التقى جمهور مسرح الهواء الطلق بالمكنين ليلة البارحة الجمعة في سهرة استثنائية حظيت بمتابعة جماهيرية كبيرة الفنان المصري إيهاب توفيق الذي دخل مباشرة في صلب الموضوع وبدون مقدمات -بحكم العلاقة الطيبة التي تجمعه بجمهور مسرح الهواء الطلق بالمكنين- فنهل من رصيده الغنائي الثريّ والمتنوع جملة من أبرز أغانيه كانت بدايتها مع أغنية " سحراني" التي كانت لوحدها كفيلة بالتحرّر وتحريك المشاعر والدفع نحو الانخراط في جوّ مميّز تعالت خلاله الآهات والزغاريد وعبارات الإطراء التي وجد فيها إيهاب دافعا معنويا قويا فكان العطاء غزيرا والتفاعل قويّا عبر قاطرة ضمّت مجموعة من أجمل أغاني الفنان المصري الذي لمع معها صيته سنوات التسعينات فكانت "عدّى الليل" و" موش مرتحلو" و"ازاي أعدي يوم" و" خير اللهم اجعلو خير " و"سحراني " و" تترجّى فيا " و" الله عليك يا سيدي" اللّتين أصرّ إيهاب أن يؤدّيهما بين الجمهور فاتحا بذلك جسور التواصل مع معجبيه من الأطفال والشباب والكهول الذين أبدى معظمهم، ورغم تفاوت الأعمار، حفظا جيّدا لكلمات الأغنيات والتزاما واضحا بإيقاعاتها ما يثبت بوضوح أنّ ما يصدر من القلب يستقرّ حتما في القلوب ..
ورغم كل هذا التفاعل المميّز الذي أصبح يلقاه نجم الأغنية الشبابية الرومانسية زمن التسعينات فقد حرص إيهاب توفيق خلال السهرة على أن يخصّ الفنان الراحل هاني شاكر أمير الغناء العربي بلمسة وفاء فكانت أغنية " أصاحب مين" في تفاعل بين الصّوتين لتكتمل بذلك أركان سهرة رائقة أقامت الدليل واضحا بأنّ إيهاب توفيق ورغم تقدمه في السن فإنّ نجاحه في المحافظة على طاقاته الصوتية بنسبة كبيرة و على نقاء صوته يجعله مراهنا جديّا على أن يحيي سهراته أمام شبابيك مغلقة وأن يبلغ النجاح المعهود رغم بعض الصعوبات اللوجستية وخاصة منها التقنية التي اعترضه على مستوى توزيع إضاءة مسرح المكنين من ناحية وعلى مستوى التّجهيزات الصوتية التي كانت للمرة الثانية تواليا مصدر إزعاج للفنان وهو ما يستوجب التّفكير في تحسين هذا الجانب لضمان مزيد إشعاع مهرجان بدأ يشقّ طريقه بخطى ثابتة ويتقدّم في مسار المهرجانات الوازنة.
أنور قلالة
التقى جمهور مسرح الهواء الطلق بالمكنين ليلة البارحة الجمعة في سهرة استثنائية حظيت بمتابعة جماهيرية كبيرة الفنان المصري إيهاب توفيق الذي دخل مباشرة في صلب الموضوع وبدون مقدمات -بحكم العلاقة الطيبة التي تجمعه بجمهور مسرح الهواء الطلق بالمكنين- فنهل من رصيده الغنائي الثريّ والمتنوع جملة من أبرز أغانيه كانت بدايتها مع أغنية " سحراني" التي كانت لوحدها كفيلة بالتحرّر وتحريك المشاعر والدفع نحو الانخراط في جوّ مميّز تعالت خلاله الآهات والزغاريد وعبارات الإطراء التي وجد فيها إيهاب دافعا معنويا قويا فكان العطاء غزيرا والتفاعل قويّا عبر قاطرة ضمّت مجموعة من أجمل أغاني الفنان المصري الذي لمع معها صيته سنوات التسعينات فكانت "عدّى الليل" و" موش مرتحلو" و"ازاي أعدي يوم" و" خير اللهم اجعلو خير " و"سحراني " و" تترجّى فيا " و" الله عليك يا سيدي" اللّتين أصرّ إيهاب أن يؤدّيهما بين الجمهور فاتحا بذلك جسور التواصل مع معجبيه من الأطفال والشباب والكهول الذين أبدى معظمهم، ورغم تفاوت الأعمار، حفظا جيّدا لكلمات الأغنيات والتزاما واضحا بإيقاعاتها ما يثبت بوضوح أنّ ما يصدر من القلب يستقرّ حتما في القلوب ..
ورغم كل هذا التفاعل المميّز الذي أصبح يلقاه نجم الأغنية الشبابية الرومانسية زمن التسعينات فقد حرص إيهاب توفيق خلال السهرة على أن يخصّ الفنان الراحل هاني شاكر أمير الغناء العربي بلمسة وفاء فكانت أغنية " أصاحب مين" في تفاعل بين الصّوتين لتكتمل بذلك أركان سهرة رائقة أقامت الدليل واضحا بأنّ إيهاب توفيق ورغم تقدمه في السن فإنّ نجاحه في المحافظة على طاقاته الصوتية بنسبة كبيرة و على نقاء صوته يجعله مراهنا جديّا على أن يحيي سهراته أمام شبابيك مغلقة وأن يبلغ النجاح المعهود رغم بعض الصعوبات اللوجستية وخاصة منها التقنية التي اعترضه على مستوى توزيع إضاءة مسرح المكنين من ناحية وعلى مستوى التّجهيزات الصوتية التي كانت للمرة الثانية تواليا مصدر إزعاج للفنان وهو ما يستوجب التّفكير في تحسين هذا الجانب لضمان مزيد إشعاع مهرجان بدأ يشقّ طريقه بخطى ثابتة ويتقدّم في مسار المهرجانات الوازنة.