تحتضن مدينة القيروان بمناسبة تنظيم الدورة التاسعة للاحتفالات الدولية بالمولد النبوي الشريف والدورة السابعة للمعرض الوطني للصناعات التقليدية بمشاركة 98 حرفيا وحرفية يمثلون 21 ولاية، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للصناعات التقليدية طارق ناجي لـ"الصباح نيوز".
وأوضح ناجي أن تنظيم المعرض يندرج في إطار الخطة الوطنية التي يعتمدها الديوان الوطني للصناعات التقليدية لتكثيف وتنويع المعارض الجهوية والوطنية والدولية بما يساهم في التعريف بالمنتوجات التقليدية التونسية وإبراز خصوصيات كل جهة وتثمين مهارات الحرفيين والحرفيات.
وأضاف أن اختيار المشاركين راعى تنوع الاختصاصات والحرف بما يتيح للزوار الاطلاع على جانب من ثراء الموروث الحرفي التونسي وتعدد منتجاته إلى جانب توفير فضاء للترويج والتسويق المباشر للمنتوجات التقليدية.
وبيّن المندوب الجهوي أن المعرض يهدف أيضا إلى التشجيع على استهلاك المنتوجات المحلية وترسيخ ثقافة اقتنائها فضلا عن مزيد التعريف بآليات التسويق الرقمي ودورها في دعم الحرفيين وتوسيع أسواق منتوجاتهم خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الصناعات التقليدية.
ويعد الديوان الوطني للصناعات التقليدية مؤسسة عمومية تعنى بالنهوض بقطاع الصناعات التقليدية وتطويره من خلال الإحاطة بالحرفيين، والتعريف بالمنتوجات التقليدية ودعم الترويج والتسويق والمساهمة في المحافظة على الحرف والموروث الحرفي التونسي وتطوير قدرته على المنافسة.
وأشار ناجي إلى أن المعرض يمثل مناسبة لإبراز خصوصيات الجهات المشاركة من خلال تقديم منتوجات متنوعة تعكس ثراء الصناعات التقليدية التونسية وتنوع تقنياتها وخاماتها بما يعزز حضور الحرفيين في التظاهرات الكبرى المرتبطة بالمولد النبوي الشريف في القيروان.
ومن المنتظر أن يوفر المعرض للزوار فرصة للتعرف على مجموعة واسعة من المنتوجات الحرفية واقتناء منتجات تحمل خصوصية كل جهة، في إطار دعم الحرفيين وتشجيعهم على مواصلة تطوير منتوجاتهم وتعزيز حضورها في الأسواق.
مروان الدعلول
تحتضن مدينة القيروان بمناسبة تنظيم الدورة التاسعة للاحتفالات الدولية بالمولد النبوي الشريف والدورة السابعة للمعرض الوطني للصناعات التقليدية بمشاركة 98 حرفيا وحرفية يمثلون 21 ولاية، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للصناعات التقليدية طارق ناجي لـ"الصباح نيوز".
وأوضح ناجي أن تنظيم المعرض يندرج في إطار الخطة الوطنية التي يعتمدها الديوان الوطني للصناعات التقليدية لتكثيف وتنويع المعارض الجهوية والوطنية والدولية بما يساهم في التعريف بالمنتوجات التقليدية التونسية وإبراز خصوصيات كل جهة وتثمين مهارات الحرفيين والحرفيات.
وأضاف أن اختيار المشاركين راعى تنوع الاختصاصات والحرف بما يتيح للزوار الاطلاع على جانب من ثراء الموروث الحرفي التونسي وتعدد منتجاته إلى جانب توفير فضاء للترويج والتسويق المباشر للمنتوجات التقليدية.
وبيّن المندوب الجهوي أن المعرض يهدف أيضا إلى التشجيع على استهلاك المنتوجات المحلية وترسيخ ثقافة اقتنائها فضلا عن مزيد التعريف بآليات التسويق الرقمي ودورها في دعم الحرفيين وتوسيع أسواق منتوجاتهم خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الصناعات التقليدية.
ويعد الديوان الوطني للصناعات التقليدية مؤسسة عمومية تعنى بالنهوض بقطاع الصناعات التقليدية وتطويره من خلال الإحاطة بالحرفيين، والتعريف بالمنتوجات التقليدية ودعم الترويج والتسويق والمساهمة في المحافظة على الحرف والموروث الحرفي التونسي وتطوير قدرته على المنافسة.
وأشار ناجي إلى أن المعرض يمثل مناسبة لإبراز خصوصيات الجهات المشاركة من خلال تقديم منتوجات متنوعة تعكس ثراء الصناعات التقليدية التونسية وتنوع تقنياتها وخاماتها بما يعزز حضور الحرفيين في التظاهرات الكبرى المرتبطة بالمولد النبوي الشريف في القيروان.
ومن المنتظر أن يوفر المعرض للزوار فرصة للتعرف على مجموعة واسعة من المنتوجات الحرفية واقتناء منتجات تحمل خصوصية كل جهة، في إطار دعم الحرفيين وتشجيعهم على مواصلة تطوير منتوجاتهم وتعزيز حضورها في الأسواق.