تشهد مدينة طبرقة اليوم مساء الجمعة 3 جويلية الافتتاح الرسمي لمهرجان الجاز والذي انطلق يوم أمس الخميس بعرض " جاز ستريت" الذي استقبل الفنان الجزائري " جمال لعروسي"، أما الافتتاح الرسمي فسيؤثثه الفنان العالمي القادم من كوبا " ألفريدو رودريغيز".
وتشهد مدينة طبرقة حركية لا مثيل لها على وقع هذا الحدث الذي انقطع لمدة ستة سنوات كاملة وما تركه من أسى وحسرة في نفوس الجميع لما عرفه سابقا من إشعاع عالمي جعل طبرقة تحتل صدارة الوجهات السياحية والثقافية وطنيا وافريقيا.
وبعودة المهرجان عاد الأمل والانشراح ليعم المدينة لدى المواطنين الذين ينتظرون انتعاشة الحركة التجارية من جديد سواء على مستوى الصناعات التقليدية او المطاعم أو كراء المنازل أو غيرها من الأنشطة التي ترفع البداية المتعثرة للموسم السياحي المعتاد بسبب أزمة الانقطاع المتواصل للماء والتي تم حلها بتدخل السلط الجهوية.
أما على مستوى السلط المحلية والجهوية فقد عرفت نشاطا غير مسبوق على مختلف المستويات والاصعدة لتجنب المفاجاءات التي يمكن أن تحدث خلال هذه الدورة من المهرجان خاصة مع ملاحظة تدفق الالاف من الزائرين لهذه المناسبة، فقد تحولت بلدي طبرقة إلى خلية نحل تعمل ليلا نهارا على تجنب النقائص فنظمت حملات النظافة المستمرة كما قامت بتزيين مداخل المدينة وشوارعها وتزويقها بالاضواء واللافتات بالتعاون مع الجهات ذات الصلة..
شاكر العواضي
تشهد مدينة طبرقة اليوم مساء الجمعة 3 جويلية الافتتاح الرسمي لمهرجان الجاز والذي انطلق يوم أمس الخميس بعرض " جاز ستريت" الذي استقبل الفنان الجزائري " جمال لعروسي"، أما الافتتاح الرسمي فسيؤثثه الفنان العالمي القادم من كوبا " ألفريدو رودريغيز".
وتشهد مدينة طبرقة حركية لا مثيل لها على وقع هذا الحدث الذي انقطع لمدة ستة سنوات كاملة وما تركه من أسى وحسرة في نفوس الجميع لما عرفه سابقا من إشعاع عالمي جعل طبرقة تحتل صدارة الوجهات السياحية والثقافية وطنيا وافريقيا.
وبعودة المهرجان عاد الأمل والانشراح ليعم المدينة لدى المواطنين الذين ينتظرون انتعاشة الحركة التجارية من جديد سواء على مستوى الصناعات التقليدية او المطاعم أو كراء المنازل أو غيرها من الأنشطة التي ترفع البداية المتعثرة للموسم السياحي المعتاد بسبب أزمة الانقطاع المتواصل للماء والتي تم حلها بتدخل السلط الجهوية.
أما على مستوى السلط المحلية والجهوية فقد عرفت نشاطا غير مسبوق على مختلف المستويات والاصعدة لتجنب المفاجاءات التي يمكن أن تحدث خلال هذه الدورة من المهرجان خاصة مع ملاحظة تدفق الالاف من الزائرين لهذه المناسبة، فقد تحولت بلدي طبرقة إلى خلية نحل تعمل ليلا نهارا على تجنب النقائص فنظمت حملات النظافة المستمرة كما قامت بتزيين مداخل المدينة وشوارعها وتزويقها بالاضواء واللافتات بالتعاون مع الجهات ذات الصلة..