة المدينة الدينية وإرثها الحضاري ويستقطب الزوار من مختلف الجهات.
وتحوّلت "مليونية الصلاة على النبي" في افتتاح الاحتفالات إلى لحظة روحانية تبرز الطابع المميز للمولد في عاصمة الأغالبة حيث يتقاطع الموروث الديني مع خصوصية المدينة التاريخية وذاكرتها الثقافية.