دشنت اليوم السبت ساحة المغرب العربي بمدينة القيروان المقابلة لمقام الصحابي الجليل أبي زمعة البلوي إثر استكمال أشغال إعادة تهيئتها في إطار مشروع "Femmedina – نساء المدينة"، وذلك بحضور سفير كندا بتونس وممثلين عن السفارة السويسرية وبرنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) وتحالف المدن (Cities Alliance) إلى جانب مسؤولين جهويين ومحليين وممثلين عن المجتمع المدني.
وتضمن برنامج الافتتاح عرضا وثائقيا حول مختلف مراحل إنجاز المشروع تلاه موكب رسمي بالساحة شمل قص الشريط الرمزي، ثم زيارة ميدانية لمختلف مكونات الفضاء الجديد، بما في ذلك الأكشاك المخصصة لعرض منتجات الصناعات التقليدية والمنتجات المحلية إلى جانب تنظيم معرض للحرف التقليدية وفقرات ثقافية تثمن الموروث الحضاري لمدينة القيروان.
ويهدف مشروع إعادة تهيئة الساحة إلى إحداث فضاء حضري أكثر شمولا واستدامة يستجيب لاحتياجات مختلف الفئات مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تحسين سهولة الولوج وتعزيز الإنارة العمومية وتهيئة مساحات للجلوس والاستراحة والتفاعل الاجتماعي إلى جانب فضاءات مخصصة للأنشطة الثقافية.
كما يندرج المشروع ضمن مقاربة ترمي إلى دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء عبر توفير فضاءات مهيأة للحرفيات والتاجرات لعرض وتسويق منتجات الصناعات التقليدية والمنتجات المحلية بما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وربطها بالمسلك السياحي للمدينة العتيقة.
ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج "Femmedina – نساء المدينة" الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بالشراكة مع بلدية القيروان وتحالف المدن، وبدعم من التعاون السويسري في تونس والشؤون العالمية الكندية بهدف تحسين جودة الفضاءات العامة وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة داخل المدن العتيقة، من خلال مشاريع تراعي الإدماج الاجتماعي والاقتصادي وتثمين التراث العمراني.
مروان الدعلول
دشنت اليوم السبت ساحة المغرب العربي بمدينة القيروان المقابلة لمقام الصحابي الجليل أبي زمعة البلوي إثر استكمال أشغال إعادة تهيئتها في إطار مشروع "Femmedina – نساء المدينة"، وذلك بحضور سفير كندا بتونس وممثلين عن السفارة السويسرية وبرنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) وتحالف المدن (Cities Alliance) إلى جانب مسؤولين جهويين ومحليين وممثلين عن المجتمع المدني.
وتضمن برنامج الافتتاح عرضا وثائقيا حول مختلف مراحل إنجاز المشروع تلاه موكب رسمي بالساحة شمل قص الشريط الرمزي، ثم زيارة ميدانية لمختلف مكونات الفضاء الجديد، بما في ذلك الأكشاك المخصصة لعرض منتجات الصناعات التقليدية والمنتجات المحلية إلى جانب تنظيم معرض للحرف التقليدية وفقرات ثقافية تثمن الموروث الحضاري لمدينة القيروان.
ويهدف مشروع إعادة تهيئة الساحة إلى إحداث فضاء حضري أكثر شمولا واستدامة يستجيب لاحتياجات مختلف الفئات مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تحسين سهولة الولوج وتعزيز الإنارة العمومية وتهيئة مساحات للجلوس والاستراحة والتفاعل الاجتماعي إلى جانب فضاءات مخصصة للأنشطة الثقافية.
كما يندرج المشروع ضمن مقاربة ترمي إلى دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء عبر توفير فضاءات مهيأة للحرفيات والتاجرات لعرض وتسويق منتجات الصناعات التقليدية والمنتجات المحلية بما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وربطها بالمسلك السياحي للمدينة العتيقة.
ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج "Femmedina – نساء المدينة" الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بالشراكة مع بلدية القيروان وتحالف المدن، وبدعم من التعاون السويسري في تونس والشؤون العالمية الكندية بهدف تحسين جودة الفضاءات العامة وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة داخل المدن العتيقة، من خلال مشاريع تراعي الإدماج الاجتماعي والاقتصادي وتثمين التراث العمراني.