اختتمت الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة بالمنستير اليوم الجمعة فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة «رمضان بنكهة بلدي العربي»، التي نظمتها الجمعية بتأشيرة وموافقة من وزارة التربية، بحفل تكريم جمع التلاميذ الفائزين والمؤسسات التربوية والمدرسين المتميزين، في أجواء احتفائية عكست حجم الإقبال والدعم الذي حظيت به المبادرة ونجاحها على المستوى الوطني.
وأكدت ياسمين الصكلي، رئيسة الجمعية، في تصريح لـ"الصباح نيوز "، أن الجمعية تواصل منذ تأسيسها سنة 2018 مسيرة عمل ميداني امتدت لثماني سنوات، نجحت خلالها في تنظيم 76 ملتقى في مختلف ولايات الجمهورية، ركزت على توظيف التكنولوجيا الحديثة في المنظومة التربوية والتعليمية.
وأوضحت أن النسخة الخامسة من المبادرة اختارت المطالعة محورًا رئيسيًا لها تحت شعار «رحلتي عبر المطالعة لبناء المواطنة»، سعيًا إلى تعزيز قيم المطالعة والمواطنة لدى الناشئة، ودمج المهارات الرقمية والفنية بالقراءة.
وقد انتظمت المبادرة على امتداد أربعة أشهر، وشملت أربع مراحل متكاملة، انطلقت بالإعلان عن مختلف المسابقات، تلتها مرحلة استقبال المشاركات، ثم تقييم الأعمال من قبل لجان تحكيم مختصة، فمرحلة نشر الأعمال المتوجة، واختُتمت بحفل تكريم الفائزين والمؤسسات والمدرسين المتميزين.
وتضمنت المبادرة هذا العام حزمة من المسابقات الإبداعية التي جمعت بين المعرفة والتقنية والتعبير الفني، أبرزها:
مسابقة الروبورتاج: طُلب فيها من التلاميذ إنتاج روبورتاج يوظف المطالعة في معالجة قضية تربوية أو سلوكية، أو إبراز قيمة اكتسبها التلميذ من كتاب قرأه.
مسابقة «أنامل مبدعة»: ركزت على استلهام شخصية أو حدث أو فكرة من كتاب لإنجاز عمل فني أو مجسم.
مسابقة البرمجة: لتصميم القصص والألعاب التعليمية التفاعلية باستعمال لغة البرمجة «سكراتش».
ولم تقتصر الأنشطة على المسابقات الفردية، بل شملت تظاهرات ومشاريع مشتركة استهدفت التلاميذ والمدرسين، وامتدت لتشمل المدارس والمكتبات وفضاءات الطفولة والجمعيات.
وكشفت الصكلي أن الجمعية تلقت أكثر من 600 عمل إبداعي من مختلف الجهات، أسفرت تقييماتها عن تتويج 41 تلميذًا وتلميذة، وتكريم 15 مؤسسة تربوية و10 مدرسين تميزوا بمرافقتهم الفاعلة للمشاركين، الذين اجتمعوا جميعًا في حفل التتويج الختامي بالمنستير.
من جانبه، عبر فتحي الدريدي، المندوب الجهوي للتربية بالمنستير، عن اعتزازه بالمشاركة في الحفل، مشيدًا بتميز جهة المنستير التي حصدت نصيب الأسد من الجوائز، إذ حصد تلاميذ الجهة تسع جوائز، كما تحصلت مدرستان على جائزتين تقديرًا لجهودهما، فيما أحرزت المندوبية الجهوية للتربية بالمنستير المرتبة الثالثة وطنيًا من حيث حجم ونوعية المشاركات.
وأكد الدريدي أن هذه المبادرات تسهم مباشرة في إثراء الرصيد المعرفي لدى الناشئة، وتتقاطع مع توجهات وزارة التربية التي أعلنت سنة 2026 سنة للمطالعة، وهو التوجه ذاته الذي تبنته الجمعية في مختلف مسابقاتها وأنشطتها.
وشدد المندوب الجهوي على أن لهذه التظاهرات أبعادًا تربوية عميقة، إذ تسهم في تنمية مهارات التلاميذ وصقل مواهبهم، وتوفر بيئة تفاعلية إيجابية للترفيه والتعلم، فضلًا عن الإحاطة بالناشئة وحمايتها من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر خارج الإطار المدرسي.
واختتم الدريدي كلمته بتهنئة جميع التلاميذ المتوجين من مختلف جهات الجمهورية، مجددًا شكره للجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة على حسن التنظيم، ومعربًا عن أمله في استمرار هذه التظاهرات النوعية التي تكرس ثقافة المطالعة والإبداع، وترفع راية التميز التربوي.
ابن حسن
اختتمت الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة بالمنستير اليوم الجمعة فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة «رمضان بنكهة بلدي العربي»، التي نظمتها الجمعية بتأشيرة وموافقة من وزارة التربية، بحفل تكريم جمع التلاميذ الفائزين والمؤسسات التربوية والمدرسين المتميزين، في أجواء احتفائية عكست حجم الإقبال والدعم الذي حظيت به المبادرة ونجاحها على المستوى الوطني.
وأكدت ياسمين الصكلي، رئيسة الجمعية، في تصريح لـ"الصباح نيوز "، أن الجمعية تواصل منذ تأسيسها سنة 2018 مسيرة عمل ميداني امتدت لثماني سنوات، نجحت خلالها في تنظيم 76 ملتقى في مختلف ولايات الجمهورية، ركزت على توظيف التكنولوجيا الحديثة في المنظومة التربوية والتعليمية.
وأوضحت أن النسخة الخامسة من المبادرة اختارت المطالعة محورًا رئيسيًا لها تحت شعار «رحلتي عبر المطالعة لبناء المواطنة»، سعيًا إلى تعزيز قيم المطالعة والمواطنة لدى الناشئة، ودمج المهارات الرقمية والفنية بالقراءة.
وقد انتظمت المبادرة على امتداد أربعة أشهر، وشملت أربع مراحل متكاملة، انطلقت بالإعلان عن مختلف المسابقات، تلتها مرحلة استقبال المشاركات، ثم تقييم الأعمال من قبل لجان تحكيم مختصة، فمرحلة نشر الأعمال المتوجة، واختُتمت بحفل تكريم الفائزين والمؤسسات والمدرسين المتميزين.
وتضمنت المبادرة هذا العام حزمة من المسابقات الإبداعية التي جمعت بين المعرفة والتقنية والتعبير الفني، أبرزها:
مسابقة الروبورتاج: طُلب فيها من التلاميذ إنتاج روبورتاج يوظف المطالعة في معالجة قضية تربوية أو سلوكية، أو إبراز قيمة اكتسبها التلميذ من كتاب قرأه.
مسابقة «أنامل مبدعة»: ركزت على استلهام شخصية أو حدث أو فكرة من كتاب لإنجاز عمل فني أو مجسم.
مسابقة البرمجة: لتصميم القصص والألعاب التعليمية التفاعلية باستعمال لغة البرمجة «سكراتش».
ولم تقتصر الأنشطة على المسابقات الفردية، بل شملت تظاهرات ومشاريع مشتركة استهدفت التلاميذ والمدرسين، وامتدت لتشمل المدارس والمكتبات وفضاءات الطفولة والجمعيات.
وكشفت الصكلي أن الجمعية تلقت أكثر من 600 عمل إبداعي من مختلف الجهات، أسفرت تقييماتها عن تتويج 41 تلميذًا وتلميذة، وتكريم 15 مؤسسة تربوية و10 مدرسين تميزوا بمرافقتهم الفاعلة للمشاركين، الذين اجتمعوا جميعًا في حفل التتويج الختامي بالمنستير.
من جانبه، عبر فتحي الدريدي، المندوب الجهوي للتربية بالمنستير، عن اعتزازه بالمشاركة في الحفل، مشيدًا بتميز جهة المنستير التي حصدت نصيب الأسد من الجوائز، إذ حصد تلاميذ الجهة تسع جوائز، كما تحصلت مدرستان على جائزتين تقديرًا لجهودهما، فيما أحرزت المندوبية الجهوية للتربية بالمنستير المرتبة الثالثة وطنيًا من حيث حجم ونوعية المشاركات.
وأكد الدريدي أن هذه المبادرات تسهم مباشرة في إثراء الرصيد المعرفي لدى الناشئة، وتتقاطع مع توجهات وزارة التربية التي أعلنت سنة 2026 سنة للمطالعة، وهو التوجه ذاته الذي تبنته الجمعية في مختلف مسابقاتها وأنشطتها.
وشدد المندوب الجهوي على أن لهذه التظاهرات أبعادًا تربوية عميقة، إذ تسهم في تنمية مهارات التلاميذ وصقل مواهبهم، وتوفر بيئة تفاعلية إيجابية للترفيه والتعلم، فضلًا عن الإحاطة بالناشئة وحمايتها من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر خارج الإطار المدرسي.
واختتم الدريدي كلمته بتهنئة جميع التلاميذ المتوجين من مختلف جهات الجمهورية، مجددًا شكره للجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة على حسن التنظيم، ومعربًا عن أمله في استمرار هذه التظاهرات النوعية التي تكرس ثقافة المطالعة والإبداع، وترفع راية التميز التربوي.